صديق محيسي

تحدثنا في حلقات سابقة عن " الكلاب البرية " الصحفية التي رباها ورعاها النظام وظلت تعقر عرقوب الوطن تعطل رجليه من الوقوف, وتعض علي حلقوم الشعب مثلما تفعل الأسود حين تعض علي حلقوم ضحيتها تمنع منها الأوكسجين فترفس ترفس الي ان تخرج روحها فتصير جثة هامدة لا حراك فيها . وهكذا, طوال ثلاثون عاما ادمنت الأقلام 

اطلق صحفيون مصريون اسم "مستفيد فوري "علي الصحفي مفيد فوزي ومفيد فوزي امد الله في ايامه وهو دفعة الجيل الثاني من الصحفيين المصرين عرف بأنه اكبر تاجر شنطة صحفية في مصر وعنده القدرة علي تحويل اللص الي شريف, والجبان الي شجاع , والغبي الجاهل الي عالم نحرير حتي" المثلي الخائب" يمكن ان يحوله الي عنتر ,المهم كم تدفع 

وما كان متوقعا ومثل هجمة الجراد علي الزرع اطل عشرات الانتهازيين برؤوسهم ليقطفوا هذه المرة من زرع المجلس العسكري العشوائي لاوين أعناقهم قصدا عن الثورة الكبري التي تجتاح البلاد ولفرز هذه السلالة يبرز الصحافيون كعينة غريبة وعجيبة يخجل لها الخجل نفسه .

(تعرف الويكبيديا الخازوق انه وسيلة إعدام وتعذيب، وهي تمثل إحدى أشنع وسائل الإعدام، حيث يتم اختراق جسد الضحية بعصا طويلة وحادة من ناحية وإخراجها من الناحية الأخرى. يتم إدخال الخازوق من فم الضحية أحيانا، وفي الأعم الأغلب من فتحة الشرج. بعدها يتم تثبيت الخازوق في الأرض ويترك