تاج السر عثمان بابو

كانت نشأة الحركة السودانية للتحرر الوطني " حستو" في السودان امتدادا لتطور الفكر السوداني والحركة الوطنية الحديثة التي بدأت بتكوين أندية الخريجين والعمال والصحافة الوطنية وتنظيمات "الاتحاد السوداني" و "اللواء الأبيض" وثورة 1924م

نحمد للدكتور عبد الوهاب الكيالي الجهد الذي بذلة في توثيق نشأة وتاريخ الأحزاب الشيوعية في المنطقة العربية وغيرها ، ومن ضمنها الحزب الشيوعي السوداني، كما جاء في مادة الحزب الشيوعي السوداني " ص 372- 371" . 

في صباح 25 مايو 1969م وقع إنقلاب عسكري ضد نظام ديمقراطي منتخب، قام به صغار الضباط ورفع قادة الانقلاب أجزاء كثيرة من برنامج الحزب الشيوعي والشعارات الاشتراكية والتقدمية، ولكن العبرة ليست بالشعارات ، ولكن بالممارسة العملية اذ أنه بعد الانقلاب مباشرة

على مستوى الفكر الاقتصادي برز مصطلح المركز والهامش كمفهوم لنظرية تعمل على تفسير التخلف , وتعتمد على فكرة وحدة الاقتصاد العالمي الذي يتكون من الدول الرأسمالية المتقدمة التي تمثل مركز هذا الاقتصاد والدول المتخلفة “ما يسمى دول العالم الثالث أو الدول النامية 

رحل عن دنيانا المناضل الشيوعي النقابي هاشم السعيد بعد صراع طويل مع المرض وعن عمر مديد كان شاهدا فيه علي تاريخ الحركة السياسية والنقابية المعاصر، خاض فيها نضالا ضد الاستعمار البريطاني والأنظمة الديكتاتورية وتعرض للسجن والتشريد، وتابع تاريخ الحركة

كانت دولة المهدية تطوراً جديداً في مسار الدولة السودانية المستقلة ، وامتداداً للممالك والدويلات السودانية المستقلة، ولكن دولة المهدية جاءت بخصائص وسمات معينة تميزها عن الشكل والمحتوى الذي نشأت بهما الممالك والدويلات السابقة.

يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على العوامل التي شكلت وعى الطبقة العاملة السودانية في الفترة ( 1900- 1956)، أي فترة الحكم الاستعماري البريطاني، ويمكن القول أن الطبقة العاملة في تلك الفترة اكتسبت الوعي السياسي من المصادر الآتية :