د.عبد الله علي ابراهيم

علمت من السيد أسامة عوض الريح، مدير دار المصورات للنشر، أن كتابي "مصادر العنف في الثقافة السودانية" قد صدر ويجده القارئ بجناح داره بمعرض الخرطوم.  مقدمة المؤلف: هذا كتابٌ عن شاغل مقيم عن منشأ العنف في حياتنا السياسية. وأذكر كلمة لي في عمود يومي سألت فيها إن كانت السماحة خصلة أو بِنْية. كان ذلك في نحو 1988 حين بدا

(ظهرت فجأة على النت صورة جمعتني بلجنة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم دورة 1963-1964. وكان رئيسه المرحوم مجذوب البر عن الاتجاه الإسلامي وكنت سكرتيره عن الجبهة الديمقراطية. وهي اللجنة التي أوقف أعضاؤها لمدة عام عن الدراسة في سبتمبر 1963 لملابسات ترد في هذه الذكرى. وكنت كتبت مقالين حزّ في نفسي ضياع الصورة 

(كان بجريدة الصراحة اليسارية في الخمسينات باب تنشر فيه ما تأخذه من الصحف الأخرى وشعاره "نحن لا نقص غلا نادراً ولدى الضرورة". وكان محررها المرحوم عبد لله رجب ذا أفانين في عناوين صفحاتها. وأنا أقص لكم وعليكم كلمة من زميل الشباب الدكتور محمد عبد الله الريح عن شعب صدف أن تقدمناه عنوة

هذا بيان من تجمع المهنيين السودانيين بمحلية بيضة بدارفور يطرب له السمع والبصر والوجدان والعقل عن فضه سحب فتنة انعقدت فوق المحلية. كي فوق فكك.
وتقع محلية بيضة بولاية غرب دارفور نحو 80 ميلاً غربي الجنينة. ويبلغ سكانها حسب إحصاء قبل عقد نحو 70585 نسمة وتحتل 8 في المائة من أرض

أجد نفسي، كعضو خامل في هيئة علماء السودان، متفقاً مع البروف عثمان محمد صالح، رئيس الهيئة، بأن تتبع الهيئة لرئاسة الوزراء قرار جانبه التوفيق. فالهيئة جسم أهلي مثله مثل اتحاد الكتاب أو التشكيليين السودانيين، أو ينبغي أن يكون. وعليه فالحاقه بالرئاسة في عهد المخلوع تشويه دميم للهيئة أراد به وضعهم تحت

أتابع هنا التعليق على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة والثوريين من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة. وهذا ما تطرقنا إليه بالأمس. وتجدنا، من جهة

 أريد أن أعلق هنا على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة.