د.عبد الله علي ابراهيم

قدم منصور خالد لمؤتمر (الحداثة وصناعة الهوية في السودان: استذكار الستينات والسبعينات ) بالشارقة في أبريل 2015 ورقة عن الهوية السودانية عرض فيها ضمن ما عرض

    ظل فكر الدكتور عبدالله علي ابراهيم في العقود الأخيرة مكرساً لقراءة الواقع السوداني والعربي والافريقي سياسياً وثقافياً واجتماعياً والبروفيسور ابراهيم أستاذ التاريخ الافريقي بجامعة «ميسوري»

(نقل الناعي رحيل الدكتور القانوني أكولدا ماتير عن دنيانا في يوغندا. وهذه كلمة كتبتها في 2000 في مناسبة تقلد الدكتور أكولدا ماتير عمادة كلية قانون جامعة الخرطوم.

تنعقد منذ حين محكمتان في ولاية الخرطوم لمحاكمة متهمين بالردة عن الإسلام لا صدى لهما على رادر صفوة الرأي والمعارضة. فمَثَل أمام محكمة أم بدة عبد القادر الدرديري

  تبكيك عطبرة أم دالات يا عبود ود خالتي ست الريد بت أحمد ود إزيرق. مات الماهل المهول. مات حبل المهلة اليربط ويفضل. القدَّال. الخوجال. الضحكوك. المشرق. العذب. قضاي الغرض

(في مناسبة الذكرى السادسة عشر بعد المائة لمقتل الشهيد الخليفة عبد الله خليفة الصديق في أم دبيكرات)

تحل في يوم 9 ديسمبر الذكرى السابعة والأربعين لحل الحزب الشيوعي (الخمسين الآن) بواسطة البرلمان وطرد نوابه منه. وهي حادث سياسي جلل يعيد النظر في جدواه من ارتكبوه