د.عبد الله علي ابراهيم

كانت صحيفة حريات الإليكترونية قد نشرت بعضاً مما قُدم من الأوراق والمداخلات في اللقاء التفاكري حول الأزمة السودانية، الذي نُظم بمدينة الدوحة في عامي 2102 و2013 وتداعت له بعض صفوة الراي. وتم اللقاء بمبادرة من مجموعة من المثقفين السودانيين. واجتمع مرتين

كنت شكوت من اهمال الباحثين تأسيس مباحثهم عن تاريخ السودان وأحوال مجتمعه إلى المصادر الأولية ومنها الصحف. وضربت مثلاً بمقالات نشرت في كتاب "خمسون عاماً على ثورة أكتوبر" وجدت فيها هذا الإهمال ضارب الأطناب. ونبهني الدكتور عبد الله البشير إلى أنني ربما لم 

وجدت السر سيد أحمد، في دعوته للمعارضين أن يسلكوا سبيل الانتخابات لإزاحة الإنقاذ من سدة الحكم، نبه إلى تجارب أفريقية سبقتنا إلى القضاء على الاستبداد بنهج منازلته في الانتخابات وصرعه. وهذه لفتة سائغة. فعلم الناشطين السياسي عندنا لا يقيم وزنا لمقارنة أوضاع

مما يسعد المرء استجابة صفوة الرأي لما خطه الأستاذ السر سيد أحمد في مقالات خمس حول المخارج من أزمة الحكم الخانقة في بلدنا. والسر ممن يلبى نداؤه. فهو قلم تمرس في الكتابة بنبل كبير وكان السودان أكبر همه. ونذكر له من جيل سبقه قيامه بمجلة "سودان ناو" في آخر

رحلت عنا إلى دار البقاء في الأسبوعيين الماضيين السيدة ويني ماندلا (81 سنة)، القيادية بالمؤتمر الأفريقي بجنوب افريقيا والعضو البرلماني عنه. ومعروف أن الزعيم نلسون ماندلا، الذي تزوجته في 1958، هو طليقها منذ 1996. وظل هذه الطلاق وحيثياته، التي هي ملومة فيه كما

كان الراحل تاج السر الحسن أول كاتب على الأطلاق رأيته بعد أن كنت قرأت له. كان ذلك حين زارنا في رابطة أصدقاء نهر العطبرة في نحو 1957 وهو في طريقه من زيارة أهله في جزيرة أرتولي بجهة بربر في عطلة له من الأزهر الشريف. ويقال عن الجزيرة إنها تؤام لجزيرة

(لا يفوتني برنامج فريد زكريا، الإعلامي الأمريكي المرموق من أصول هندية، على السي إن إن، متى جاء الأحد من كل أسبوع. أجلس إليه بورقة وقلم أدون من فيضه ما اتفق واهتماماتي. وقَلّ إلا أخرج بحصيلة منه زاداً للتأمل والاطلاع. بطرفي الان كتاب عرض له في يوم الأحد