د.عبد الله علي ابراهيم

هذا تلخيص لمقالين من سلسلة مقالات نشرها أستاذنا عبد الخالق محجوب يعرض بالنقد لمسودة الدستور الإسلامي لعام 1968 التي كانت الجمعية التأسيسية (المكونة من الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة وجبهة الميثاق الإسلامي) قد أجازتها في مرحلة القراءات الأولى. واعتزل

في الذكرى الحادية والتسعين لميلاد المرحوم الأستاذ عبد الخالق محجوب، 1927-2018

لا أعرف من استشعر خطر الحداثة على وظيفته السياسية مثل الناظر بابو نمر. فمن طرفه المتداولة أنه قال الشيوعي يركب القطر من عطبرة

(في الذكرى الحادية والتسعين لميلاد المرحوم الأستاذ عبد الخالق محجوب، 1927-2018)
لا أعرف من استشعر خطر الحداثة على وظيفته السياسية مثل الناظر بابو نمر. فمن طرفه المتداولة أنه قال الشيوعي يركب القطر من عطبرة 

هذه مداخلات لي في بوستات بقلم آخرين حول الإثارة الركيكة التي تكتنف وئام شوقي:

وضع ضياء الدين بلال في كلمة له حول الإثارة الناشبة حول كلمة بنتنا وئام شوقي عالم الدين حيث ينبغي له أن يكون في "فخ" ضرام أو ابتلا

بعد نصف قرن تقريباً عادت مخطوطة لأستاذنا عبد الخالق محجوب عرّب فيها مؤلفاً لجي بلخانوف الماركسي الروسي بعنوان "الفن والحياة الاجتماعية". وأقوم بتحريرها وإعدادها للنشر بعون كريم من الدكتور مجدي الجزولي. وتجد أدناه الجزء من المقدمة عن ملابسات ضياع

بحلول الثاني والعشرين من سبتمبر غداً تكون الذكرى الواحدة بعد التسعين لميلاد أستاذنا المرحوم عبد الخالق محجوب. وستنعقد ذكراه على صفحتنا هذه حول الموضوعات التي ستنشر تباعاً:

طوال ما كنت أكتب عن وجوب التحقيق في مذبحة بيت الضيافة ومحاكم الشجرة منذ تسعينات القرن الماضي كنت أبكي على الحي قبل الميت. ويقول أهل السودان حين يفجعهم الموت في والد أو والدة إنهم إنما يبكون على الحي. وأزعجني من بخسوا هذه الكتابات واتهموها بأنها تنبش شأناً