تاج السر عثمان بابو

أشارت قوى المعارضة والقوات المسلحة المهنية منذ وقت مبكر إلي خطورة تكوين المليشيات خارج القوات النظامية ، ولا سيما المرتبطة بدوائر أجنبية علي وحدة البلاد واستقرارها وامنها وسيادتها الوطنية، وكانت معارضة هيئة الأركان للجيش السوداني في مذكرتها في فترة الديمقراطية الثالثة لحكومة الصادق المهدي التي أشارت فيها لخطورة تكوين قوات 

جاءت مواكب 21 أكتوبر هادرة وحاشدة ، حيث خرجت جماهير شعبنا في أكثر من 48 مدينة ومنطقة ، وتمت أكثر من 18 فعالية احتفالية بالعاصمة الخرطوم، إضافة للاقاليم وخارج السودان ، اكدت وحدة الجماهير حول قضايا ومطالب من صميم استكمال مهام الثورة ، والسير قدما نحو تحقيق أهدافها ، كما في الشعار " ثوار احرار حنكمل المشوار" ،" 

يبدو أن سياسة وزير المالية ابراهيم البدوى تهدف للسير في الطريق الذي قاد للأزمة ، من خلال التوجه الخارجي بالتعويل علي العون الخارجي من الإمارات والسعودية والمزيد من القروض من البنك الدولي ( طلب دعم 2 مليار دولار من البنك الدولي ، إضافة للمنحة الإماراتية السعودية 3 مليار دولار)، وشروط صندوق النقد للتمويل ، رغم تصريح البدوى انه

تتنسم جماهير شعبنا عبير الذكرى 55 لثورة أكتوبر التي انفجرت نتيجة لتراكم النضال اليومي الذي خاضته الجماهير ضد الديكتاتورية العسكرية التي صادر الحريات والحقوق الأساسية ، وازدادت نيران الحرب في الجنوب ، وطغت في البلاد، فأكثرت فيها الفساد ، وفرطت في أرض عزيزة من الوطن باغراق حلفا ،وغمر آثارها التاريخية مقابل ثمن بخس 

تكمن مساهمة هيغل الفلسفية في نظرته الشاملة ، ودفاعه المستميت عن استمرارية الفلسفة ، فهو لا يقلل من أهمية الفلسفات السابقة ، ولكن يعتبر الفلسفة الحديثة نتاج كل الفلسفات السابقة ، والتي تستوعبها وتضيف الجديد ، عليه ما زال هيغل ومنهجه الذي يري الظواهر في حركتها وتطورها وشمولها، يقف حائط صد أمام فلسفات ما بعد الحداثة التي تنظر

مقدمة: كان من المفترض اكمال ونشر هذه الدراسة بمناسبة الذكري المئوية للشاعر في ديسمبر عام 2018 ، لكن أحداث ثورة ديسمبر حالت دون ذلك ، فركزت جل اهتمامي علي المشاركة والتوثيق والكتابة حولها. الشاعر الغنائي عبد الرحمن الريح معروف ، وكُتب عنه الكثير ، من رواد الحركة الفنية في السودان، ويعتبره البعض آخر شعراء الحقيبة ، 

المقصود باتفاقية فبراير 1953 هي اتفاقية الحكم الذاتي بين الحكومة المصرية والبريطانية بشأن الحكم الذاتي وتقرير المصير ، التي وقع عن الحكومة المصرية لواء أ.ح محمد نجيب ، وعن حكومة بريطانيا رالف استيفنسون ، وتسمي أيضا اتفاقية "نجيب - استيفسن".