د.عبد الله علي ابراهيم

وجدت أن الكاتب الأمريكي من أصول بريطانية قريبة كريستوفر هتشن قد سبقني إلى عرض كتاب "رأسمال ماركس" لمؤلفه فرانسيس وين (2006) بمجلة "الأطلنطي" (أبريل 2009). وهتشن كتَّاب كتابة يا ناس. لم ينقص مقامه كمؤلف نصيح عندي أنه انساق مع دعوة المحافظين 

اشتريت من دكانة الصحف بمطار أمستردام جريدة "يو إس آي تودي" وكتاباً صغيراً (130 صفحة) عنوانه "رأسمال ماركس" لمؤلفه فرانسيس وين (2006) صادر في سلسلة "كتب زلزلت العالم". وهو كتاب عن "رأس المال" كتاب كارل ماركس الذي تواترت الأنباء عن رواجه في 

كتبت يوماً أقول إن تعليم بخت الرضا منقطع عن البركة. وهذا رأي أخذته من الدكتور عبد الله الطيب. ولم "يقع" للدكتور حسبو البشير ربطَنا للتعليم بالبركة لأنها مما لايقاس أو يحاط به. وشجعني أمران للعودة لمفهوم البركة والتعليم. فقد استعرضت في مقالي ليوم الأربعاء الماضية كتاباً

(في مناسبة عيد الأم أمريكياً أكتب عن أم الشيخ بابكر بدري كما رواها في كتابه "تاريخ حياتي")

إنني مشفق أننا لن نعلم عن أنفسنا ما يوطننا في هوية معلومة طالما ظللنا ندرس أثر الغرب علينا كالوحي لا مجرد التأثر (أو التأثير). فتجد 

(إلى روح البروفسير محمد عمر بشير من مؤسسي اتحاد تعليم عمال السودان، -سكرتير لجنة تعليم العمال في الخمسينات، 1957-1959
*اليوم هو أول مايو. وهو العيد الذي درجنا في اليسار الاحتفال به كعيد للعمال كسائر التقدميين. ونستعيد به ذكرى مصرع 54 عاملاً أمريكيا 

قدم الأستاذ شمس الدين ضو البيت محاضرة عنوانها "منهج الكتاب والحكمة: مدخل إلى الإصلاح الديني" بدار الحزب الشيوعي السوداني في 21-4-2018 بدعوة من نادي شروق المعروف. ونشر الأستاذ جعفر خضر علينا ملخصاً لما دار فيها. وكتبت معلقاً على رسالة جعفر هذه 

تلطف السمؤال خلف الله بدعوتي إلى "سيرة" من الفنانين والشعراء أول أمس السبت إلى دار الشاعر الوزير عبد الباسط سبدرات بجبل الأولياء. وكانت السيرة محض زمالة في طريق الابداع الوعر. وتجلت هذه الروح حين غشونا دار الفنان القلع بالكلاكلة نطعم من كرامة في مناسبة