د.عبد الله علي ابراهيم

لمحجوب شريف طريق سالك أخاذ الي الحق والشعر والناس. وبينما يعاظل (اي يجد المشقة) بقية الناس هذه المعاني معاظلة فإن لمحجوب تخريمة سهلة لبواباتها. أذكر كنا في معتقل كوبر بعد فشل انقلاب يوليو 1971. وبعد السماح للمعتقلين بالاطلاع على الكتب لاحظ الرفاق أن محجوب لا يقرأ مثل ما يفعلون. فهو يقضي 

تمر اليوم الذكري الثامنة والأربعين لإعلان التاسع من يونيو الذي صدر من مجلس انقلابي 25 مايو 1969. وهو أول وثيقة تصدر من الدولة غادرت مفهوم البوتقة في تكوين الأمة إلى الحفاوة بالخلاف فيها. فكان خيال حركة الخريجين منذ الثلاثينات أن الأمة بوتقة الغالب فيها العربية والإسلام وستأتي الاقوام إليها من 

كنت كتبت أقول إن اللغة، متى أحسنا استخدامها، مورد صميم يشد من أزر لحمتنا الثورية. ومتى جازفنا بها اعتورت صفنا الفرج ودخل شيطان الفرقة والجفوة. بدأت باكراً بالتحذير من إطلاق القول على عواهنه حين انتابت البعض نوبة "سرقة الثورة". وبدا لي من الانزعاج الذي يجلل هذه النوبة أن البعض ظن أن السرقة 

أيها الإخوة والأخوات هذه صيغة اتفقت لي لمناشدة منظمات الهلال والصليب الأحمرين وأطباء بلا حدود عرضاً لإغلاق مستشفيات بالعاصمة وربما غيرها دون الخدمة جراء فتك الجنجويد بضحايا الاعتصام والطاقم الطبي المعالج. وربما اضفتم منظمات أخرى لم تطرأ لي. وأعلم أن بينكم من يحسن عرض مثل 

قضيت شطراً من أيام الظل، وهي عبارة للشاعر المرحوم الجيلي عبد الرحمن في عهد الطفولة، بمدينة أبو حمد التي كان والدي ناظراً لمحطة السكة الحديد فيها بين 1949-1952. وأبو حمد هي المحطة التي يبدأ منها العد التنازلي للمحطات النمر: من نمرة عشرة إلى نمرة واحد قبل محطة حلفا. وبين بعض النمر سندات 

كتب الطيب زين العابدين أمس: (ورغم توالي المؤشرات المنذرة برائحة مؤامرة قادمة من قبل المجلس العسكري إلا أن مثالية قيادات الثورة وبراءتهم غَلّبت حسن الظن عندهم بالمجلس العسكري. لعل قارورة الشخصية السودانية العميقة ما زالت تحتفظ ببقايا عطر قديم يمت بصلة للمروءة والشهامة السودانية التي تأبى الغدر 

المؤاخذة على خطبة الدكتور عبد الحي يوسف في يوم العيد كثيرة بجانب الشماتة ببلية نزلت بمعاديه مما نهى عنها الدين نصاً. وكان خطبنا فادحاً في مقتلتين انبني عليهما إلغاء المجلس العسكري لاتفاقه مع قوى الحرية والتغيير. حمل عبد الحي على السودانيين الذين توافدوا من دول المهجر ظانين أنهم ورثوا البلاد بمن عليها