نقلت وسائل اعلام عن جهاز المخابرات الكوري الجنوبي قوله ان كوريا الشمالية أعدمت وزير الدفاع بتهمة الخيانة بعد ان غلبه النوم اثناء عرض عسكري حضره الزعيم كيم جونج اونو ذلك في أحدث حملة تطهير لمسؤولين على مستوى عال منذ ان تولى كيم الحكم في عام 2011 بعد وفاة والده.
وذكرت وسائل اعلام كورية جنوبية يوم الاربعاء نقلا عن معلومات قدمها جهاز المخابرات الى لجنة برلمانية أن وزير الدفاع الكوري الشمالي هيونيون جتشول اعفي من منصبه ثم اعدم رميا بطلقات مدفع مضاد للطائرات وان مئات الاشخاص شاهدوا اعدامه.
واضافت وسائل الاعلام نقلا عن تقرير جهاز المخابرات انهيون –الذي شارك في مؤتمر عن الامن في موسكو في ابريل نيسان- قيل انه اظهر عدم احترام لكيم بغفوته اثناء العرض العسكري"
  وفي  السودان  رقي زيز الدفاع  بالنظر عبد الرحيم محمد حسين  مكافأة  له علي تقصيره في عدم التصدي  للطائرات الإسرائيلية  التي أغارت علي مصنع  اليرموك  الحربي وسط  الخرطوم , وقبلها   أغارت اكثر من مرة علي اهداف في شرق السودان دون ان تجد اية مقاومة لا أرضية  ولاجوية ,وسخر الشارع السوداني ولايزال يسخر من رد حسين الذي تداولته المواقع  والحسابات الأسفيرية عندما توعد  إسرائيل بأنه  سيرصدها  المرة  المقبلة  بالنظر , اي بوضع  نظاره  علي سواحل البحر الأحمر معيدا تجربة زرقاء اليمامة, وعندما كثرت عليه السخرية توعد من داخل البرلمان  ان السودان سيرد علي  إسرائيل  في الوقت  والزمان المحددين وطبعا  ولم  ولن يرد   لأنه  غير مؤهل اصلا  ان يكون عسكريا, والغالب ان الرجل كان نائما وليس غافيا  كوزير دفاع كوريا الشمالية وكما يقول ود ابزهانة  "النوم خريف العين"  ونحسب ان الدولة  كلها  تعيش  هذا الخريف.

عموما الموضوع نفسه  تاه وسط  الاف وعود  النظام التي زرتها رياح  النسيان, ولا يزال يذكر  الناس  غزوة خليل   ابراهيم  زعيم  حركة العدل والمساواة  لأم درمان  في عز النهار وتصدت له قوات الأمن وليس الجيش فلم  يفتح  الله علي عبد الرحيم  بهمسة ناهيك عن تهميشه كوزير دفاع مسئول عن حدود الوطن.
  رئيس كوريا  الشمالية  اعدم وزير دفاعه  ليس لأن جيش كوريا الجنوبية  اخترقت حدود  البلاد , ولا  لأن طائراتها هاجمت اهدافا استراتيجية , وكن فقط لأنه غفا اثناء عرض عسكري,وبالرغم عن غرابة وسيلة الإعدام حيث جري قتل الرجل بمدفع مضاد للطائرات, فان الرئيس يري ان  وزير الدفاع الذي يغفو ولو ثوان  معدودة غير جدير بالمنصب,لأن مثل هذه الغفوة  يمكن ان  تذهب بالوطن كله  سيما  وان تكنولوجيا  الحرب الحديثة  تحسب  بالثانية, وليس بوقت عبد الرحيم الإفتراضي الذي يحدده هو.
 وفي سيرة إنتحار المسئولين في الشرق والغرب,فقد انتحر وزير المواصلات الكوري الجنوبي قبل سنوات لان  جسرا انهار وتسبب في قتل عدد من المواطنين,وفى 2 أبريل من العام الجارى عثرت الشرطة البلجيكية على جثة الوزير السابق ستيف ستيبارت، وذلك بعد أن تم اتهامه فى قضية اغتصاب فتاة بالإضافة إلى استغلاله فى استخدام سلطته، وهو مادفعه إلى الانتحار بعد أن كان سياسيًا بارزًا له شعبيته  , وقرار الوزير بالانتحار كان بسبب رغبته فى إنهاء حالة الجدل والشائعات التى نالت منه فى الفترة الأخيرة.
كما انتحر وزير الزراعة اليابانى قبل ساعات من مثوله أمام البرلمان اليابانى، بسبب فضيحة الوزير التى تعلقت بتبرعات سياسية وعقود مزورة وقد أثبتت التقارير الأمنية أن الوزير قرر الانتحار بعد أن فشل فى مهمته وأثبتت السلطات فساده, على الرغم من أن الوزارة بأكملها كانت متورطة فى أعمال فساد كثيرة إلا أن الوزير قرر أن يعاقب نفسه على ما اقترفه من فساد .
في  نظام  العصبة  المتنفذه  كما يطلق عليه  الكاتب مصطفي البطل  لانطلب من  سدنة النظام الذين عدد جرائمهم صديقنا عبد الوهاب همت في تقريره الرائع الموثق  ان ينتحروا لأن "الانتحار محرم في الإسلام، وهو كبيرة من كبائر الذنوب وقد ثبت تحريمه بالكتاب والسنة. قال الله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما} سورة النساء آية 29. وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} سورة البقرة 195".
 وحتي لو كان الآسلام قد اجاز وحلل الإنتحار,فأن لصوص  العصبة  اجبن  من  يفكروا حتي مجرد التفكير فيه,فهم غاطسون منذ ربع قرن في الديباج والحلي والحلل , وفي مثني وثلاث ورباع, وصنع كل واحد  منهم جنته علي الأرض , واستغنوا عن جنة  الله التي وعد  بها  المتقون  وليس السارقون
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.