مصطفى عبد العزيز البطل

ارتبطت الجزيرة أبا في ذهني بالعنف الدموي، وكنت قد سمعتُ باسمها لأول مرة عام ١٩٧٠م وأنا في مدارج الطلب تلميذاً في المرحلة المتوسطة، ومدينتي عطبرة تمور وقتها بتظاهرات هادرة تطالب سلطة (ثورة مايو) بأن تدك الجزيرة دكَّاً وتنسفها نسفاً، والهتاف يزلزل القلوب

طبيعي جداً أن القدر من الحماس الذي تحسه عندما تدعوك الرئاسة إلى مصاحبة الرئيس في رحلة تفقدية ولائية داخل السودان يقل بما لا يقاس عن ذلك القدر الذي تحسه عند دعوتك إلى مصاحبته في مهمة خارجية. هذا تصريح ربما لا يليق بي أن أدلي به، لكن الكذب حرام والصدق

صديقي الكاتب الصحافي محمد عثمان إبراهيم غير راضٍ عن أسلوب كتابة النعي والمراثي في صحافتنا ووسائطنا التواصلية. هكذا أفادني، حفظه الله وأبقاه ذخراً لي وللسودان. ووافقه رأيه أغلب أحبابي في مجموعة (الجمل الما شايف عوجة رقبتو) في تطبيق الواتساب. 

عمار فتح الرحمن شيلا مدير البرامج بقناة النيل الأزرق إعلامي متميز فضلاً عن أنه شخصية راقية، ممتلئة بالنقاء والصفاء والرحابة، ومكتظة بالحيوية التي هي ملح الحياة وفلفلها وجملة بهاراتها. عرفني عليه عادل الباز في القاهرة لأول مرة عام 2008 وكان وقتها مراسلا لعدد من 

قرأت للكاتب الصحفي عابد سيد أحمد في عموده الراتب (كل الحقيقة)، ويا له من عنوان، بصحيفة (آخر لحظة)، ويا لها من صحيفة، كليمات في تمجيد حبيبنا الدكتور عبد الرحمن الخضر الأمين السياسي الجديد للحزب الحاكم (وإن كان الدكتور خالد المبارك قد حذرني، وهو يقوم 

قضيت اليومين الماضيين في العاصمة الرواندية كيغالي وكنت قد ذهبت إليها مرافقاً للسيد رئيس الجمهورية والوفد رفيع المستوى الذي مثل السودان في مؤتمر القمة الإفريقية الاستثنائية العاشرة التي كانت من أبرز وأهم إنجازاتها الاتفاق والتصديق على اتفاقية التجارة القارية والتباحث