مصطفى عبد العزيز البطل

الافطار بالفندق بالنسبة لي هو الشاي الانجليزي التقليدي ورغيف التوست فقط لا غير. منذ خلقني الله فإنه جردني من الرغبة والقدرة على الأكل في الصباح الباكر، كما يفعل الآخرون الذين يستيقظون من النوم

خرجت من الفندق قبل ساعة تقريبا من الموعد. كنت قد تلقيت في اليوم السابق رسالة نصية من الخرطوم تبلغني ان سيدنا ومولانا جمال الوالي قد حدد الساعة الثانية عشر من نهار الجمعة موعداً للقائنا بمقر اقامته بلندن.

في موقع هوتيل دوت كوم وضعت في مؤشرات البحث عبارة (اقرب الفنادق لمحطة ووترلو بلندن)، وهكذا وجدت أمامي ثلاثة  فنادق لا بأس بها أبداً. اخترت إحداها، ثم دفعت ببيانات بطاقة الائتمان، وما أن أتتني

وقفت متأملاً أمام عدد من الفقرات التي عمدت الى توثيق واقع وتطور الصحافة السودانية في السنوات التالية مباشرة لقيام انقلاب العصبة المنقذة في يونيو 1989، كما وردت في كتاب حبيبنا الدكتور عبد المطلب

بسم الله مرساها ومجراها نبدأ اليوم رحلتنا مع كتاب (الصحافة السودانية: صراع السلطة والمهنة)، الذي رفد به المكتبة السودانية نهاية العام الماضي حبيبنا الصحافي المحترف والاستاذ الجامعي الدكتور عبد المطلب صديق.

في مقال نُشر مؤخراً للسفير، صاحب القلم الذهبي، الدكتور خالد محمد فرح، بعنوان (خواطر ومراجعات حول الاحتفال بذكري المبارك إبراهيم)، أورد خالد أبياتا علي لسان شاعرة سودانية تمدح واحداً من الأولياء بكسلا، يُرجح السفير أن يكون السيد الحسن

تداولت بعض المنابر، في مقدمتها صحيفة (سودانايل) الالكترونية، مقالاً للدكتور أحمد محمد سعيد الأسد بعنوان (ردي على البطل). وقد تضمن المقال ملاحظات وتعقيبات على مادتين سابقتين لي تناولت فيهما بالتعليق موضوعات ذات شأن بقضايا كان للدكتور الأسد فيها سهمٌ مقدر، إما بصفته الشخصية كمثقف