ستنتهى عمليات الفرز فى الانتخابات التى وضع  حزب المؤتمر  قانونها  وعين مفوضيتها  وفصل دوائرها واشرف عليها   لحظة  بلحظة وسوف  يكتسح  البشير وكل مرشحى حزب المؤتمر الوطنى  الدوائر اغلبها  او جميعها , لان  حزب المؤتمر  خاض  هذه  الانتخابات  ضد  حزب المؤتمر,  وان الاحزاب التى يتحدث عنها  قادة النظام  الذين هم قادة المؤتمر هى احزاب  شبحية  لم تشأ  مفوضية الانتخابات  ان تذكرها  الا مرة واحدة  كانت عند  بداية  العملية,  واذا استثنيتا  حزبى  الميرغنى والترابى , فأن القوى  السياسية  التى يتحدث  عنها  نافع ويرددها  كارتر  ماهى الا تنظيمات مجهرية  لاترى بالعين المجردة , وهى فى النهاية  من مختبر التوالى الذى توقف عن العمل  منذ  فترة طويلة 

 

 عموما  ليس  هذا موضوعنا , وانما  موضوعنا  هو  الموقف الاميركى من هذه  الانتخابات وهو الموقف  الذى  يعرفه  قادة  ( الانقاذ) مسبقا  بل انه  جرى ترتيبه  وبحثه  قبل  اكثر  من سنة  مع  المبعوث  الاميركى الجنرال غريشن  فى اجتماعات  سرية  غير الاجتماعات  الرسمية  التى تنشرها  الصحف , فالمبعوث  الاميركى   الذى  يصرح للصحافة  انه  لن يلتقى الرئيس عليه  لانه  مطلوب  للعدالة الدولية التقاه  اكثر  من مرة  وعرض   عليه  موقف  بلاده  وتصورها  لمستقبل الحكم  فى  السودان   الامر الذى    وافق  عليه  الانقاذيون  الذين   ابدوا  استعدادهم   قبول  الدور الاميركى  مادام  لا يتناقض  مع  اتفاق  نيفاشا  الذي  يقوم  على نظام  دولتين  واحدة دينية فى الشمال  تخضع  لحزبهم  , والثانية علمانية فى  الجنوب  تخضع  للحركة  الشعبية,  وهذا  ما  اعطى  قادة  المؤتمر  جرعات زائدة  من الشجاعة  عندما  تحدوا  كل القوى  السياسية  واصروا  على اجراء  الانتخابات فى  موعدها   ووجدوا  فى ذلك  مساندة  غريشن  وكارتر  وبهذا  كانت اياديهم  (مليانة)  ممتلئة  بالمساندة  الاميركية  التى  يعرفون  جيدا  مالاتها وهى  انفصال  الجنوب  والذى بدوره  سيؤدى  لانفصال الشمال وليتحقق   بذلك  مثلث عبد  الرحيم حمدى   دنقلا  سنار الذى   يرى فيه حزب المؤتمر ( جسما  جيو سياسيا في المنطقة الشمالية  محور دنقلا سنار كردفان اكثر تجانسا , وهو يحمل فكرة السودان العربي الاسلامي بصورة عملية من الممالك الاسلامية قبل مئات السنين ولهذا يسهل تشكيل تحالف  سياسي عربي اسلامي يستوعبه ,وهو ايضا الجزء الذي حمل السودان منذ العهد التركي الاستعماري الاستقلال .. وظل يصرف عليه حتي في غير وجود البترول, ولهذا فإنه حتي اذا انفصل عنه الاخرون) ان لم يكن سياسيا, فاقتصاديا عن طريق سحب موارد كبيرة تكون لديه إمكانية الاستمرار كدولة فاعلة , ويصدق هذا بصورة مختلفة قليلا حتي اذا ابتعدت (انفصلت) دارفور ويستمر حمدي اي الحزب الحاكم يقول  انحسار موارد اقتصادية هائلة من المركز الشمالي محور دنقلا كردفان قد تصل بحسابات اليوم الثابتة الي خمسة وستين في المائة من ناتج القومي الاجمالي للسودان ويترتب علي هذا ضرورة تطوير موارد السودان الشمالي )  الخ  

 

 سوف  نكتشف  ان موقف الولايات المتحدة  عبر غريشن وكارتر  فى المحصلة النهائية هو  تنفيذ  لسياسات  ادراة  الرئيس  اوباما  التى يهمها  قبل اى شىء  قيام دولة الجنوب  قبل اهتمامها  بقيام  دولة الشمال  التى اقرها اتفاق نيفاشا  مثلما اقر دولة الجنوب  العصبة ويعلم الحاكمون كل  العلم ان التأييد الاميركى المفاجىء  لهم ليس  محبة   فيهم  وفى سياساتهم  ولكنها  استراتيجية  قومية كبرى  يتفق  عليها الديمقراطيون , والجمهوريون  فى  السيطرة  على منابع  النفط  السودانى  بعد  طرد  الشركات الصينية  والماليزية,  ثم الاهم من كل ذلك  بناء  اكبر قاعدة  اللكترونية فى افريقيا لمراقبة  ماتسميه  واشنطن  الارهاب وذلك تحت غطاء  سفارة   بضاحية سوبا جنوب العاصمة الخرطوم تصل مساحتها  أربعين ألف متر مربع  وهى اكبر مساحة  يمنحها النظام  لدولة اجنبية لتقيم  عليها سفارة

 

  اذن فان  سياسات واشنطن  تجاه السودان لم تكن  مفاجئة  ولاغريبة  , فقد  جرى اعلان ذلك  فى  مؤتمر  صحفى مشترك 19/10/2009 شارك فيه  كل من   وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون  والسفيرة سوزان رايس؛ مندوب أمريكا الدائم لدى الأمم المتحدة، والجنرال سكوت غرايشن، المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسودان،   و حددت هذه الاستراتيجية  ثلاثة أهداف رئيسة  مطلوب  من نظام الانقاذ  تنفيذها،  وهي وضع نهاية للنزاع  وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق وجرائم الحرب والإبادة الجماعية في دارفور.   وتطبيق اتفاقية السلام الشامل التي تؤدي إما إلى سودان موحّد ومسالم بعد العام 2011، أو إلى الاتجاه على طريق منظم نحو دولتين منفصلتين قابلتين للحياة تعيشان  جنبا  الى جنب  احداهما  فى الشمال  تحكم  بالشريعة وآخرى  ‏علمانية في الجنوب .  

 

 باستدعاء   خلفية النزاع  فى السودان   بعد  مجىء الانقاذ  الى الحكم والدور الاميركى  في   ذلك نراجع تاريخا من اهم محطاته  تحويل  ملف السودان اقليميا من مصر  والمجال  العربى  عموما  الى   الايقاد  فى خطوة  نحو  افرقة  الصراع   السودانى تمهيدا  لقيام دولة الجنوب  وهذا  ماحدا  بولاية بوش  رفض  ما  اطلق  عليه  الاتفاقية  المصرية الليبية المشتركة 2001 لانها   لا تتضمن  حق  تقرير المصير للجنوبيين, ثم  تلى  ذلك  عند  تقدم المفاوضات  وضع  خطوط  حمراء  على المعارضة  الشمالية ( التجمع  الوطنى الديمقراطى ) وتحديدا  حزبيها  الكبيرين  الامة  والاتحادى  الديمقراطى,   بأعتبارهما حزبين دينيين  لايختلفان  كثيرا  عن حزب الجبهة القومية الاسلامية   فى الايديولوجية الدينية

 فى عام   1997 والادارة الاميركية  منهمكة فى  استراتيجية  التغيير فى  السودان  جرى توجيه  الدعوة  الى كل  من الصادق  المهدى  ومحمد  عثمان الميرغنى  لم يلب الدعوة ,وجون  قرنق  والعميد  عبد  العزيز  خالد  رئيس  قوات التحالف السودانية لزيارة واشنطن  للسماع  اليهم فيما  يتعلق  بمستقبل الحكم  فى  السودان  بعد  اسقاط  النظام  الاسلاموى ففى الخارجية الاميركية  تم توجيه  سؤال  واحد  للزائرين  يتعلق  بعلمانية  ودينية الدولة  فى حالة ذهاب  حكم  الاسلامويين , فلم يكن  من الصادق  المهدى  زعيم  حزب الامة  الا ان  طفق  ينتقد  تجربة  الانقاذيين ويصفها  بأنها  لاتتوافق  مع   فلسفة الاسلام  فى الحكم  , فى  حين قطع   كل من قرنق  وخالد  علي  قيام دولة  علمانية  وفق  التعدد  الثقافى   والاثنى فى  البلاد.  من ذلك  التاريخ  وضمن  اعادة نظر  شاملة  فى التركيبة  السياسية فى  السودان  فضلت ادارة  كلينتون  ومن بعدها ادراتى بوش  واوباما التعامل  مع  النظام  الراهن  فى  السودان  مع  تحسينه  من خلال العقوبات , او ما  يسمى  بنظرية  الجزرة  والعصى, وبالفعل  وتحت  مطرقة  محاربة الارهاب تم  تركيع  نظام الانقاذ  وانخرط  يقدم  الخدمات الاستخبارية  بما  لايمكن حصرها  فاتحا  الباب  حتى  لقيام  مكاتب  للمخابرات الاميركية  فى  قلب الخرطوم  وابعاد  بن لادن  الى  افغانستان  واغلاق  مكاتب   حماس  والجهاد  الاسلامى  فى  العاصمة  ثم  توأمة  العمل  الاستخابرى  تماما بين  البلدين .من خلال  هذه  الرؤية  جرى استبعاد  احزاب التجمع  عن  الاستراتيجية  الاميركية واقصيت نهائيا من محادثات  السلام  من مشاكوس  الى نيفاشا   ولم تبد  هى  اية مقاومة  للثنائية  التى  كرست  ازمة الحكم فى  البلاد فقط  فى صراع  جنوب السودان  وحصر  الحل  فى تنظيمين   فقط  هما  الحركة  الشعبية  لتحرير السودان  وحزب  المؤتمر الوطنى  الذي    يمثل  حركة  الاخوان المسلمين الرسميين,  ثم  لاحقا  اعيد  النظر  على الاقل  مرحليا  فى الحزب  الحاكم  واعتباره  افضل  الوسائط  للتغيير  الجيوسياسى  فى  السودان  وفى مقدمة  ذلك قيام دولة دولة جنوب  السودان ذات التوجه  الافريقانى  وهو   الهدف  الاميركى  الاو ل    والاخير  فى هذا  السياق  وكما  انجزت  واشنطن  اتفاقية   دايتون  التي وقعها في 21 نوفمبر  1995م رؤساء البوسنة وكرواتيا وصربيا،لتقسيم  يوغسلافيا  السابقة   فهى  تنقل   التجربة  البلقانية  الى السودان  منهية  بذلك  التماسك  التاريخى  لاكبر دولة  فى  افريقيا  وربما  فاتحة  الباب  ام  تقسيمات  جديدة  فى  السودان والقارة  ربما يكون  من بينها   اقتراح  الرئيس الليبى  معمر القذافى     بتقسيم  نيجيريا    الى دولتين  مسيحية    فى الجنوب  واسلامية فى  الشمال 

 

ان الذى يميز  الانقاذيين عن غيرهم  انهم   بدافع  الخوف  من المصير  المجهول يخططون  للمستقبل   البعيد  والقريب  معا  وقد  استخدموا  فى ذلك   كل ملكات القدرة  على التحليل والرصد  والمتابعة  الدقيقة  للاحداث  وتطوراتها  وفيما  يتعلق  بالانتخابات  يكشف الكاتب  محمد  احمد شاموق وهو  كاتب معروف بتأييده  للنظام الراى العام    22  ابريل يكشف   ان النظام  استعد  قبل اكثر  من عام  لهذه  المناسبة  وانجز  حوالى60  دراسة  عن  اعلام  الانتخابات  ويوجز  بقية اوجه  الاستعداد  فى

 

  الإعداد المالي لتكاليف الانتخابات.  عن  طربق  تبرعات اعضاء الحزب  فالعضو  كما  يقول (يقرر التبرع بمبلغ كبير لكنه لا يستطيع دفعه فورا بل يقسطه على شهور طويلة.  ابتداع سجل  موازي للسجل العام. فعندما يخرج الشخص من غرفة التسجيل يجد شاباً يجلس بعيداً على مكتب متحرك ويسجل منه نفس المعلومات التي سجلها في السجل القومي. بعد ذلك يمر هذا الكشف على عدة لجان حزبية لتصنيف كل المسجلين سياسياً: من هو ملتزم أو متعاطف مع المؤتمر.  . ومن لا انتماء أو تعاطف لهم مع أي حزب.

 

وفرة الكوادر العاملة في الحزب ما بين متفرغ تفرغاً كاملاً ومتفرغ جزئياً ومتطوع. وهذا غالباً ما يؤجل معظم المترشحين النظر فيه حتى اللحظات الأخيرة.  اختيار العاملين في الانتخابات تم منذ وقت مبكر لاخضاع هؤلاء لتدريب مكثف لضبط العملية الانتخابية   الاستفادة القصوى من عناصر بشرية لديها مخزون كافٍ من الوقت والطاقة،  . ـ الجدية في كل خطوات الانتخابات، إبتداء من التسجيل والطعون، والطعون المضادة بحيث يملك الحزب القدرة على تقوية صفه وإضعاف الصف الآخر)    

 

  ويعزز  هذا  المعلومات  معلومات  هامة  اخرى  جاءت  فى متن تحليل   رصين  قدمه  الكاتب  الدكتور  احمد  الطيب زين  العابدين  الذى  كشف  عن  استعداد  مبكر  لحزب المؤتمر  لخوض  هذه  الانتخابات  حيث  جرى  حصر  الاعضاء  والمتعاطفين  وتكليف  العضوية  باحضارهم  للتسجيل   ومتابعة  ذلك  حتى يوم الاقتاع  ويذكر  زين العابدين ( ان القيادات   القاعدية  خضعت لأكثر من 50 دورة تدريب في السنوات الثلاث الماضية شملت موضوعات الخطاب السياسي ونظم الانتخابات وقانون الانتخابات والعملية الانتخابية وطريقة الاقتراع وكيفية الاستقطاب للشرائح المختلفة وسلم كل قيادي مادة كل دورة مكتوبة ومسجلة في سي دي. وأسست مكتبة سياسية في 72 منطقة (كل محلية فيها بين 7 إلى 10 مناطق)، وقام التنظيم بعقد أكثر من 20 ألف منشط سياسي على مستوى الأحياء والمناطق في السنوات الثلاث الماضية. وبذل التنظيم جهداً مقدراً في كسب رموز الطرق الصوفية والإدارة الأهلية واللجان الشعبية والأندية الرياضية وأئمة المساجد والفنانين والشعراء ) 

 

بجانب  كل  ذلك  وهو   ان الحزب  الذى هو  الدولة  قد  استغل كل اجهزة  الاعلام , وعلى مدى  اربعة وعشرين  ساعة  تم  توظيف  التلفزيونات والاذاعات  الرسمية , التلفزيون  الحكومى , قناة النيل الازرق ,   الشروق,  ساهور  ساهرون  طيبة  الكوثر, المستقلة , فى الترويج  لنفسه, وجرى  خلط  ذكى  بين نشاطات الدولة  البروتوكولية  والانتخابية  فشاهد  الناس  فورة  فى افتتاح  المشروعات , الجسور,  والمشاريع  الزراعية , والمستشفيات,  والمراكز  الصحية  , والجامعات وغيرها   وهذا النشاط  تم توزيعه  بين مرشح  الرئاسة , والمرشحين  الاخرين  على المستوى  الولائى  والتشريعى  والبرلمانى  هذا  بالاضافة  الى حزام صحفى  قوى يتمثل فى الراى العام , اخر لحظة, الانتباهة , اخبار اليوم, العاصمة  الوفاق, الحرة ,التيار,  ايلاف , الاخبار, الخرطوم ,  ومن رصد  صحفى يومى  اظهر  ان الاخبار  التى تخدم  المؤتمر كانت بنسبة  ثمانين  فى المأئة  بينما لم تحصل المعارضة  الا   على حوالى  العشرين  فى المائة   او  اقل من هذا  الفيض  الاخبارى   الكبير ,  وكان المشترك بين هذه  الصحف  هو نشرها  انجازات الحكومة  بأعتبارها  مادة خبرية عادية ,  بل  ان بعضها  كان يبرزها  بالعناوين  العريضة  بكونها  سبق  صحافى ,  وفى  هذا  الصدد  فأن  هذا  الحزام  الصحفى عمل  دهاقنة المؤتمر  على  التخطيط  له  منذ  مدة  طويلة , فاعطى  الضو الاخضر  لصدور  صحف  جديدة  فى ظروف  غامضة  تحت  مسمى   شركات غامضة , بعضها   بتمويل  من   جهاز الامن   وقادة  فى  السلطة, والبعض  الاخر   تحت  اسماء  رجال  اعمال  عاديين   تابعين   او ذوى  مصالح  مع  الحزب , واذا نظرت  الى ادارات تحرير هذه  الصحف  فانك  تجد  كل  رؤساء  تحريرها  اما  كانوا  اسلامويين  تمردوا  فى حبل ممدود  محدود , او انتهازيين منتفعين  اختاروا  ان  يعتاشوا  بالاغداق عليهم  من هذا  المال  الوافر,  والذى  يؤكد  هذا  المذهب  ان معظم  هذه  الصحف   تصدر  دون  علانات  وان بعضها  لايتجاوز  توزيعه  الالف  نسخة , ولكن مع  ذلك  لم  تتوقف عن الصدور.

 

نعود  للمشهد  السياسى الراهن   بعد  المتغير الهام  الذى   انتجته  انتخابات  الحزب   الواحد   والتواطؤ  الاميركى  الاوربى  لفصل  الجنوب ,  واختيار    الانقاذ  حصانا اسود  فى  هذا  السباق  الدولى, ونطرح  الاسئلة  التالية , هل  سينجح  الانقلاب الثانى الجديد الذى  استخدم   فيه صندوق  الاقتراع  بدلا  عن الدبابة؟,  وهل  سينتهى  الدور الاميركى  الى هذا  الحد بعد  انفصال الجنوب؟ ,  وهل  ستحمى واشنطن البشير  من  اوكامبو نظير  الخدمات التى قدمها   لها حزب المؤتمر؟ ثم بعد, هل  ستلجأ  الانقاذ  الى قوانينها  التى رفضت  الغائها  تحسبا  للقادم ( انظر  تصريحات  الوالى   عبد  الرحمن   الخضر وقبله  نافع )    واخير  ماهو  تصور  المعارضة  للمرحلة المقبلة  وكيف  ترى  اللوحة  وقد فقع  لونها  بهذا  السطوع  ؟   

sedig meheasi [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]