د.عبد الله علي ابراهيم

من غضب الله على الحزب الشيوعي السوداني أن تاريخ الآن مما يكتبه "الأنانسيون الجدد". وأعني بهم من والوا تقليد المرحوم صلاح أحمد إبراهيم في بغضاء الحزب الذي سرهم في شبيبتهم فانتموا إليهم ثم ساءهم فأشبعوه لغطاً على الهرم. و"الأنانسيون" راجعة إلى قصيدة "أنانسي" لصلاح أحمد إبراهيم التي هجا فيها أستاذنا عبد الخالق ببلاغة مؤسفة. وصار

نشرت جريدة الوطن اليوم (أول أكتوبر 2019) لقاء صحفياً طويلاً مع الأستاذ محمد الأقرع. وليس بطرفي الرابط للصحيفة ولذا رأيت نشره على طوله هنا مرة واحدة لم له صبر على التطويل أو أن يقرأ المتعجل منه ما شاء. سؤال: في البداية كيف تقيم الحراك الثوري الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية بالإضافة الى النهايات التي آلت اليها الأحداث؟

(انتهز تلميذي الآبق الدكتور محمد جلال سانحة منبر الكتلة التاريخية الصحفي الذي انعقد أمس وعاد إلى الاستهتار بحقيقة وجود عرب في السودان بلغطه الرديد عن "الإسلاموعربية". وهي من العبارات التي ربما أطلق عليها السفير إبراهيم طه أيوب "الزميل القميص" في زمن الشباب بجامعة الخرطوم. فقد كره السفير أكثر ما كره إعلاناً بسينما 

أراقب بإشفاق كبير التحالفات (أو التفاهمات) التي تنعقد هذه الأيام بين أحزابنا السياسية والحركات المسلحة. فكنت نقدت البيان المشترك للحزب والشيوعي وحركة تحرير السودان-عبد الواحد الذي صدر في باريس قبل أسابيع. وجرى منذ أيام لقاء للتحالف بين الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل والحركة الشعبية شمال، الحلو. وترافق ذلك مع مساع في القاهرة

أقرأ إعلانات لندوات يعقدها "منبر الأستاذ التجاني الطيب للحوار الديمقراطي" بمنطقة واشنطون الكبرى. واسأل نفسي كيف فات على الشيوعيين الذي أنشأوه أن يسموه بمنبر عبد الخالق محجوب، الأب. وأعرف يقيناً أن التجاني لو شاوروه وهو على قيد الحياة لقال لهم بما قلت. فهو ينتمي لصديقه ورفيقه بولاء لم تبل جدته رغم الخضات التي تعرضت لها 

سألني صديق على صفحة الفيسبوك عن لماذا لا تؤسس الصفوة النيلية أحزاباً تسع السودان جمعاء لا نحتاج بعدها لحركات الإثنيات والجهويات. وكان ردي عليه هو لماذا خص الصفوة النيلية دون غيرها بهذا الفضل كأنها وحدها، دون غيرها من الصفوات، جهة الاختصاص والإحسان في الشأن. كأن الوطن للصفوة النيلية تساومهم الحركات من أطرافه. لا

وصفت في ما سبق الملابسات التي استعدنا بها مخطوطة تعريب أستاذنا عبد الخالق محجوب لكتاب الناقد الروسي الماركسي بلخانوف المسمى "الفن والحياة الاجتماعية" بعد نصف قرن من اختفائها عن ناظرينا. وقلت ما أكثر تعاريب "الفن والحياة الاجتماعية" لبلخانوف. ولذا كان دأبنا في تحرير الكتاب هو التقديم له بكلمة عن نهج أستاذنا في التعريب من فوق