د.عبد الله علي ابراهيم

من بشائر العيد الأول للثورة قرار السيد عبد الله حامدوك، رئيس مجلس الوزراء، بأن يكون علاج مصابي ثورة ديسمبر داخل وخارج السودان على نفقة حكومة السودان. وهذا ربما أول اشتغال حكومي ساطع بشهداء الثورة وجرحاها تجاوز القصاص لهم إلى العناية بهم. 

(في مناسبة عيد ميلاد السيد المسيح أعيد نشر كلمة لي كتبتها بعد استشهاد المرحوم أحمد الخير عوض الكريم. ودافعي لتجديد نشرها هو ما تسامعه الناس من دعوات أخيرة لتجسير الهوة بين اليسار والليبراليين من جهة والإسلاميين من جهة أخرى. وأخذت على هذه الدعوات صدورها من باب المواتاة السياسية لا عن 

"لو لم يكن بالسودان حزب شيوعي لاخترعه الرويبضة (الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى". كتب الأستاذ الصادق الرزيقي، نقيب الصحفيين، كلمة عنوانها "الشيوعيون وإدمان الفشل" استصغر فيها الموكب الذي نظمه الحزب الشيوعي يوم  (16 يناير 2018). وقال إنه لم يكن سوى تجمعات 

كان جدي أحمد ود حمد ود إزيرق يقول الكلام اثنان واحد في المحكمة والثاني في حوشها. ويقصد بأن القول في المحكمة مضبوط بأعراف أما الكلام في حوشها فهرج. وكذّب فلول الإنقاذ جدي. فهرجوا داخل محكمة المخلوع يوم 14 الماضي وفي حوشها معاً.

ظهرت السيدة سعاد الفاتح، العضو المخضرم بالحركة الإسلامية والنائبة بالمجلس الوطني المحلول، في موكب الزحف الأخضر على كرسي متحرك. وهذه شجاعة كبيرة وددت لو تتكبدها. فلا أعرف عدد المرات التي تحسرت فيها سعاد على فساد الأخلاق في دولتها: الإنقاذ. وتظن هذا الفساد كبيرة في نظر مثل سعاد 

كنت قد توقفت في هذه الأحاديث عن تنائي ثوار الجبل (حركات الهامش المسلحة) عن ثوار السهل (الثورات المدنية السلمية) عند انتخابات 1965. وفيها تعاقد حزب سانو بقيادة وليم دينق مع حزبي الأمة والوطني الاتحادي لقيام تلك الانتخابات في وجه معارضة القوى اليسارية والديمقراطية. وسببها على معارضتها أنها 

لا أعرف وصفاً مثل "غثيان أخلاقي" (MORAL NAUSEA) يليق بوصف حالتي النفسية استمع أمس في س 24 عن اقباس العدل من الرويبضة محمد الحسن الأمين محامي المخلوع. واستفدت العبارة من إدوارد عطية المدرس بكية غردون، والقيادي بمكتب الاتصال العام بحكومة الإنجليز في السودان، وصديق المرحوم