د.عبد الله علي ابراهيم

(من قصيدته "دماء في الخرطوم" ديوان "غضبة الهبباي" (1965) من وحي ثورة أكتوبر 1964. ذكر قبل المقطع مشاهد مؤثرة من تاريخنا الوطني) أذكر كل عارم مندفع كالقاش في اندفاعه، قَشّ الجيوش إذ غشاها كالوباء الفاشي، والموت في متاعه، فعرف الباشا الغشيم طول باعه،

نشر الدكتور عبد الوهاب الأفندي كلمة وددت لو حظيت بمناقشة أوسع في بحثنا الحثيث لمخرج مما نحن فيه. فعرض لموقف مؤسستين وطنيتين من مجريات الأحداث هما أساتذة جامعة الخرطوم (أو جامعة الخرطوم وسنعود لذلك) والقوات المسلحة وخلص إلى فجيعته فيهما لأن مواقفهما 

بدا لي من اتضاح أن الشهيد أحمد الخير أحمد كان إسلامياً نشطاً، ومما قرأت له مما نشر له أو عنه من أدب، أنه شهيد من طراز فريد. فهو مسيح أثخنت جلجثة (موضع تعذيب المسيح) أمن نظام البشير جسده الرشيق في طلب الحق بالجراح الفاجرة. فغرسوا إكليل الشوك على رأسه 

ضرج الاضطراب والتجاحد رواية الحكومة عن مصرع الشهيد أحمد الخير أحمد عوض الكريم. ودخل على خط التزوير الصادق الرزيقي، نقيب الصحفيين ومعرة المهنة. وفي الإنجليزية عبارة تغنينا عن هذا الحجاج اللئيم. وهي

(لا اعرف يوماً للكآبة الوطنية مثل يومنا هذا الذي ودعنا فيه الشهيد أحمد الخير أحمد عوض الكريم. تغلغل الوجوم في فؤاد الأمة التي كانت تشيعه و تهتف باسمه . . لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. كلنا أحمد. لو صرعوه برصاصة لقلنا ميتة بين جماعة . . عرس. ولكن قتله السفلة وهو

شق على نبأ اعتقال خدن الروح الشاعر الكاتب المحقق كمال الجزولي المحامي بواسطة قوى الأمن في هذه الأيام الحبلى بوطن آخر. ولست أشفق على كمال من الاعتقال. ولا يغلى على فداء الوطن. فهو "طائر سجن" في قول الفرنجة. واختار طريق الشوك هذا إلى الوطن ولم يطر

وجدت تجمع المهنيين قدم لبيان له أمس بمربع من "عزة من هواك" لخليل فرح. : عازة في هواك نحن الجبال  ... وللبخوض صفاك نحن النبال
عازة ما بنوم الليل محال ...  وبجسب النجوم فوق الرحال  ...  خلقة الزاد كمل وأنا حالي حال