د.عبد الله علي ابراهيم

كان الراحل تاج السر الحسن أول كاتب على الأطلاق رأيته بعد أن كنت قرأت له. كان ذلك حين زارنا في رابطة أصدقاء نهر العطبرة في نحو 1957 وهو في طريقه من زيارة أهله في جزيرة أرتولي بجهة بربر في عطلة له من الأزهر الشريف. ويقال عن الجزيرة إنها تؤام لجزيرة

(لا يفوتني برنامج فريد زكريا، الإعلامي الأمريكي المرموق من أصول هندية، على السي إن إن، متى جاء الأحد من كل أسبوع. أجلس إليه بورقة وقلم أدون من فيضه ما اتفق واهتماماتي. وقَلّ إلا أخرج بحصيلة منه زاداً للتأمل والاطلاع. بطرفي الان كتاب عرض له في يوم الأحد

من أتعس أبواب جدلنا حول السياسة والمجتمع امتناع صفوتنا الكاتبة الناشرة من الرجوع إلى أرشيف الصحافة السودانية. وهو المرجع الأولي الذي لا يعلى عليه. واستعاضوا عن ذلك، متى صدق عزمهم على البحث، بالكتب المؤلفة من المطبوع ورسائل جامعية أو غيرها المعدودة من

كتب رفيقنا مدني على مدني، المشارك في انقلاب 19 يوليو 1971 والمتهم الثالث بذبح ضباط قصر الضيافة أمام محاكم النميري الظالمة، بالفيس بوك كلمة قيمة عن أماكن تواجد رفيقنا المرحوم أحمد جبارة الذي استشهد في محاكم نميري الرعناء بالشجرة بعد فشل الانقلاب الذي 

كنت طلبت في كتابي "مذبحة بيت الضيافة: التحقيق الذي يكذب الغطاس" أن يتجه التحقيق المستجد، الذي دعوت له حول المذبحة، أن يشمل التحقق من مكان وجود كل من الشهيدين جبارة والحاردلو اللذين اتهما بقتل الضباط المحتجزين ببيت الضيافة ما بعد ظهر يوم 22 يوليو

(شَرُفت بدعوة من الأستاذ كمال طيفور، صاحب وكالة البحر الأحمر للسفر والسياحة، بدعوة لحضور المهرجان الذي أعده بولاية فرجينيا الأمريكية لتكريم الموسيقار الأستاذ عبد الكريم الكابلي في 26 مارس المنصرم. وكانت مناسبة اجتمع فيها سودانيو الساحل الشرقي الأمريكي

(شَرُفت بدعوة من الأستاذ كمال طيفور، صاحب وكالة البحر الأحمر للسفر والسياحة، بدعوة لحضور المهرجان الذي أعده بولاية فرجينيا الأمريكية لتكريم الموسيقار الأستاذ عبد الكريم الكابلي في 26 مارس المنصرم. وكانت مناسبة اجتمع فيها سودانيو الساحل الشرقي الأمريكي