تاج السر عثمان بابو

كما وضح لنا من الاكتشافات الأثرية، أن ظهور الدولة السودانية كان مع قيام مملكة كرمة ، وبعد ذلك تطورت الدولة واتسع نطاقها في ممالك : نبتة ومروي وممالك النوبة المسيحية . وبالتأمل في خصائص تطور الدولة السودانية نلاحظ السمات :

أكدت أحداث يناير 2018 وما تم فيها من قمع وحشي ومفرط لموكب سلمي نظمه الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة ، وللمؤتمر الصحفي الذي نظمته قوى المعارضة في ميدان الأهلية بأمدرمان والاحتفال السنوي للحزب الجمهوري بذكرى استشهاد الأستاذ محمود محمد طه 

يصادف يوم 18 يناير 2018م مرور 33 عاما علي استشهاد الأستاذ محمود محمد طه، ذلك اليوم المشؤوم الذي نفذ فيه الديكتاتور نميري جريمته النكراء باغتيال الأستاذ محمود محمد طه سياسيا ، بعد إعلان قوانين سبتمبر 1983 بهدف اسكات وإرهاب صوت الحركة المطلبية

1/ شكلت دولة الحكم التركي تطورا جديد في مسار الدولة السودانية : دولة كرمه ، نبته ، مروى، النوبة المسيحية، الفونج والفور. وتلك الدول كانت مستقلة وكانت نتائج تطور باطني. ولكن الجديد أن السودان خلال فترة الحكم التركي

برزت مدينة سواكن التاريخية ونالت حظها في الإعلام المحلي والإقليمي والدولي بعد زيارة الرئيس التركي أردوغان للسودان ومعه وفد تجاري كبير ، وكان من نتائج هذه الزيارة قرار الحكومة السودانية بتولي تركيا إعادة تأهيل جزيرة سواكن المطلة 

تهل علينا الذكري ال62 لاستقلال السودان في ظروف تمر فيها البلاد بأوضاع عصيبة تتمثل في : استمرار الحرب في المناطق الثلاث ، ومصادرة حريات التعبير والصحافة والحريات الدينية والشخصية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والارتفاع

بنهاية العام 2017 يكون قد مضي 61 عاما علي استقلال السودان، وبالتأمل في سنوات ما بعد الاستقلال، يقفز الي الذهن السؤال: لماذا وصلت البلاد الي هذا الحد من التخلف والتردي؟، وما هو الأفق لتطور البلاد في مختلف الميادين الاقتصادية