مصطفى عبد العزيز البطل

أعرف الصحافي المخضرم مرتضى الغالي وأحسبه في زمرة أصدقائي برغم تطاول عهدي به. كنت أقرأ كتاباته في صحيفة (الأيام) وانا طالب في السنة الأولى من المرحلة الجامعية، وتابعت مسيرته الصحافية عبر العقود المتلاحقة، وقد بلغت في ذراها موقع رئيس تحرير صحيفة

الكاتب الصحافي الأستاذ بكري المدني غاضب على بعض أحبابنا من أعيان الشايقية الذين بدا لهم أن يقيموا نِظارة لقبيلتهم وأن ينصّبوا عليها ناظراً من خيرة رموزهم، أُسوةً بقبائل أخرى كثيرة في أنحاء متعددة من السودان، فأصدروا بذلك بياناً ذاع خبره فعمّ القرى والحضر.

يستحق الناشط السياسي الشاب خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض، تحية تقدير واعجاب من كاتب هذه الكلمات، مع كامل ادراكي بأن صدور مثل هذه التحية عني قد تثقل عليه وتكلفه من أمره شططا، ولكن ما باليد حيلة!

بعد وفاة جون قرنق طلب مسئول أمريكي زائر من أحد القادة التاريخيين للحركة الشعبية لتحرير السودان من أبناء الجنوب أن يشرح له نظرية السودان الجديد، فرد القائد الجنوبي: "نظرية السودان الجديد توجد في مكانين اثنين: رأس جون قرنق وكمبيوتره، وللأسف فقد انفجر الاثنان في

يستحق الحبيب ياسر عرمان ان نقول له: حمد الله على السلامة وألف مبروك، فكون أن هذا الحبيب وصل متأخرا لا يمثل اشكالية ذات وزن، فقد قيل: أن تأتي متأخرا خيرٌ من ألا تأتي.

ارتبطت الجزيرة أبا في ذهني بالعنف الدموي، وكنت قد سمعتُ باسمها لأول مرة عام ١٩٧٠م وأنا في مدارج الطلب تلميذاً في المرحلة المتوسطة، ومدينتي عطبرة تمور وقتها بتظاهرات هادرة تطالب سلطة (ثورة مايو) بأن تدك الجزيرة دكَّاً وتنسفها نسفاً، والهتاف يزلزل القلوب