د.عبد الله علي ابراهيم

( تكرم شركة زين للاتصالات في يومي الأربعاء والخميس القادمين أستاذنا البروفسير يوسف فضل حسن كشخصية العام الثقافية. وأنشر هنا كلمة قديمة من 2009 في سياق مشروع لتكريم البروف لا أظنه

وددت لو رأيت منا في السودان انشغالاً بصراع المرشحين للرئاسة الأمريكية بأفضل مما طرق أذني إلى يومنا. فقد تشققت منه مسائل شديدة المساس بخطابنا السياسي وقناعاتنا هنا وهناك.

كان الزين، بطل رواية "عرس الزين" للطيب صالح، أسعد حالاً مني لأنه يعرف على الأقل دار الفتاة التي سبت عقله. وكان يعلن للملأ: "أنا مكتول في حوش فلان أو علان".

  كلما هجست لي خيبتنا في الاستقلال تذكرت شذوذ الوضع الذي تلقيت فيه نبأ منح السودان حق تقرير المصير بفضل اتفاقية 23 فبرائر 1953 الموقعة بين حكومتي بريطانيا ومصر

استغربت لقرار الحزب الشيوعي أن لا يحتفل بعيد الاستقلال هذا العام. فمقدمات حجته في الواضح لا تؤدي إلى هذه النتيجة، أي الإضراب عن عيد الاستقلال. فقال الحزب إن استبداد

تساءل كثيرون عن تخلف الشباب السوداني عن انتفاضات الربيع العربي.  وأخرج رحيل فنان الشباب محمود عبد العزير (الحوت) في يناير الماضي أحداثيات عن هذا الشباب تلقي الضوء

   أرغب في هذه الكلمة الرد على مقالة الأستاذ شوقي بدري الأخيرة التي عقب فيها على كلمتي "نحن ناس متاوقة ساكت يا شوقي". ولكن أريد قبل ذلك  أن التمس ممن يطلبون منا أن نكف عن هذا السجال