د.عبد الله علي ابراهيم

كتبت يوماً أقول إن تعليم بخت الرضا منقطع عن البركة. وهذا رأي أخذته من الدكتور عبد الله الطيب. ولم "يقع" للدكتور حسبو البشير ربطَنا للتعليم بالبركة لأنها مما لايقاس أو يحاط به. وشجعني أمران للعودة لمفهوم البركة والتعليم. فقد استعرضت في مقالي ليوم الأربعاء الماضية كتاباً

(في مناسبة عيد الأم أمريكياً أكتب عن أم الشيخ بابكر بدري كما رواها في كتابه "تاريخ حياتي")

إنني مشفق أننا لن نعلم عن أنفسنا ما يوطننا في هوية معلومة طالما ظللنا ندرس أثر الغرب علينا كالوحي لا مجرد التأثر (أو التأثير). فتجد 

(إلى روح البروفسير محمد عمر بشير من مؤسسي اتحاد تعليم عمال السودان، -سكرتير لجنة تعليم العمال في الخمسينات، 1957-1959
*اليوم هو أول مايو. وهو العيد الذي درجنا في اليسار الاحتفال به كعيد للعمال كسائر التقدميين. ونستعيد به ذكرى مصرع 54 عاملاً أمريكيا 

قدم الأستاذ شمس الدين ضو البيت محاضرة عنوانها "منهج الكتاب والحكمة: مدخل إلى الإصلاح الديني" بدار الحزب الشيوعي السوداني في 21-4-2018 بدعوة من نادي شروق المعروف. ونشر الأستاذ جعفر خضر علينا ملخصاً لما دار فيها. وكتبت معلقاً على رسالة جعفر هذه 

تلطف السمؤال خلف الله بدعوتي إلى "سيرة" من الفنانين والشعراء أول أمس السبت إلى دار الشاعر الوزير عبد الباسط سبدرات بجبل الأولياء. وكانت السيرة محض زمالة في طريق الابداع الوعر. وتجلت هذه الروح حين غشونا دار الفنان القلع بالكلاكلة نطعم من كرامة في مناسبة

كانت صحيفة حريات الإليكترونية قد نشرت بعضاً مما قُدم من الأوراق والمداخلات في اللقاء التفاكري حول الأزمة السودانية، الذي نُظم بمدينة الدوحة في عامي 2102 و2013 وتداعت له بعض صفوة الراي. وتم اللقاء بمبادرة من مجموعة من المثقفين السودانيين. واجتمع مرتين

كنت شكوت من اهمال الباحثين تأسيس مباحثهم عن تاريخ السودان وأحوال مجتمعه إلى المصادر الأولية ومنها الصحف. وضربت مثلاً بمقالات نشرت في كتاب "خمسون عاماً على ثورة أكتوبر" وجدت فيها هذا الإهمال ضارب الأطناب. ونبهني الدكتور عبد الله البشير إلى أنني ربما لم