د.عبد الله علي ابراهيم

هذه مداخلات لي في بوستات بقلم آخرين حول الإثارة الركيكة التي تكتنف وئام شوقي:

وضع ضياء الدين بلال في كلمة له حول الإثارة الناشبة حول كلمة بنتنا وئام شوقي عالم الدين حيث ينبغي له أن يكون في "فخ" ضرام أو ابتلا

بعد نصف قرن تقريباً عادت مخطوطة لأستاذنا عبد الخالق محجوب عرّب فيها مؤلفاً لجي بلخانوف الماركسي الروسي بعنوان "الفن والحياة الاجتماعية". وأقوم بتحريرها وإعدادها للنشر بعون كريم من الدكتور مجدي الجزولي. وتجد أدناه الجزء من المقدمة عن ملابسات ضياع

بحلول الثاني والعشرين من سبتمبر غداً تكون الذكرى الواحدة بعد التسعين لميلاد أستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب. وستنعقد ذكراه على صفحتنا هذه حول الموضوعات التي ستنشر تباعاً:

طوال ما كنت أكتب عن وجوب التحقيق في مذبحة بيت الضيافة ومحاكم الشجرة منذ تسعينات القرن الماضي كنت أبكي على الحي قبل الميت. ويقول أهل السودان حين يفجعهم الموت في والد أو والدة إنهم إنما يبكون على الحي. وأزعجني من بخسوا هذه الكتابات واتهموها بأنها تنبش شأناً

قلت لأصدقاء الفيس بوك إن السبيل لفهم تاريخي للمهدية أن نحسن نقد مصادر معرفتنا عنها. وفي المقال التالي وما بعده أكتب عن ملابسات صدور بعض الكتب عنها من مطبخ استخبارات الجيش المصري الذي كان يديره ونجت باشا ويعمل فيه نعوم شقير موظفاً صغيراً. ولقيت المادة

أزعجني علم تاريخي غير دقيق في تقويم خليفة الصديق ساد في عقودنا الأخيرة. فقد أصبح الخليفة مثلاً يضرب في ركوب الرأس العقائدي أو الهوس الديني الذي يبلد حس المرء السياسي ويجعله أسير أيدولوجيته لا يسمع ولا يرى. ووجد فيه بعض خصوم الإنقاذ الحاكم سابقة تاريخية

أريد بالمقال أدناه الضرب على حجتي حيال من جادلوني على صفحتي بالفيس بوك وغيرها من أن هزيمتنا في كرري مستحقة لنظام "داعشي" ظالم، وأن كتشنر "مرحبتين حبابه" الجانا بالعمران حبابه. قلت لهم إن هزيمة كرري قد جرى استنساخها في أفريقيا وغيرها التي اجتاحتها