د.عبد الله علي ابراهيم

حين أرى إطلاق البشير لقواه الأمنية الفاجرة ضد ثورة ديسمبر تقتل الزهرة الصبية وتستبيح حرمات الدور أعود إلى كلمة لي عنه كتبتها في الذكرى الأولى لانقلابه في 1989. واستعدت هذه الكلمة في نحو 2012 حين عاد البشير من رحلة استشفاء بالسعودية. استنكرت في كلمتي 

لو كان لعمر البشير شعرة من يقين الدين الذي "يتدراق" به في محافل "الردع" لراعته فدائية لشباب الذين غمروا مدن السودان حتى لو طلبوا الخلاص منه. ففي خطابه في "موكب الردع" بالساحة الخضراء تعزى بجهاد شباب الإسلاميين واستشهادهم للحق في الغابة. ولو تأمل وفكر كما

لم يجف حلق عمر حسن البشير من الثناء على صناع استقلال السودان في "موكب الردع" بالساحة الخضراء حتى داهم الأمن بيت واحد من رموز الصناع هي دار أسرة المرحوم المهندس على نور المعروف ب"شاعر المؤتمر" أي شاعر مؤتمر الخريجين. فلاحق الأمن خلال مظاهرة 

(أعاد الدكتور ياسر الشريف في ملابسات ثورة 2018 ديسمبر نشر كلمة لي عن انطباعاتي عن ليلة لرأس السنة (2005) قضيتها بين جمهور شاب خالص في حفل أحيته فرقة عقد الجلاد. وكانت محاولة مني للنظر في علم اجتماع الشباب والمدينة أردفتها لاحقاً بمقال طويل عن ظاهرة

أذاع الفاتح عز الدين، العضو البرلماني عن مدينة م بدة، حديثاً سفيهاً في مؤتمر أخير للمؤتمر الوطني. فطلب من المتظاهرين في ثورة ديسمبر أن يمهلوه أسبوعاً "والراجل تاني يمرق". وهكذا بذاءات. ولا أدرى دلالة طلبه هذه المهلة بينما نظامه يطبق "الراجل تاني يمرق" منذ بدأ الثورة.

عرفت جعفر خضر منذ 2009 حلال حملتي الانتخابية لرئاسة الجمهورية في 2010. ولم نغب عن بعضنا منذها. وكان تعرفي به استجابة السماء لدعائي. فقد نزلت الانتخابات كأكاديمي مستقل آملاً التشديد على أهمية تلك الانتخابات التي سيعقبها استفتاء على وحدة السودان

قرأت كلمة للدكتور المحامي عبد الرحمن الخليفة، نقيب المحامين السابق، غاية في النذالة المهنية. سمى فيها الثورة القائمة ب"خروج مرفوض". فقد انتهت اختناقات الخبز والوقود فانتفت الحاجة إلى تجمع أم درمان يوم الأربعاء الماضي. فالموكب عليه محض استغلال سياسي مختطف