د.عبد الله علي ابراهيم

خرج الدكتور عبد الله حمدوك بخطاب خليق برجل دولة في مناسبة مرور عام على تقلده مسؤولية رئاسة الوزراء. كان الخطاب رصيناً، قسيما، مكاشفاً. فتحدث عن وعورة الفترة الانتقالية من وجوه عديدة. لم تمنعه ذائعة ألا يعلق قصور حكومته على "شماعة" النظام البائد من أن يحاكم 

رحم الله زينب بدر الدين محمد عبد الرحيم. وجئت بالاسم مربعاً ليعرف الجيل الذي بكاها لثوريتها أن لها "في خدمة الشعب عرق" مصداقاً لما قال قريبها صلاح أحمد إبراهيم. فهي حفيدة المؤرخ المهدوي الباسل محمد عبد الرحيم. وهو من بديرية الحدود مع الدناقلة. قاتل مع المهدي، واثخنته 

تشقى لجان المقاومة بين غل الثورة المضادة والفلول ولؤم الثورة. أما غل الثورة المضادة فلا شفاء لها منه. فتصيدها لأخطاء حقيقية للجان أو مصطنعة أو فاسدة التأويل في أصل وصف هذه المعارضة الوظيفي. ولا شفاء لها منه. فلن يغفروا لهؤلاء الشباب اقتلاع شجرتهم التي "طلعها كأنه

يقولون في الإنجليزية متى حزنوا لمصاب إنسان لا يستحق ما ألم به من أذى إنه وُجد في المحل الخطأ في الوقت الخطأ. ومتى تأملت مصاب الفريق أول الكباشي في الحتانة بدا لي أنه وُجد في المكان والزمان الصحيحين ولكن بالمنصب الخطأ. فناصرته مع ذلك قريحة الثورة المضادة 

يقال عندنا إن فلان سوى "المعيليمة". وهي أنه لم يأت بجديد بل بالمعلوم منه بالضروة. وقياساً فقد فعل تجمع المهنيين (المناويء للأصم حتى ينفرزوا لنا) المعيليمة بلقائه بعبد العزيز الحلو رئيس الجبهة الشعبية وقائد الجيش الشعبي. فهو طريق الأولين والآخرين لحركات الهامش المسلحة 

اكتب لكم مشفقاً مما تلقاه لجان المقاومة من أفراد وجماعات سياسية وتنفيذية وسيادية محسوبة على ثورة 19 ديسمبر 2018. وبان هذا العوار السياسي في العزلة التي اكتنفت لجنة مقاومة الحتانة خلا تأديتها لواجباتها الثورية. فتوقيع الأعضاء المدنيين بمجلس السيادة على بيان أدان ذلك 

تم في مارس 1963 اجتماع أنصاري مثير الأجندة. فقد التقى وكلاء الإمام (المرحوم الهادي المهدي وقتها) للتعبئة لمقاطعة انتخابات المجس المركزي الذي اصطنعه نظام الفريق عبود لتغطية عورة استبداده. وكان بين أجندة الاجتماع مناقشة البرنامج السياسي لحملة المقاطعة. وجاء فيه