د.عبد الله علي ابراهيم

من رأي الأستاذ أنور الهادي، السكرتير الثقافي للجنة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم خلال ثورة أكتوبر 1964، في ذكرياته للصحف عند كل ذكرى للثورة، أن الشيوعيين عارضوا اقتراح الندوة المعروفة في مساء 21 أكتوبر 1964 لأنهم كانوا قد فتروا من نضال عبود، وجنحوا إلى 

لم يفت على المراقبين أن زيارة الرئيس ترمب لآسيا كانت تطبيقاً لعقيدته السياسية عن كون أمريكا أولاً. فلم ينبس ببنت شفة خلال زيارته لكل من الصين والفلبين عن خرقهما لحقوق الأنسان خرقاً كان لأمريكا فضل إذاعته في الماضي. وكان غريباً أن يختم ترمب زيارته للقارة المُرَوعة

كنت أظن أن أنور الهادي عبد الرحمن، السكرتير الثقافي لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم الذي نظم ندوة الأربعاء 21 أكتوبر 1964، قد اكتفي، بعد مرور أكثر من 50 عاماً عليها، من احتكار البطولة لتنظيمه، الاتجاه الإسلامي، في ملابسات انعقاد تلك الندوة. فوجدته على مرتين يحدث

في مثل هذا اليوم منذ 59 عاماً عقد الفريق إبراهيم عبود مؤتمراً صحفياً حل بموجبه البرلمان، والأحزاب، والنقابات، وأمهل الصحافة تعقل وتمتثل (أرجع إلى رابط الصورة). كان هذا مصرع الديمقراطية الأول ثم توالت مصارعها في 25 مايو 1969 وفي 30 يونيو 1989.

أعود هنا لذائعة روجها الإخوان المسلمون من أن ثورة أكتوبر (21-10-1964) هي بنت الندوة التي كان لهم فضل اقتراح قيامها على اتحاد طلاب جامعة الخرطوم. ولولاها لما كانت ثورة ولا يحزنون. وبينتنا على هذه العقيدة الإخوانية أنهم اتهمونا في الجبهة الديمقراطية وفي المؤتمر

واحدة من عاهات دراسات ثورة أكتوبر 1964 خلوها من النظر المقارن. أي أن الدراس لا يستأنس بأي معرفة بثورات أخرى في الدنيا لكي يضاهي عليها ما اتفق له من راي حول ثورة أكتوبر. فالدارسون لأكتوبر في كتاب "خمسون عاماً على ثورة اكتوبر " وخارجه مجمعون على 

تبقى ليلة المتاريس (ليلة 9 نوفمبر إلى 10 نوفمبر 1964) أكثر الثقوب عمقاً في دراسات ثورة أكتوبر 1964. فهي من مهملات الثورة حتى قال الأستاذ كمال الجزولي إنه جف نشيدها " المتاريسُ التي شيَّدَتها، في ليالي الثَّورةِ الحمراء هاتيك الجُّموعْ" على حلق الراديو وحنجرة مغنيه