مصطفى عبد العزيز البطل

في موقع هوتيل دوت كوم وضعت في مؤشرات البحث عبارة (اقرب الفنادق لمحطة ووترلو بلندن)، وهكذا وجدت أمامي ثلاثة  فنادق لا بأس بها أبداً. اخترت إحداها، ثم دفعت ببيانات بطاقة الائتمان، وما أن أتتني

وقفت متأملاً أمام عدد من الفقرات التي عمدت الى توثيق واقع وتطور الصحافة السودانية في السنوات التالية مباشرة لقيام انقلاب العصبة المنقذة في يونيو 1989، كما وردت في كتاب حبيبنا الدكتور عبد المطلب

بسم الله مرساها ومجراها نبدأ اليوم رحلتنا مع كتاب (الصحافة السودانية: صراع السلطة والمهنة)، الذي رفد به المكتبة السودانية نهاية العام الماضي حبيبنا الصحافي المحترف والاستاذ الجامعي الدكتور عبد المطلب صديق.

في مقال نُشر مؤخراً للسفير، صاحب القلم الذهبي، الدكتور خالد محمد فرح، بعنوان (خواطر ومراجعات حول الاحتفال بذكري المبارك إبراهيم)، أورد خالد أبياتا علي لسان شاعرة سودانية تمدح واحداً من الأولياء بكسلا، يُرجح السفير أن يكون السيد الحسن

تداولت بعض المنابر، في مقدمتها صحيفة (سودانايل) الالكترونية، مقالاً للدكتور أحمد محمد سعيد الأسد بعنوان (ردي على البطل). وقد تضمن المقال ملاحظات وتعقيبات على مادتين سابقتين لي تناولت فيهما بالتعليق موضوعات ذات شأن بقضايا كان للدكتور الأسد فيها سهمٌ مقدر، إما بصفته الشخصية كمثقف

تصادف ان وقعت في وقت واحد على مقالين مهمين. الاول للدكتور محمد جلال هاشم بعنوان (داعش وأبناء وبنات السودانيين بالمهاجر)، قرأته فكاد قلبي ان ينخلع من مكانه، حيث جاء ضمن مقدمته: (لقد دخل السودانيون جحيم الهجرة إلى دول الغرب وهم غير مجهّزين البتّة لمواجهة ما ينتظرهم).  ثم بعد شئ من التوصيف والتحليل كتب: (وهكذا بُذرت البذور الأولى لمجتمع مأزوم ومنفصم تتجاذبه رياحٌ عاتيات).

كدت اصاب بالجزع عندما رأيت حبيبنا الصهر الرئاسي الاستاذ محمد لطيف يقذف سفارة المملكة السعودية بالخرطوم بحمم من لهب، ويكوي سفيرها بشواظ من نار  في مقاله بعدد الخميس الماضي من صحيفة (اليوم التالي). كتب صاحبي: (فخامة السفير لم يكن موفقاً وهو يخوض في شأن داخلي جدا)، ووصف حديث السفير بأنه متجاوز للحدود ومفارق للأعراف الدبلوماسية.