تاج السر عثمان بابو

في صبيحة 17 نوفمبر 1958م، وقع الانقلاب العسكري الذي قاده الفريق ابراهيم عبود والذي كان في جوهره تسليم عبد الله خليل رئيس الوزراء يومئذ الحكم للجيش، بهدف مصادرة الديمقراطية  والقضاء علي الحركة الديمقراطية في البلاد،

يرجع اهتمامي بمعاوية نور الي منتصف سبعينيات القرن الماضي حيث كنت متابعا الدراسات التي كتبت عنه وأعماله التي جمعها الأستاذ رشيد عثمان خالد والتي

واجه الحزب الشيوعي بعد انقلاب مايو، ظروفا معقدة وصعبة، لم يواجهها من قبل، فكان هناك الصراع المركب أو المزدوج: ضد السلطة الانقلابية والصراع الفكري داخل

الصراع الفكري:1947- 1952م ونقصد هنا الصراع الذي قاده عوض عبد الرازق السكرتير السابق للحزب الشيوعي

  منذ أن اعلن الرئيس البشير في خطابه أمام البرلمان الاثنين/2013 1//4  الدعوة للحوار ، ظلت  الاوضاع تراوح مكانها، بل تدهورت حالة الحريات وحقوق الانسان،

قبل الدخول في الموضوع ، أري من المهم  تعريف أوتحديد المقصود بالفكر السوداني ، فماهو الفكر السوداني ؟

 (علي انقاض المجتمع البورجوازي القديم بطبقاته وتناقضاته الطبقية يبرز مجتمع جديد يكون فيه تطور الفرد الحر هو الشرط لتطور المجموع الحر)( البيان الشوعي).