تاج السر عثمان بابو

واجه الحزب الشيوعي بعد انقلاب مايو، ظروفا معقدة وصعبة، لم يواجهها من قبل، فكان هناك الصراع المركب أو المزدوج: ضد السلطة الانقلابية والصراع الفكري داخل الحزب، وزاد من تعقيد هذا الصراع تبني الانقلابيين لاجزاء كبيرة من برنامج

  تهل علينا الذكري ال31 لانتفاضة مارس- ابريل 1985م، في ظروف تعيش البلاد الاوضاع نفسها، وبشكل اعمق واوسع، التي فجرت الانتفاضة..     وشأنها شأن التجارب الثورية التي

  لابد أن نغوص لمعرفة واقع وخصوصية تطور المرأة السودانية ، وذلك أن دراسة واقع المرأة السودانية وتطورها لاينفصل عن تطور المجتمع السوداني، لأن التقدم الاجتماعي يقاس بتقدم النساء ودرجة اسهامهن في

  يصادف يوم يناير 2015م مرور 31 عاما علي استشهاد الأستاذ محمود محمد طه، وعندما نرجع البصر كرتين لتأمل تلك الايام الحالكة السواد في تاريخ السودان السياسي

بعد ثورة اكتوبر 1964م، ونجاح الإضراب السياسي والعصيان المدني ، ضاقت القوي التقليدية " الأخوان المسلمون والامه والإتحادي" بتنامي نفوذ الحزب الشيوعي حيث فاز

تجربة الاضراب السياسي والعصيان المدني ضد الديكتاتورية العسكرية