د.عبد الله علي ابراهيم

يمر في يومنا السادس من نوفمبر هذا نصف قرن على حادثة "العجكو" التي اشتهرت اسماً للمواجهة بين الجبهة الديمقراطية والإخوان المسلمين حول مهرجان للفنون الشعبية استنكر الإسلاميون الرقص المختلط فيه ففضوه بيدهم بعد لسانهم. وانتهت المناوشات بين الجماعتين التي بدأت 

في الذكرى الثانية لثورة 21 أكتوبر 1964 وقف الزعيم إسماعيل الأزهري رئيس الحزب الوطني الاتحادي ورئيس مجلس السيادة في ليلة سياسية بأم درمان وفض شراكته مع حزب الأمة في الحكومة الائتلافية. وكان سبق ذلك منذ أوائل سبتمبر 1965 خلاف بين الحزبين حول من 

صدر لي من دار المصورات بالخرطوم كتابي "من يخاف الحداثة؟" قبل أسابيع في الخرطوم. وعرض الكتاب لمسألة تفاقمت مؤخراً بين صفوة الرأي تنسب فضل ما نحن فيه من "حداثة" إلى الاستعمار الإنجليزي الذي وطأ أرضنا في 1898. وتجد مَنْ طَرِب لهذه الحداثة حتى تساءل: 

كنت انزعجت لكثافة خبر الرق في السودان بخاصة بعد انتقال الحركة الشعبية لتحرير السودان-الجيش الشعبي بمظالمها إلى الولايات المتحدة في التسعينات. ومصدر انزعاجي أن خبر رقنا سيتفلتر في هذه الحالة من خلال تاريخ عتيق للرق في المجتمع الأمريكي: في مصطلحه وإجراءاته 

أجلت الكتابة عن مصرع "حال البلد" البرنامج التلفزيوني من قناة س 24 للإعلامي النجيض (كما كان يقول استاذنا شيخ أبو زيد عن المرحوم عبد الله أحمد عبد الله) الطاهر حسن التوم خشية أولئك الذين ربما رأوا فيما أكتب الراسل قبل الرسالة. وظنوا الظنون بما يفسد المسألة. فدين 

توفي خلال ألشهر الماضي وأنا رهين أمريكا ابن عمي عوض عطا من آخر من بقي منا في البلد. ومات بعده الخير ود بخيتة ابن عمتي. وعاش بيننا الخير ود بخيتة اسمه هكذا ذكرى لعمتي بخيتة التي تركته صغيراً وحيداً حين ماتت. وعوضه الله أخوة لأبيه ما رأيت أحنى منهم عليه 

كنت رتبت للرد على اتهام الدكتور النور حمد لنا بأننا في الحزب الشيوعي (القديمة) كنا إمعات للحركة الشيوعية نميل حيث تميل، لا نعصي لها أمرا. ولكن، وقد تطرقنا في كلمتنا الماضية لأشراط الثورة اللينينية التي انتفعنا بها في خططنا للإطاحة بنظام الفريق عبود مما قاد إلى ثورة