د.عبد الله علي ابراهيم

تحاشيت التعليق على كتاب التاريخ المقرر على الصف السادس خلال الزوبعة المثارة حوله من الثورة المضادة. لم أعطل التعليق عليه شفقة به بل لأن التشغيب المضاد اقتصر على الكتاب وحده دون بقية المقرر. وهذا لؤم محض. فالكتاب عندي معيب

تأملت مفارقة حظر الإعلام لترمب رئيس الجمهورية الأمريكية من بث تويتراتهو على الخلق ناظراً إلى حالنا الذي يوقف الرئيس الأقلام من الكتابة. وذكرت يوماً في ٢٠٠٥ عطل النظام صحيفة "الصحافي الدولي" لأنها لم تلتزم بالصمت "الرهيب" 

للأستاذ فاروق جاتكوث فيديو ذائع. وفيه يأتي بخطاب باكر للزعيم إسماعيل الأزهري يقول فيه إن السودان بلد عربي إسلامي حر. ويعلق عليه فاروق قائلا شوف ديل قرروا أن السودان عربي وإسلامي حتى قبل أن يستقل. وانفجرت القاعة صفقة وضحكاً

سبقني محمد عثمان إبراهيم للتنويه بعودة كلمة التحرير في جريدة السوداني بقيادة عطاف عبد الوهاب. وأعادتني الحكاية لكلمة قديمة أخذت على صحافتنا فيها تلاشي كلمة التحرير من صفحاتها بالكلية إلا لماماً كما سيأتي. وبدأت كلمتي بعبارة عن من افتقد 

أحزن لما أطالعه من كتابات زملائي من قادة العمل الصحفي عن النظام الانتقالي. فعجبهم معدوم. وهذا شأنهم حتى نعود للأمر. ومصدر انزعاجي هنا على وجهين. فمنهم من يتطرق لعاهة في الانتقالية ثم لا يتوقف يحصحص سببها وتجلياتها وربما سبل 

إلى جمهورية الكبرى كانت شعراً حديثاً: ما الشعر؟ ما الذي يفعله فينا؟ لماذا كان لعبارته المنغومة هذا الأسر؟ المباحث في هذه المسألة بالطبع قديمة وكثيرة. وأكتفي هنا عن سحر الشعر وعنفوانه بكلمة لمحمد عبد الحي: الشعر رزق من الله.

تمتعني في أمريكا السوابق التي يأتي على ذكرها أهل الرأي لوقائع اليوم مثل الشغب الذي جرى في الكونغرس أخيراً. فذكر أحدهم أن الكونغرس لم يتعرض لاقتحامه من قبل سوى من البريطانيين الذين غزوا أمريكا في ١٨١٤. ففي سياق عالمي جاءت