د.عبد الله علي ابراهيم

سبقني محمد عثمان إبراهيم للتنويه بعودة كلمة التحرير في جريدة السوداني بقيادة عطاف عبد الوهاب. وأعادتني الحكاية لكلمة قديمة أخذت على صحافتنا فيها تلاشي كلمة التحرير من صفحاتها بالكلية إلا لماماً كما سيأتي. وبدأت كلمتي بعبارة عن من افتقد 

أحزن لما أطالعه من كتابات زملائي من قادة العمل الصحفي عن النظام الانتقالي. فعجبهم معدوم. وهذا شأنهم حتى نعود للأمر. ومصدر انزعاجي هنا على وجهين. فمنهم من يتطرق لعاهة في الانتقالية ثم لا يتوقف يحصحص سببها وتجلياتها وربما سبل 

إلى جمهورية الكبرى كانت شعراً حديثاً: ما الشعر؟ ما الذي يفعله فينا؟ لماذا كان لعبارته المنغومة هذا الأسر؟ المباحث في هذه المسألة بالطبع قديمة وكثيرة. وأكتفي هنا عن سحر الشعر وعنفوانه بكلمة لمحمد عبد الحي: الشعر رزق من الله.

تمتعني في أمريكا السوابق التي يأتي على ذكرها أهل الرأي لوقائع اليوم مثل الشغب الذي جرى في الكونغرس أخيراً. فذكر أحدهم أن الكونغرس لم يتعرض لاقتحامه من قبل سوى من البريطانيين الذين غزوا أمريكا في ١٨١٤. ففي سياق عالمي جاءت 

هذه كلمة ترجع إلى تكوين حكومة الوحدة الوطنية بعد اتفاقية نيفاشا (٢٠٠٥) عن مقتضى تأقلم الحركة الشعبية قرنق كحزب سياسي في الحكم بعد عقدين أو أكثر كحركة مسلحة. وخطر لي إعادة نشرها وبيننا حركات مسلحة بصدد ركوب دست الحكم 

جلست إلى ود خالتي المرحوم عبود عثمان نصر في 1985 في مقابلة صحفية القى عليّ فيها أسئلة حاذقة منها واحد عن التعليم قدم له بالتنويه اجتهادات مقدرة في ثقافة الطفل. وكانت اجابتي طويلة أدناه. وأعيدها هنا وفي ذهني ما يدور الآن حول المنهج 

لدكتور القراي في استقالته الحزينة مأخذ قوى مستحق على السيد حمدوك رئيس الوزراء. فصدر قرار حمدوك بتجميد شغله على رأس لجنة المناهج بعد مشاورات ناقدة ومعادية للمنهج شملت طيفاً من المؤسسات من غير أن يجلس إليه ولا مرة واحدة حتى