د.عبد الله علي ابراهيم

ورد أن الدكتور حسن الترابي، رئيس المجلس الوطني، ذهب مرتين لينفذ إلى مكتبه بالمجلس، الذي حله الفريق البشير يوم الاثنين الماضي، فرده الحراس عند البوابة. ليست هذه مرة الدكتور الترابي الأولى التي تُغلق أبواب البرلمان في وجهه.

بلغني أن الدكتور حسن مكي، الكاتب الراكز في الحركة الإسلامية السودانية، قد دعا إلى قيام حزب إسلامي ييمم وجه شغفه ونشاطه شطر "المعلمين الله". وهم في دارج العبارة السودانية، من يعلم الله سبحانه وتعالى وحده إملاقهم وصبرهم الجميل عليه

  ذائعتان لم تزالا على الألسن برغم ضعف بيناتهما. الأولى هي أن السيد على الميرغني صحب جيش كتشنر الغازي فاتح الخرطوم في 1898. ونفى المؤرخ أبو سليم هذه الشبهة. أما الثانية فهي أن

( تكرم شركة زين للاتصالات في يومي الأربعاء والخميس القادمين أستاذنا البروفسير يوسف فضل حسن كشخصية العام الثقافية. وأنشر هنا كلمة قديمة من 2009 في سياق مشروع لتكريم البروف لا أظنه

وددت لو رأيت منا في السودان انشغالاً بصراع المرشحين للرئاسة الأمريكية بأفضل مما طرق أذني إلى يومنا. فقد تشققت منه مسائل شديدة المساس بخطابنا السياسي وقناعاتنا هنا وهناك.

كان الزين، بطل رواية "عرس الزين" للطيب صالح، أسعد حالاً مني لأنه يعرف على الأقل دار الفتاة التي سبت عقله. وكان يعلن للملأ: "أنا مكتول في حوش فلان أو علان".

  كلما هجست لي خيبتنا في الاستقلال تذكرت شذوذ الوضع الذي تلقيت فيه نبأ منح السودان حق تقرير المصير بفضل اتفاقية 23 فبرائر 1953 الموقعة بين حكومتي بريطانيا ومصر