د.عبد الله علي ابراهيم

كتب لي عماد تجاني لي في 16 مارس 2018 على الفيس بوك معلقاً على دعوتي لفتح القضية مجدداً في مذبحة بيت لضيافة بكتابي "مذبحة بيت الضيافة: التحقيق الذي يكذب الغطاس"

كان نقاش هويتنا من جهة انتماء السودان إلى العرب او الأفارقة (علاوة على زيف الأطروحة أصلاً التي افترضت انتماء واحداً أحداً للسودان) معرضاً لأقوال مغرضة من المتأفرقة الجدد. وهي أقوال لم يطرأ لهم أن يقيموا بها الحجة على تنصل السودان عن ولائه الأفريقي جرياً وراء

من أكبر الاعتراضات على دعوتي لفتح التحقيق في مذبحة بيت الضيافة (22 يوليو 1971)، الواردة في كتابي "مذبحة بيت الضيافة: التحقيق الذي يكذب الغطاس"، استحالة ان يقوم مثل هذا التحقيق في ظل دولة الإنقاذ القابضة. 

رتبت طيبة برس، بقيادة الأستاذين محمد لطيف وفيصل محمد صالح، مناقشة طيبة لكتابي "مذبحة بيت الضيافة: التحقيق الذي يكذب الغطاس" الذي دعوت فيه الدولة لتحقق في مقتل الضباط الذين احتجزهم انقلاب 19 يوليو 1971 في بيت الضيافة على شارع الجامعة بالخرطوم.

قامت النائبة فاطمة أحمد إبراهيم، رئيسة الاتحاد النسائي السوداني ورئيسة تحرير مجلة "صوت المرأة"، بعد انتخابها للجمعية التأسيسية في مايو 1965 على القائمة المؤيدة من الحزب الشيوعي، بزيارات لبعض جهات السودان. ووجدت خبر بعضها في جريدة الميدان أنقله بتصرف في

ينعقد في لندن اليوم السبت (10 مارس 2018) حفل الاتحاد النسائي السوداني بالمملكة المتحدة وايرلندا بيوم المرأة العالمي. ويشتمل الاحتفال على كلمة الاتحاد، وورشة عمل، ومأكولات سودانية، وعرض مسرحي من محمد تروس، بالإضافة إلى حفل غنائي أداء أنور عبد الرحمن

تنظم وكالة البحر الأحمر للسفر والسياحة مهرجان فرجينيا الأمريكية لتكريم الموسيقار المغني عبد الكريم الكابلي. وبعثتُ لمدير لوكالة السيد كمال طيفور بهذه الكلمات القديمة عن مقام الكابلي فينا ومأثرته ليضمها إلى دفتر الشهادات عنه الذي يزمع إصداره.