د.عبد الله علي ابراهيم

سمعت أن بعثة جامعية من جامعة ميزوري وغيرها في طريقها لمؤتمر تعاون بحثي مع جامعة الخرطوم بعد زيارة مديرها ووفده لنا قبل شهر أو نحوه. وهذه بشارة بعودة الأكاديمية السودانية إلى واحد من أهم مجاري البحث والاختراع المعاصرة. والله يجازي الكان سبب الانقطاع الذي

حكى دوقلاس نيوبولد، السكرتير الإداري البريطاني في السودان حتى وفاته عام 1945، في كتابه "صناعة السودان الحديث" عن هدندوي غاب عن لجنة توزيع أراضي مشروع طوكر الزراعي، وسأل المفتش قريباً للرجل عنه فقال القريب:

(تطرق نقاشي مع أصدقاء صفحة الفيسبوك إلى مركز عقار الثقافي بالدمازين كبادرة استثنائية في العناية بثقافة الهامش من ناشط هامشي. وهذه كلمة قديمة عنه علاوة على أنني زرته في 2010 بدعوة من مديره الدكتور وجدي كامل وحاضرت عن المراكز الثقافية والهوية. ولما تلاقي 

في كتابة سبقت قلت إن الهامش لم "يميز ضربه" في شكواه من تجاهل المركز لثقافته. وشمل بشكواه من المركز الحكومة وأهله بغض النظر. وجئت فيها بجهود رفيقنا مأمون ود الوكيل في نقل ثقافة دارفور منتهزاً سانحة تحريره ل"رسالة دارفور" الأسبوعية من راديو أم درمان في

يقول من لغتهم في العربية والإنجليزية شبه إن ماعون العربية ضيق. وإنك متى أردت تعريب كلمة إنجليزية لها، في قولهم، احتجت ل"فكة" كلمات منها. فالإنجليزية دولار والعربية جنيه سوداني يتكاثر ولا يفيد. وهذا قول يجازف به قوم في الطعن في العربية مع أنها لغة أوفت الغاية

كنت عبت على جماعة من المستنيرين أخذهم الشعر والعناء بحرفية متشددة حتى قالوا إننا نحن الذين فررنا في كرري لا الإنجليز الغزاة عطفاً على المقطع الغنائي الذائع: "ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية". ونجم تعييبي لهم أن هذا الذبح للشعر على حد حرف التاريخ مما نتوقعه من

هذا تلخيص لمقال من سلسلة مقالات نشرها أستاذنا عبد الخالق محجوب يعرض بالنقد لمسودة الدستور الإسلامي لعام 1968 التي كانت الجمعية التأسيسية (المكونة من الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة وجبهة الميثاق الإسلامي) قد أجازتها في مرحلة القراءات الأولى. واعتزل النواب