د.عبد الله علي ابراهيم

كتب الدكتور حسن عابدين كلمة خلال الأسبوع الماضي استنكر فيها روايات شفوية متداولة في أوساطنا تنسب صفات البطولة وقيم الجود إلى زعامات سودانية وهي، في آخر التحليل، لا تضفي عليهم، باختلاقها، سوى بطولات زائفة. وضرب مثلاً بهذه الروايات المختلقة بتلك المروية 

انقلاب 19 يوليو هو بوجه هام قصة طائرتين لم تبلغا ميناء الوصول يوم 22 يوليو الذي انكسر فيه الانقلاب بصورة فاجعة. أما الطائرة الأولى فهي طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي أجبرتها ليبيا على الهبوط بها. وما هبطت الطائرة حتى نزعت السلطات الليبية منها المرحومين باب

(في ليلة 22 يوليو 1971 بعد عود نميري انتهى استاذنا عبد الخالق محجوب الطريد إلى اب روف بأم درمان في بيت المرحوم حسين الكد زوج خالته ووالد المرحومين طه الكد وخالد الكد. وكان بيتاً أسدل الحزن أستاره عليه. فمنه عبد لخالق سكرتير الحزب الشيوعي المطلوب للنظام

كتبت الصحافية المصرية مريم روبين، مبعوثة جريدة الأخبار المصرية المؤممة، عن الشهيد أحمد عثمان الحاردلو الذي شارك في انقلاب 19 يوليو 1971، بما اتفق للصحفيين مختومي الفكر مثلها في صحافة الدولة خبراً ملوثاً بالرأي الذي تفضل عليها أولياء أمرها. قالت مريم عنه

تجد أدناه مختارات من مقابلة للضابط محمد مصطفى عثمان الشهير بالجوكر، الذي شارك في انقلاب 19 يوليو، أجراها معه الأستاذان ضياء الدين البلال والبراق الوراق ونشرها منبر "سودانيات" في 23 مارس 2010. وكان عنوانها في الصحيفة "نجوت من الذئاب الجائعة" وأراد 

قصيدة سيد احمد الحاردلو التي استبدت بي هي نثر خالص. وتلك كلمته التي كتبها عن ذكرياته عن الأيام الثلاثة من يوليو 1971 في سفارتنا بلندن التي كان فيها سكرتيراً ثالثاً. وهي قصيدة أو معلقة عن شجاعة سفيرنا عابدين إسماعيل المحامي ونقيب المحامين لدورات كثيرة. وصف 

هذه مقاطع هامسة من قول أسامة الخواض ومحجوب عباس استوقفتني بحسها الإثنوغرافي في وصف الثقافة التي أطلق سراحها أستاذنا الوسيم عبد الخالق محجوب. فليس هناك ما صار هو نفسه بعد أن مسه بخياله الآخر. فقد كان قلقاً على مستقبل العشب. وكان يراعاً يخفي الجمال الذي