د.عبد الله علي ابراهيم

أنشر حسب وعدي وثيقة "نحو حساسية شيوعية تجاه الإبداع والمبدعين" (أبريل 1976) وهي تخطو نحو ميلادها الأربعين. وكنت كتبتها خلال توليتي قيادة العمل الثقافي متفرغاً بالحزب الشيوعي ما بين 1970

لم أعرض لموضوع الدكتور خالد المبارك بعد انتقاد الدكتور مراد له ل"فتح فايلو". لم أخرج للدفاع عنه وإن لا أجد حرجاً أن أثمن شطراً كبيراً من عمره أنفقه في خدمة مخلصة متميزة لقضية الكادحين. وأتفق معي مراد

اليوم هو التاسع من يونيو وهو يوم تلزم الفطنة السياسية أن نرعى حقه. ففي هذا اليوم صدر الإعلان الأول في الدولة السودانية لتقوم على مفهوم التنوع الثقافي وحسن إدارته.

سألت جمهور إحدي محاضراتي في 2006 في واشنطون:"من منكم قرأ الأستاذ على أفندي نور أو يعرف من هو؟" وخيم صمت. لم يتعرف عليه أحد. وأردفت ذلك بالسؤال: "من منك يعرف الشيخ بابكر بدري؟".

نشر الدكتور محمد مراد القيادي المخضرم بالحزب الشيوعي كلمة عن رفيقه السابق الدكتور خالد المبارك أعجبني فيها دماثة معروفة عنه. فخلافاً لمن "يبستفون" الزميل السابق ويردون خروجه إلى عيب خَلقي

أخذت الأستاذة أمينة النقاش في جريدة الأهالي، لسان حال حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، مآخذ جدية على الرسالة التي وجهها السيد الحبيب الإمام الصادق المهدي، باسم جماعة الأنصار وحزب الأمة السوداني، إلى الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي

كنت وصفت ما وقع بيني والحزب الشيوعي بصدد تقييم "غضبة الهبباي" لصلاح أحمد إبراهيم في 1965. فقد صادروا نقدي له في جريدة "الميدان" لأنه ما أتفق معهم في رأيهم السلبي الشديد في صلاح.