د.عبد الله علي ابراهيم

غير خاف لماذا احتاج الفريق البشير ليجتمع باتحاده للعمال على هوانه عنده يوم الخميس الماضي. فلم نعرف له التفاتة إليه وهو الذي ظل يستجديه منذ 2012 بمذلة لزيادة الأجور التي وضحت الحاجة إليها. وأسمعت لو ناديت حياً. فلم ينجح الدكتور غندور، الرئيس السابق لاتحاد

(كرمتنا مدينة عطبرة ببداية الثورة الناشبة. وأنشر هذه الكلمة التي كنت كتبتها بطلب من شركة دال لكتاب عن الستينات في السودان لتعريف شبابنا بهذه المدينة وذاكرتها)

(ترافقت ثورة شباب ديسمبر 2018 مع احتفالنا بالعيد الثالث وستين لاستقلالنا المفرغ من الإرادة والإنجاز. وسبقناهم قبل 50 عاماً نحتج على نفس الافراغ والاستقلال "طفل" بعد لم يبلغ الثلاثة عشر عاماً. وأنشر أدناه البيان الذي تواثقنا عليه في احتجاجنا على بؤس مردود الاستقلال في 

(هذه مذكرات عن الدولة الاستعمارية كنت أعدها للرد في ذكرى الاستقلال على من صوروا فترة الاستعمار كفترة المن والسلوى في حياتنا. وأذاعوا في السياق عن الاستعمار مفاتن إدارية لا ينهض دليل عليه. وقد تُلقي بعض أفكار هذه المذكرات الضوء على عاهة الدولة الوطنية بعد 

لم أفرغ من كتابة كلمتي عن سوء تخريجنا لكلمة الطيب صالح "من أين جاء هؤلاء الرجال؟" حتى وجدت من جاء بها مصداقاً لقوله إن دولة الإنقاذ "غريبة الأطوار والأحدوثة" حقاً. ولا أعتقد أن الطيب أراد من كلمته أن تكون حجر الزاوية لعلم الإنقاذ السياسي. وما زاد فيها عن 

وددت في قيامنا الراهن بشغل الوطن لفت لنظر إلى ما يجري من حولنا في العالم العربي والأفريقي مما اتصل بالشاغل. ففي كل من مصر والكنغو تجري أحداث ذات صلة بمشروعنا لتغيير النظام عندنا لديمقراطية مستدامة.

الطيب صالح روائي قاطع. ولكن نفرت من "حكايتين" له. الأولى ما أشاعه من أن الفريق عبود تنازل عن الحكم ساعة سمع الهتاف الأول ضده في أكتوبر 1964 نزولاً عند إرادة الشعب الذي لم يحبه كما أعتقد. وأما الثانية فحكايته التي خرجت منها عبارته المشهورة "من أين جاء هؤلاء