تاج السر عثمان بابو

ما يحدث الآن من إنتماء لبعض الطلاب السودانيين إلي "داعش" والسفر إلي سوريا وليبيا وغيرهما هو امتداد لنشاط الحركة الإسلاموية في السودان التي قامت

على صفحات مجلتي "النهضة" و"الفجر" وغيرهما بدأت تتبلور المدرسة السودانية لدراسة التاريخ السوداني والعربي الإسلامي بشكل عام ، فنجد محمد عبد الرحيم الذي

تأسست "الحركة السودانية للتحرر الوطني" – حستو - ( الحزب الشيوعي فيما بعد) في 16 اغسطس 1946م من عمال ومثقفين وطلبة. منذ تأسيسه اهتدي الحزب

معلوم أن مجلة "النهضة السودانية" أسسها محمد عباس ابو الريش في اوائل الثلاثنيات من القرن الماضي، ومجلة "الفجر" أسسها عرفات محمد عبد الله عام

بعد انقلاب 30 يونيو 1989م الإسلاموي في السودان، ورغم الشعارت الدينية التي رفعهاالنظام لتحقيق العدالة، الا ان سياسات النظام التي اعتمدت الخصخصة وسحب

مضت 26 سنة علي انقلاب 30 يونيو 1989م الذي نفذه الاسلامويون بقيادة د. حسن الترابي، وبتخطيط كامل وتحت اشراف قيادتهم، وفرضوا ديكتاتورية  فاشية دموية بدأت بحل الجمعية التأسيسية ومجلس رأس

 نهدف من هذا الدراسة بمناسبة الذكري ال 130 للثورة المهدية الى توضيح غرضين :
أ – ان الثورة المهدية لم تكن حدثا معزولا ، بل كانت ثورة من الثورات التى شهدها العالم في القرن التاسع عشر