د.عبد الله علي ابراهيم

أكثر سوء الظن المسلم بالماركسية كفكر هو ما أملاه الغرب علينا. فليس فينا من جعلها موضوعاً مستقلاً للبحث في سياقها الأوربي وكنف ثقافاته جمعاء. فحتى الشيوعيين عندنا لم يتجاوزوا "عموميات الماركسية"، في قول أستاذنا عبد الخالق محجوب، بعد أكثر من نصف قرن. ويقصد بذلك أنهم تبلغوا بعض نصوصها

(عاد الأوغاد إلى حجوة أم ضبيبنة لتخريب ثورة الشعب: الماركسية والإلحاد. وليس كل بركة ولد. لقد خربوا ثورة أكتوبر 1964 تحت تلك الراية. وعادوا إليها مرة ثانية هذه المرة وقد انفضحوا: "دين الله مافيو كلام لكين الفيكم يا الإسلاميين إتعرفت". وهذه كلمة عن ماركس والإسلام آمل أن تعين في الصبة الفكرية ضد

بدا لي من موقف حزب الأمة من الإضراب المعلن ليوم غد أنه يعتقد ما يزال أن في الوسع التفاهم مع المجلس العسكري لتحقيق أهداف الثورة. فالإضراب برأي الحزب تصعيد غير مأمون العواقب تستفيد منه الثورة المضادة. ربما لم يكن حسن ظن حزب الأمة في حرص المجلس العسكري على تحقيق أهداف الثورة في 

في هذا اليوم (25 مايو) الذي عليه فترة التاريخ نعود إلى حديث انقلاب 1969 والشيوعيين.فوجدت بين سفاسف الثورة المضادة القائمة، بتركيزها المعروف على الحزب الشيوعي، اتهام الحزب بتدبير انقلاب 25 مايو 1969. وأنقل أدناه من مقال لي عنوانه "ويولد الانقلاب من الثورة" (على النت وهو فصل في كتابي 

لم أنزعج مثل كثيرين لتربص حميدتي للعصيان المدني اللائح بتهديد المضرب إلا يعود للعمل بعده. فهذا التربص فاش في نظمنا المستبدة. فقد كانت لنميري كتيبة استراتيجية من الجند الفنيين مقرها عطبرة وظيفتها تسيير القاطرات لكسر إضراب عمال السكة الحديد متى أضربوا. وكانت لنظام مايو "لائحة البنيان النقابي" في 

(من المأمول أن تفتح الثورة الملحمة التي ما نزال في ثائرتها الباب لعلم أفضل بالسوداني. فلم تزد الصفوة حتى تلك التي تعاطفت مع عامته مثل الشيوعيون من وصفه ب"البدائي" أو المتخلف" من كراسهم لا من راسهم. وأعنى هذا ما أنشأته عليهم المدرسة الاستعمارية النظامية وغير النظامية مما كشفت عنه الغطاء في 

ذاع خبران على شبكات التواصل في الأيام القليلة الماضية. كان الخبر الأول عبارة من فيديو لحفل تخريج الدكتور محمد ناجي الأصم من كلية الطب. واختار الأصم أهزوجة ثورية لسيرة التخرج. أما الخبر الثاني فرسالة غاية في الشجاعة كتبتها الشابة أبرار ع، الطالبة بالجامعة الوطنية، تحذر الشباب من الوقوع في