د.عبد الله علي ابراهيم

لا أعرف رواية عن مذبحة بيت الضيافة ساء استخدامها مثل رواية الرائد معاش عبد العظيم عوض سرور إلا رواية العميد (معاش) عثمان عبد الرسول. فلم يطلب من أرادوا تحميلنا نحن معشر الشيوعيين وزر المذبحة من كل الروايتين إلا أن يكونا القول الفصل الذي يجب ما قبله وما

كانت للشهيد عبد الفضيل الماظ، شهيد ثورة 1924، بصمته على انقلاب 19 يوليو بصورة موحية. وسبق أن رويت لكم حكاية النقيب أحمد المصطفى (الجوكر) المشارك في الانقلاب. فلقيه النميري والتفت إلى الصحفية مريم روبين، من صحيفة الأخبار المصرية، وقال لها إنما سموه 

رحل إلى دار البقاء الشيخ موسى على التوم الزعيم النورابي الكباشي من أبناء السير الشيخ على التوم ورئيس محكمة الصافي-المرخ بشرق دار الكبابيش. عرفت الراحل عام 1967 حين حللت أهلاً وسهلاً بدكة أم سنطة (عاصمة النوراب) مبعوثاً من شعبة ابحاث السودان بجامعة 

(كتبت مؤخراً عن موقفي من أن نظام الإدارة الأهلية قائلاً إن أصله خامة سودانية قصيرة التيلة ولكنه صناعة إنجليزية خالصة رتبتها تشريعات استعمارية في آخر العقد الثاني وأوائل العقد الثالث. ودخلت كذلك أخيراً في حوار مع الدكتور حسن عابدين حول صدقية كسر الشيخ عبد الله

(بعث لي صديق لهذه الصفحة صورة لمدخل عيادة أسنان الدكتور محمد هاشم حمور في بلدة الدبة أو دنقلا. وسببه أن كان قرأ لي كلمة عن قيادته لاتحاد الدبة التعاون خلال الديمقراطية الثالثة (1985-1989) الذي تنادت إليه صفوة البلدة السياسية اليسارية لضبط توزيع مواد التموين

كتب الدكتور حسن عابدين كلمة خلال الأسبوع الماضي استنكر فيها روايات شفوية متداولة في أوساطنا تنسب صفات البطولة وقيم الجود إلى زعامات سودانية وهي، في آخر التحليل، لا تضفي عليهم، باختلاقها، سوى بطولات زائفة. وضرب مثلاً بهذه الروايات المختلقة بتلك المروية 

انقلاب 19 يوليو هو بوجه هام قصة طائرتين لم تبلغا ميناء الوصول يوم 22 يوليو الذي انكسر فيه الانقلاب بصورة فاجعة. أما الطائرة الأولى فهي طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي أجبرتها ليبيا على الهبوط بها. وما هبطت الطائرة حتى نزعت السلطات الليبية منها المرحومين باب