د.عبد الله علي ابراهيم

(متى أشرق صبح الغد 22 سبتمبر مرت الذكرى الثانية والتسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب. ويسعدنا أن تتوافق هذه الذكرى مع صدور تعريبه لكتاب المفكر الروسي ج بلخانوف (1856-1918) المعنون "الفن والحياة الاجتماعية" من دار المصورات للنشر بالخرطوم. وهو واحدة من أربع مخطوطات كان المرحوم عربها لمفكرين تقدميين روس 

استصغر السيد عبد الواحد نور، رئيس حركة تحرير السودان، (أو استتفه) قرار مجلس السيادة القاضي بإلغاء الإعدام بحق نفر من منسوبيه لأنه لم يلغ أحكاماً أخرى بالسجن على كوادره تقضي مدداً بالحبس. ولا أعرف كيف سيَغْلب من سلمت رقاباً بقرار منه من فك أسر سجناء الحركة إلا إذا أراد عبد الواحد التبخيس والتعجيز. علماً أن عبد الواحد، في جفائه

لا أعرف إن انصرف تفكير أي منا، ونحن نعجب بأستاذنا عبد الخالق محجوب أو نهجوه، إلى أنه كان طفلاً في يوم من الأيام. فقد انطبع في ذاكرتنا أنه لم يأتنا بالغاً فحسب بل جالباً بضاعة وجدت من استحسنها واستقبحها رهط كبير.

قرأت بمزيد الأسف التصريح الصادر عن الحزب الشيوعي وحركة تحرير السودان (عبد الواحد) في باريس بتاريخ 14 سبتمبر. فلو لم يذكر التصريح انتصار "الثورة لتراكمية" لكان بياناً مما يصلح أن يكتب في زمان المعارضة بأكثر من صلاحه لزمان انتصارها وتسلمها مقاليد الحكم العصيب. فالذهن من وراء البيان مطلبي يستبطن شبهة قوية في عدم 

(أنشر هنا مقدمة كنت كتبتها لكتاب أستاذنا عبد الخالق محجوب "آراء وأفكار حول فلسفة الإخوان المسلمين" صدر في نحو 1968 (الطبعة الثانية من دار عزة) في حمى المناقشات التي دارت حول الدستور الإسلامي الذي كانت الجمعية التأسيسية قد أجازت مسودته. وكان ذلك الدستور تتويجاً للثورة المضادة لثورة أكتوبر 1964 التي خرج منها الحزب 

(أنشر هنا مقدمة كنت كتبتها لكتاب أستاذنا عبد الخالق محجوب "آراء وأفكار حول فلسفة الإخوان المسلمين" صدر في نحو 1968 (الطبعة الثانية من دار عزة) في حمى المناقشات التي دارت حول الدستور الإسلامي الذي كانت الجمعية التأسيسية قد أجازت مسودته. وكان ذلك الدستور تتويجاً للثورة المضادة لثورة أكتوبر 1964 التي خرج منها الحزب 

(أنشر هنا مقدمة كنت كتبتها لكتاب أستاذنا عبد الخالق محجوب "آراء وأفكار حول فلسفة الإخوان المسلمين" صدر في نحو 1968 (الطبعة الثانية من دار عزة) في حمى المناقشات التي دارت حول الدستور الإسلامي الذي كانت الجمعية التأسيسية قد أجازت مسودته. وكان ذلك الدستور تتويجاً للثورة المضادة لثورة أكتوبر 1964 التي خرج منها الحزب