د.عبد الله علي ابراهيم

(لا أعرف أن كانت جامعة الخرطوم قد سببت لقرارها بالاستغناء عن خدمة السيد عبد الرحمن الخليفة المحامي. وبدا أنني سبقتهم منذ ٢٠١٢ إلى الطعن في خلقيته المهنية التي تزكيه لأي منصب قانوني أو تربوي. فوجدته في بدء انطلاق ثورة ديسمبر يظاهر الإنقاذ وهي تعنف مع شباب هم 

جاء تقرير صدر عن منظمة السنتري (الحارس، نوفمبر ٢٠٢٠) بتفسير مبتكر لمبادرة الأمارات العربية للتطبيع مع إسرائيل في سياق صعود نجمها كالمستورد الأكبر للذهب الأفريقي والمصدر له. فتزايد تصدير ذهب شرق ووسط أفريقيا لها من ١٦٪ في ٢٠٠٦ إلى ٥٠٪ في ٢٠١٦. 

انفطر فؤاد الأمة الموجوع أصلاً على النزاع القائم بشرق النيل بين البطاحين والكواهلة. وهو النزاع الذي استدعي حظر التجوال بالمنطقة. ولكن أخشى ما يخشاه المرء أن تصرفه صفوة الرأي والحكم عندنا ك"نزاع قبلي" من شاكلة "طرينا الشر لبعده". فمتي سمعت منها "نزاع قبلي" فهذا 

أذكر أول مرة سمعت عبارة "نقطة ضعف" (Soft point) مقرونة بأثيوبيا. سمعتها من أحدهم خلال مؤتمر "السودان في أفريقيا" (١٩٦٨) قال إن للسودانيين نقطة ضعف تجاه أثيوبيا. وكان شاغل صفوة السودان بأثيوبيا وقتها معلوماً. ولكن ظلت نقطة الضعف تجاهها تنتابنا في مثل فشو 

لا أعرف من تضرر من رواية أن انقلاب 17 نوفمبر كان تسليماً وتسلماً مثل الإمام المرحوم المغفور له السيد الصديق المهدي. فلما أخذ الناس بذائعة التسليم والتسلم حمّلوا خطيئة انقلاب 17 نوفمبر لحزب الأمة الذي كان الإمام المرحوم رئيساً له. وغطوا بذلك على نضال هذا الإمام الراشد 

يعيد هذ اليوم علينا ذكرى حزينة. ففيه قبل اثنين وستين عاماً خرج جيش السودان على الضبط والربط. فخرق قانونه هو نفسه بارتكاب التمرد على الدستور الذي علقنا حمايته على عنقه. ولم تعرف بلادنا سوى حكم الديش لأربعة وستين عاماً منذ استقلالنا إلا لماما.

قيل البابا الصلح ندمان. وسلام جوبا ما بيتأبي. ولكنه من تلك الأشياء التي تخلي فيها نصك عاقل ونصك مجنون. فهو السلام المحفوف بالنذر حتى لكأنه مطلوب منك به أن تمشى على العجين ولا تلخبطه. من مخافات هذا السلام أنه من تلك التي اشتهرت عندنا بنقضها لا بموالاتها وتنفيذها.