د.عبد الله علي ابراهيم

مرت أمس الأول 2 سبتمبر الذكرى المائة والعشرين لمعركة كرري (1898). وتمر الذكرى لأول مرة وقطاع من شبابنا بدا وكأنه عرف لأول مرة أننا انهزمنا فيها. ولهم دليلهم ومفتيهم بالطبع. فاقتفاء لأثر الدكتور منصور خالد، الذي نقد نشيد "بل فر جمع الطاغية" على أنه فخر كاذب

جاء في الأنباء أن الجبهة الوطنية العريضة (كما تشتهي) وصفت "صمت" الشعب إزاء السياسات الحكومية الخرقاء بأنه "جريمة". ويطرح "حراق الروح" هذا سؤالاً عن منزلة الشعب في مشروع المعارضة (التي سميتها الرسمية) لنظام الإنقاذ؟ فهو عاطل شرعاً. فقد اعتزلته 

جلست أمس أتابع قداس تأبين الشيخ جون مكين عن ولاية أريزونا في ردهة الكونغرس الأمريكي. وأخذتني خطابات راثيه من قادة الرئاسة الأمريكية والكونغرس وإن كانوا ممن لا يستحقون شرف نعيه كما قالت الصحفية جنيفر روبن ذائعة الصيت بالواشنطن بوست. واستحسنت

تطرأ لي، كلما تفكرت في قلة معرفتنا باللغة العربية، كلمة لطه حسين قال فيها إن الذي نتداوله من لغة باسم العربية ليست هي العربية. ولا يعد صفوة السياسة والحكم ضعف التحصيل في اللغة نقصاً في السياسة بينما السياسة لغة في خاتمة المطاف. ومتى لم نحسن اللغة ساءت سياستنا

صار السيد الزبير أحمد الحسن، الأمين العام للحركة الإسلامية، في خشم الناس بكلمته عن فضل الإنقاذ على السودانيين الذين وجدتهم عائلين فأغنتهم. وجاء النبأ المتداول عنه على هذا النحو: 

متى ذكرنا انفصال الجنوب (وما انطوى عليه من تاريخ) غالباً ما رمزنا له من سيرة عِزابنا السياسيين . . . شرارنا. سنسترجع يوم ذبح الأستاذ الطيب مصطفى الثور الأسود في جمهرة من أنصاره كرامة وسلامة. واسترجع مثل الطيب كلمة حامضة للأستاذ باقان أموم عن "الغُسل"

لست أقطع ولكن في مثل يوم عيد الأضحى الذي مر علينا قبل 80 عاماً تكون مؤتمر الخريجين العام. وقلت بهذا لأن الخريجين درجوا على عقد مناسباتهم أيام هذا العيد لتجتمع أطرافهم في الأقاليم عند نادي الخريجين، شيخ الأندية، بأم درمان. ولم أقرأ مؤخراً "قصيدة" في النبل أكثر من