د.عبد الله علي ابراهيم

من بين ما تتذرع به صفوة الرأي في السودان في تمييز السودان كالمستعمرة المحبوبة للإنجليز أنهم لم يكونوا يبعثون لإدارته سوى خريجي أكسفورد وكمبردج ( Oxibridge). وهذا التمييز، على بأسائه، أعرج حتى نعرف من كان يبعث الإنجليز لحكم غيرنا في أفريقيا وآسيا.

نشرت هذه الكلمة في 31 أغسطس 1965 بجريدة الميدان ببابي "الحياة تبدأ غداً". ونظرت فيها إلى تسنم الزعيم الأزهري الرئاسة الدائمة لمجلس السيادة في مساومة سياسة مع حزب الأمة، جناح الإمام. فقد رغب جناح الأمام في الائتلاف مع الحزب الوطني الاتحادي 

(يحكي عن صديقنا الطيب مبيوع أنه تسلق جميزة العمدة السرور، عمدة عطبرة، بالداخلة يلتقط ثمارها. و"زره" العمدة، الذي منع هذا العمل بالكلية، في أعلى فروعها. فصرخ فيه العمدة: "بالضفرة التقلع ضفرك! طالع في الجميزة مالك؟" فأجاب الطيب: هسع أنا طالع ياعمدة!". 

جددت مقالات الدكتور النور حمد عن العقل الرعوي التي نشرها مؤخراً ذائعة أن الشيوعيين السودانيين حداثيون على السكين يقرفهم الريف. فبعثوا عبارة "عنف البادية" التي اشتهرت عن أستاذنا عبد الخالق محجوب للتدليل على استبشاعه البادية كمركز لفوضى العقل الرعوي وعنفه. 

(سألني ظان بالسوء في الشيوعية إن كنا مسلمين. فقلت له إننا لم نكن نبلغ بعض ما بلغنا من حسن ظن كثير من الناس بنا لو لم نجد الإلهام من ديننا. فتعففنا، وصبر كوادرنا على الأذى، ونقص الثمرات، ومغالبة الأمل جهاداً ليرث المستضعفون الأرض أصله في الصوفية السودانية.

(لم يفرغ الدكتور النور حمد بعد من تشخيص غيبتنا الحضارية بنسبتها إلى العقل الرعوي حتى رأيت مسارعة بعض كتاب الرأي للتبني الفوري للتشخيص. وأتوقف هنا عند تبني الأستاذ شوقي بدري لأطروحة العقل الرعوي لأنه استند على عبارة لأستاذنا عبد الخالق محجوب ليجادل بسداد

(لم يفرغ الدكتور النور حمد بعد من تشخيص غيبتنا الحضارية بنسبتها إلى العقل الرعوي حتى رأيت مسارعة بعض كتاب الرأي للتبني الفوري للتشخيص. وأتوقف هنا عند تبني الأستاذ شوقي بدري لأطروحة العقل الرعوي لأنه استند على عبارة لأستاذنا عبد الخالق محجوب ليجادل