د.عبد الله علي ابراهيم

(في مناسبة ما يثور من جدل حول انتخابات 2020 دخولاً توشاً أو مقاطعة توشين أعود إلى ذكرى من مخاطرتي الترشح لرئاسة الجمهورية في 2010. فغير قليل من أصدقائي، ممن ظننت الخلص، عابني لأنني، من ضمن أشياء أخرى، غفلت هم كياشة أن تلك الانتخابات كانت

تمر هذه الأيام الذكرى المائة وتسعين لوفاة حسين شريف أول رئيس تحرير سوداني لصحيفة سودانية هي "حضارة السودان". وهو ابن الخليفة شريف خليفة سيدنا عمر بن الخطاب في هرم الولاية عن المهدي عليه السلام. وهو حفيد المهدي عن ابنته الشريفة زينب. تخرج من كلية 

وددت في كلمتي الماضية أن لو استقرت عبارة إنجلز الموجزة عن مهديتنا في أدبنا التاريخي نأخذ منها، وننقدها، ونطورها أو ما شئنا حسب المقتضى. فمثلاً: نظر إنجلز كما سنرى للمهدية كدورة صدامية في جدل البادية والمدينة وكنا ما نزال في هذه الجدل بين الحضر والوبر، في 

ثارت مناقشة حول الماركسية والمهدية إثر كلمة نشرها الإمام الصادق المهدي في مناسبة مرور قرنين على ميلاد كارل ماركس (1818). وذكر فيها انطباع ماركس الحسن عن الثورة المهدية حتى أنه قال إنها مما يدعوه إلى مراجعة نظرته للإسلام وسعته للثورة ضد الاستعمار. 

وددت لو لم يكشر رفاقي الماركسيون بوجه السيد الإمام الصادق المهدي في الرد على مقاله الذي نشره بمناسبة مرور قرنين على ميلاد كارل ماركس (1818). فقد استرعتهم منه إشارة غير موفقة لماركس زعم فيها أنه قال، وقد تناهى إليه خبر الثورة المهدية في السودان (1881)،

حكى لي الأستاذ محمد وردي خلال دورة انعقاد المؤتمر السنوي لجمعية الدراسات السودانية الأمريكية في 2002، أنه، وفي صحبة المرحوم الشاعر علي عبد القيوم، التقى بأستاذنا عبد الخالق محجوب بعد صدور بيان الحزب الشيوعي في ليلة 25 مايو الذي حلل الانقلاب للشيوعيين

(جاءني من جاء بكلمة طويلة قيمة لرفيقنا كمال الجزولي عن المرحوم محمد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي السابق. وترى من الكلمة المرحوم عن كثب بسبب زمالة كمال له خلال فترة تخفيه الطويلة خلال حكم الإنقاذ خاصة. وقد سهرنا نقد وأنا ليلة في دار كمال. ودونت من