مصطفى عبد العزيز البطل

مصادفة عجيبة أنني التقيت وتبادلت الحديث مؤخراً مع العالم الأمريكي الجليل وليام آدامز، استاذ الانثروبولوجي بجامعة كنتاكي، والذي قضي شطراً من حياته في منطقة

عند اول دخولي المنتجع العلاجي بباقشوت، حيث حبيبنا الدكتور تيسير محمد احمد، لاحظت وجود ضيف يجالسه لم أكن قد رأيته من قبل. قدم لي نفسه، فتعرفت عليه. الدكتور منتصر الطيب. تذكرت الاسم على

هذه المقالة مهداة الى الصديق المهندس حسين ملاسي الذي "وتسبني" مطالباً إياي بالتوقف عن نشر سلسلة مفكرة لندن، والاقلاع عن النرجسية وكثرة الحديث عن الذات.  فكان ردي انني لا استطيع ان أعده بذلك لأن

مصادفة غريبة أنني أدليت بملاحظات معينة ضمن مداخلة لي مؤخراً في مؤتمر جمعية الدراسات السودانية السنوي الذي انعقد بمدينة منيابوليس الامريكية، ثم وجدت نفسي بعدها مباشرة اطالع مساجلة نشرت الاسبوع الماضي بين الصديقين،

في غرة مايو، الذي تصرّمت أيامه ولياليه، نشرت لي (سودانايل) الالكترونية مقالة مطولة بعنوان (لا يصلح للنشر: عن التسرى والسراري والإسراء). وكان نفس المقال قد نشر قبلها بعدة أسابيع في صحيفة (السوداني)

في ساعة متأخرة من الصباح وصلت المنتجع العلاجي في باقشوت حيث حبيبنا الدكتور تيسير محمد أحمد، فوجدته قد خرج، في صحبة الدكتورتين عزة وماجدة، في جولة خارجية أملاها صفاء وروعة الجو ذلك اليوم.

توجهت كالمعتاد الى محطة ووترلو، ومن الرصيف رقم 19 امتطيت ظهر القطار المتجه صوب مدينة ريدنغ. في منتصف الطريق هبطت في محطة باقشوت، كالمعتاد ايضا، وتوجهت رأسا الى حيث حبيبنا