د.عبد الله علي ابراهيم

صدر في الخرطوم عن دار المصورات كتابي ". . . ومنصور خالد". وحوى 56 فصلاً ومقدمة وذيلاً طويلاً رددت فيه على من شغب على حرفتي الأكاديمية من شيعة منصور خالد في دراسة سيرة الرجل. وكان ذلك خلال نشري لفصول الكتاب على مجلة "الخرطوم الجديدة" التي

سعدت بالمناقشة التي جرت على صفحتي بالفيسبوك حول الإدارة الأهلية بين اعتقادي فيها وبين نفر كريم لم يقبل به. وكنت قلت إن الإدارة أهلية، كيان من صنع الإنجليز للحكم غير المباشر الأقل تكلفة استثمر فيه بالطبع خامة "حوكمية" سودانية فصّلها لمقاسه ولقضاء حاجته في إدارة

أصبحت إحالة "نزاع الريف" إلى "حكمة" الإدارة الأهلية عاهة مستديمة في فكرنا السياسي والحوكمي. فكلما أخرج الريف اثقاله الدموية خرجت صفوة الرأي بتميمة "تمكين الإدارة الأهلية من احتواء الصراع ورتق النسيج الاجتماعي". وترتكب صفوة الرأي جرماً عظيماً برد الريف

صدر التقرير المعنون "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع"، الذي خطه أستاذنا عبد الخالق محجوب، كأحد اعمال اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، دورة منتصف يونيو 1968. وتمر هذا العام الذكرى الخمسين لصدوره. والإشارة للمؤتمر الرابع هنا هي للمؤتمر الشيوعي الذي انعقد في

للإمريكان عبارة بديعة في تأمين من انحل رباط جأشه فتهافت. يقولون له " relax" أي قول بسم الله. ومتى قرأت لأكثر صفوتنا أو سمعت لهم رغبت أن أقول لهم " relax ". إنتو فاكينها في نفسكم كده ليه. ول"بسم الله" المذعور هذه حكاية طريفة رويتهامن قبل. قيل إن فأراً سقط من 

صدر التقرير المعنون "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع"، الذي خطه أستاذنا عبد الخالق محجوب، كأحد أعمال اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، دورة منتصف يونيو 1968. وتمر هذا العام الذكرى الخمسين لصدوره. والإشارة للمؤتمر الرابع هنا هي للمؤتمر الشيوعي الذي انعقد في 

صدر التقرير المعنون "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع"، الذي خطه أستاذنا عبد الخالق محجوب، كأحد اعمال اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، دورة منتصف يونيو 1968. وتمر هذا العام الذكرى الخمسين لصدوره. والإشارة للمؤتمر الرابع هنا هي للمؤتمر الشيوعي الذي انعقد في