تاج السر عثمان بابو

معلوم أن المسألة القومية تنشأ نتيجة للشعور بالاضطهاد القومي سواء كان ذلك بالاحتلال المباشر وقهر شعب لشعب آخر أو اضطهاد قومي أو اثني داخل الدولة الواحدة، بمعاملة شريحة من المواطنين باعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية. كما أن المسألة القومية اتخذت في كل بلد طابعا

أشرنا سابقا إلي ضرورة أن تراعي التنمية واقع وخصائص السودان واحتياجاته، وتستهدف الإنسان بتلبية احتياجاته الأساسية في التعليم والصحة وبقية الخدمات وتطويره من كل الجوانب الاجتماعية والسياسية والثقافية، بدلا من الحديث عن " الدولة التنموية" التي استهدفت تنمية فئات

مضت 29 سنة علي انقلاب 30 يونيو 1989م الذي نفذه الإسلامويون بقيادة د. حسن الترابي، وبتخطيط كامل وتحت إشراف قيادتهم، وفرضوا ديكتاتورية فاشية دموية بدأت بحل الجمعية التأسيسية ومجلس رأس الدولة وحل الأحزاب السياسية والنقابات وكل المؤسسات

1/ تعيش البلاد أزمة وطنية عامة تتطلب معرفة أسبابها وجذورها وخصوصية واقع البلاد دون النقل الأعمي لتجارب ما يسمي بالدولة التنموية " تجارب بلدان شرق آسيا التي حدثت بدفع خارجي وما جاءت نتيجة لتطور باطني، وانهارت بعد إغراقها في ديون باهظة عجزت عن

معلوم أن سلطنة دارفور قامت علي الأطراف الغربية من سودان وادي النيل في أواسط القرن السابع عشر، وتزعم الروايات المحلية أن تأسيس أول دولة في بعض جهات دارفور ترجع إلى الداجو خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر ، بالإضافة للداجو تشير أيضاً للتنجر الذين بسطوا

لم تقع في أيدينا، رغم البحث في الأرشيف الذي غطي سنوات ماركس الأخيرة 1881- 1883 أي ما بين اندلاع الثورة المهدية ووفاة ماركس في 14 مارس 1883 ، رسالة لماركس عن الثورة المهدية كما أورد السيد الصادق المهدي بدون توثيق دقيق لها في مقاله عن : "الماركسية

تحتفل البشرية التقدمية وكل الرأي العام المستنير في العالم هذا العام، بالذكري ال 200 لميلاد كارل ماركس، والذي يعتبر من أعظم المفكرين في العالم، ولا غرو أن اعتبر ماركس الشخصية الأولي في الألفية الثانية، باعتراف أعداء ماركس والماركسية، ، مما يؤكد حيوية الماركسية