تاج السر عثمان بابو

مضي 60 عاما علي أول انقلاب عسكري مر به السودان بعد الاستقلال عام 1956 ، كان الانقلاب انتكاسة للتجربة الديمقراطية التي لم يمض عليها أكثر من ثلاث سنوات ، قطع الانقلاب التطور الديمقراطي والتجربة الديمقراطية الوليدة في البلاد التي لا يمكن أن تتطور وتزدهر الا 

في دفاعه أمام محكمة ديكتاتورية عبود أوضح الشهيد عبد الخالق محجوب كيف توصل إلي فهم ظاهرة الاستعمار والماركسية بقوله : "كنت سعيدا حينما عثرت على كتاب عند صديق ، كتاب بسيط في طباعه متواضعة اسمه " المشكلة الوطنية ومشكلة المستعمرات " بقلم جوزيف

أشار الأستاذ عوض عبد الرازق في وثيقته التي قدمها للمؤتمر الثاني للحركة السودانية للتحرر الوطني " الحزب الشيوعي فيما بعد " الذي انعقد في أكتوبر 1951 إلي الآتي :

تابعنا في الحلقتين الماضيتين صراع الحزب من أجل استقلاله الفكري والسياسي والتنظيمي ، ونتابع في هذه الحلقة تجربة الصراع الفكري من أجل وجود الحزب المستقل وعدم حله وتصفيته أو تذويبه في الأحزاب الاتحادية أو أي كيان آخر.

تهل علينا الذكري ال 54 لثورة أكتوبر 1964م المجيدة، في ظل أوضاع سيئة تمر بها البلاد: أزمة اقتصادية ومعيشية ومالية طاحنة فشلت كل محاولات النظام لحلها ، ومصادرة الحريات السياسية والصحفية والنقابية والقمع المفرط للمواكب السلمية مثل: ما حدث في هبّتي سبتمبر

تناول الإمام المهدي قضية المرأة و حدد موقف الدولة منها ، فقد أمر الإمام المهدي بحجر النساء ومنعهن من الخروج إلى الشارع والمشي بطرقات الرجال الذين لا عصمة لهم إلا بهذا الحجر ، يقول في إحدى منشوراته : " وما دام أن طلب الله هذا معلوم ، وأن أكثر الناس في هذا 

أشرنا في الحلقة السابقة إلي أن الحزب الشيوعي كان نتاجا لتطور الحركة الوطنية السودانية وغرس أقدامه في تربة البلاد بتأكيد استقلاله عن الأحزاب الطائفية والوطنية الأخرى، وتقوية تضامنه الأممي مع الشعوب المضطهدة واستقلاله في علائقه الدولية ، والانطلاق من واقع البلاد في