د.عبد الله علي ابراهيم

تصك سمعي لغة في كتابات وأقوال زملاء في الحراك القائم. فبعضها لا يختار من الالفاظ الدلالة على حالة إلا أقصاها. وكنت نقدت "خطيرة" الشيوعيين قديماً لأنها تُعلي سقف كل حالة منبئة بشيء، قلّ أم جلّ، من خطر إلى "خطيرة". وكان بوسع المرء أن يقول "مشفقة" أو "مقلقة" أو "منذرة" أو "مما يخشى منه". كما 

بدا لي أن السيد الصادق المهدي رَجّح الظرف الضاغط على المبدأ في قوله إن ثورة ديسمبر ما كانت لتنجح لولا المجلس العسكري. وسنتجاوز هنا أننا نتكلم عن مجلس تعدد وتعاقب عليه أفراد تحكمت في خلعهم جماهير الثورة. ويمكننا القول بالتالي أنه كيان مرتبك محاصر بالقوى التي أوجدته في المكان الأول. الأهم من 

وجدت نفسي منذ شهور أغشى منتديات الحقيبة في شلة كابتنها الصديق يحي محمد صالح. وهذه دورتي الثانية في الانغماس في هذا الغناء القديم. كانت الدورة الأولى في الستينات وكنا فيها مؤديين لا مصتنتين ولو في درجة شيال في قعدات معروفة. ولكن هذه الدورة كانت للاصتنات

(ذكرني صديق بهذا البوست الذي نشرته ذات أول مايو ما. وبدا لي إعادة نشره في تحية هذا اليوم العظيم ووثبة الكنداكات الراهنة التي نقشها سعد في قصيدته "العزيزة". رحمك الله يا سعد الدين).

يسوغ المجلس العسكري لتلقيه مشروعات حول المرحلة الانتقالية من جماعات من غير تحالف قوى الحرية والتغيير بزعمه "القومية". ونَسب هذه القومية إلى طبيعة القوات المسلحة ذاتها العابرة للأحزاب الكيانات وغيرها. وهذا قول على العواهن ومعيب. فالصحيح أن شرعية المجلس 

كنت نبهت في كلمة سبقت ألا نقبل جزافاً قائمة الوزارات كما ورثناها من حكومات سلفت. فقلت مثلاً إننا لن نحتاج إلى وزارة الإعلام من فوق مبدأ سياسي هو عدم تعريض المواطن لأي إعلام حكومي أثخنننا تجهيلاً وابتذالاً. واقترحت، بجانب فتح المبادرة الإعلامية الخاصة، أن تؤول 

عادت بي خطة تظاهرة الاثنين غداً المزعومة للدفاع عن الإسلام بفكاهة من أهلنا الرباطاب. كان منهم في أول عهد الاستقلال موظف كبير في الدولة. ولم يحسن إلى أهله بأي خدمة ما. فلا بوسطة ولا مدرسة وسطى. وجاء وقت الانتخابات. فرشح الرجل نفسه عن دائرة أهله الرباطاب