د.عبد الله علي ابراهيم

رأى دكتور النور حمد أن دولة الفونج فصمت عرانا عن حضارة كوش. فقامت السلطنة على تحالف للفونج والعبدلاب رعوي وفوضوي حتى النخاع لا يقيم وزناً للحضارة وأسبابها. وبدلاً أن يأخذنا النور إلى دليله على هذه القطيعة المزعومة اختار بغير تسويغ أن يحلل قطيعة السلطنة 

لا أعرف سداداً لانطباق العبارة العربية العجوز "قلب له ظهر المجن" كسدادها في وصف تحول النور من إعلاء دولة الفونج في مقالات تعود إلى 2013 و2015 إلى تبخيسها في أحاديثه الأخيرة عن العقل الرعوي. فقال إن سلطنة الفونج ثمرة حلف رعوي بزعامة عمارة دنقس على

كتب أحدهم في مناسبة احتفال الحزب الشيوعي بالعيد الأربعين لتأسيسه في 1988 يقول إن فيضان 1946م الشهير تحذير من عنده تعالى لأننا سمحنا للحزب الشيوعي أن ينشأ بييننا وأن يحتفل بتلك المنشأة في أربعينها هذا العام. وربط آخر بين احتفال الحزب الشيوعي بأربعينه

ربما رأينا كعرب ومسلمين وسائر المستضعفين لأول مرة وبوضوح كيف يمكن للديمقراطية الأمريكية أن تنتصر لنا كما لم تفعل من قبل (أو كما لم نراها تفعل). فالحركة الواسعة القائمة لمنع الرئيس ترمب من الفجور في خصومة المسلمين والعرب بيان كبير أن بنيان أمريكا على

"تربصت" بجريدة الميدان لأراها إن كانت ستنعي المرحوم الرفيق ماجد بوب (علبوب) أم أنها ستتداغل كعهدي بها: فلا يستحق الشيوعي خارج حزبهم الذكر حياً أو ميتاً. وانشرحت نفسي حين وجدت جريدة الحزب تخص المرحوم بكلمة رثاء مؤثرة وبصورة له سمحة. 

من مربكات كتابات الدكتور النور حمد أنه يأخذ من النظريات عن الثقافة السودانية بغير أناة وتحوط مما يوقعه في التناقض. فهو يعتقد، من جهة، أن الأرومة السودانية ظلت كما هي من قديم الزمان لم يطرأ عليها تغيير. فتعاقبت عليها ثقافات المسيحية والإسلام فلم تعدو كونها 

ارتحل عن دنيانا الرفيق عبد الماجد علي بوب (علبوب في قول أهنا في جلاس والبار بالشمالية وجمعها العلابيب) مبكياً على نبله الشيوعي، وسهده للوطن، وشغفه بالمعرفة. ولا غرو فقد ترعرع ماجد في كنف مكتبة شيوعية بالسجانة هي مكتبة المواطن كان انشأها أخوه المرحوم