صديق محيسي

في 17 نوفمبرعام 1958 كان السودان علي موعد مع اول انقلاب عسكري يطيح اول تجربة ديمقراطية وهي في طو التّكون ,ومهما اختلف الناس عن طبيعة ذلك الحدث إن كان هو ناتج عن كيد حزبي" عملية تسليم وتسلم " او لم يكن,فهو في النهاية إستيلاء علي السلطة بواسطة القوة

في حضرة ممثل السطة المستبدة مصطفي عثمان كان لنا لقاء مع الشاعر عالم عباس , كان ذلك في احتفالية جائزة الراحل العظيم الطيب صالح العام الماضي احتشدت القاعة بالجمهور,كان عالم عباس محاربا متحفزا أنذر المستبدين , رمي قفازه في وجوههم بأن الهدوء وإن اطبق ربع 

كان ذلك تحديداً في صباح الحادي والعشرين من اكتوبر عام 64، استيقظنا نحن سكان مدينة وادمدني على أصوات مكبرات صوت تجوب شوارع المدينة تطلب من الناس الخروج للمشاركة في الثورة لأن جنود الشرطة قتلوا طالبين من طلبة جامعة الخرطوم، وإن هناك جرحي 

في عام 1963 ونظام 17 نوفمبر يقترب من عاصفة ثورة اكتوبرالشعبية يممت من مدني شطر الخرطوم العاصمة للإلتحاق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم , ويومذاك كانت اولي خطواتي في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة في جريدة الزمان اليومية لصاحبها الصحفي الفذ عبد العزيز حسن دسوقي شراكة مع الدكتورين

رأي الكاتب الراتب المعروف سيف الدولة حمدنا الله في تصريحات ياسرعرمان الامين العام للحركة الشعبية جناح عقاروالتي طالب فيها قوي المعارضة بالمشاركة في إنتخابات عام2020 التي يخطط لها النظام من اجل إستمرار البشيرفي حكم البلاد ,

مّثل الإنقلاب العسكري الذي قاده صغار الضباط بالقوات المسلحة في الخامس والعشرين من مايو عام 1996متغيرا نوعيا هاما في تاريخ السياسية السودانية من حيث رؤيتة للحكم والشعارات التي رفعها .,وتحت سلطته جرت عملية تأميم واسعة لشركات القطاع الخاص, والبنوك