د.عبد الله علي ابراهيم

ليس من جاري العادة أن يزكي أستاذ جامعي طالباً أشرف على رسالته الجامعية لغير هيئة الجامعة ذات الاختصاص. ولكني أكتب هنا لأزكي لكم بحث طالبتي

أثني شوقي بدري على الأوربيين الذين اشفقوا على اللاجئين السوريين في حين كان العرب المسلمون منا يقولون عنهم إنهم كفار قساة القلوب. فهزه هرع الألمان يعينونهم

سألني الدبلوماسي الجهبذ الخضر هارون أن أذكره بمناسبة أستشهاد أستاذنا عبد الخالق محجوب بقول عنترة بن شداد:

(تمر في 22 سبتمبر القادم الذكرى الثامنة والثمانين على ميلاد أستاذنا عبد الخالق مححوب. وهذا مقالي الأخير من سلسلة في "قيدومة" هذه الذكرى. وسنعود إلى

(اعتذر عن اللبس الذي احتفلت به بربيع أستاذنا هذا قبل شهر من توقيته الصحيح في 22 سبتمبر القادم. وهي سقطة شيخوخة معروفة ب"سنيرز مومنت". ولكن هذا

أدان جون كيربي الناطق الرسمي لوزارة لخارجية الأمريكية في 18 أغسطس المنصرم تزيد الحكومة المصرية في قانون محاربة الإرهاب خشية تأثيره السلبي على  

(مر في 22 المنصرم عيد ميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب الثامن والثمانين إذا ولد في أم درمان في 22 سبتمبر 1927. وهذه كلمات تحاول أن تحيط بماثرته