د.عبد الله علي ابراهيم

ثارت مناقشة حول الماركسية والمهدية إثر كلمة نشرها الإمام الصادق المهدي في مناسبة مرور قرنين على ميلاد كارل ماركس (1818). وذكر فيها انطباع ماركس الحسن عن الثورة المهدية حتى أنه قال إنها مما يدعوه إلى مراجعة نظرته للإسلام وسعته للثورة ضد الاستعمار. 

وددت لو لم يكشر رفاقي الماركسيون بوجه السيد الإمام الصادق المهدي في الرد على مقاله الذي نشره بمناسبة مرور قرنين على ميلاد كارل ماركس (1818). فقد استرعتهم منه إشارة غير موفقة لماركس زعم فيها أنه قال، وقد تناهى إليه خبر الثورة المهدية في السودان (1881)،

حكى لي الأستاذ محمد وردي خلال دورة انعقاد المؤتمر السنوي لجمعية الدراسات السودانية الأمريكية في 2002، أنه، وفي صحبة المرحوم الشاعر علي عبد القيوم، التقى بأستاذنا عبد الخالق محجوب بعد صدور بيان الحزب الشيوعي في ليلة 25 مايو الذي حلل الانقلاب للشيوعيين

(جاءني من جاء بكلمة طويلة قيمة لرفيقنا كمال الجزولي عن المرحوم محمد إبراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي السابق. وترى من الكلمة المرحوم عن كثب بسبب زمالة كمال له خلال فترة تخفيه الطويلة خلال حكم الإنقاذ خاصة. وقد سهرنا نقد وأنا ليلة في دار كمال. ودونت من

استمعت إلى الدكتور خالد المبارك في حوار مع السفير خالد موسي على قناة "الشروق" وقرأت للأستاذ عثمان جعفر النصيري كلمة على "السودانفورأول" بما حفزني للعودة لمسألة الحزب الشيوعي والمثقف التي تعرضت لها في ر سالتي المرفوعة للمؤتمر السادس للحزب في يوليو

(أتابع مجبوراً على السي إن إن حكاية ترمب واستورمي دانيل التي اشترى صمتها عن علاقته الرومانسية معها بمبلغ وقدره. ووجدت أنني جئت بسيرة ترمب مقروناً بابتذال النساء في عمود صحافي في أول القرن أودع قرن الجماهير العشرين إلى قرن سيادة الهيافة. وقد كتب جون

أنوء بدين لأبناء من جيلي الأكتوبري هادوني كتبهم وشغلتني عن عرضها شواغل لم تكن مهمة وإن بدت ضاغطة مستعجلة. وأرغب في هذه الكلمة أن اشرككم في عرض موجز لكتب من خط هذا الجيل بمثابة عرفان بفضلهم وتزكية لهم عندكم. وأقول عرضاً إنني أقف محتاراً حول