كلما تأملت إهمال الحزب الشيوعي الكنود لكل ذكر مستحق لأستاذنا عبد الخالق محجوب مؤسس الحزب، طلبت له تفسيراً عند فرويد. فهو صاحب النظرية النفسية القائلة بمقتل الأب بواسطة الأبناء لكسب الأم من بعده. ومتى تخلصوا منه أصابهم الندم على استحواذهم على الأم ندماً ساقهم إلى الخصي. وقال الكاتب الأردني موفق محادين، في سياق آخر، إن هذا الخصي أخذ في العالم العربي شكلاً من أشكال التدمير الذاتي. وهو التدمير المشاهد من الحزب الشيوعي في ما لا ينكره إلا مكابر. فلم تبق لهم من الماركسية إلا "الطبقة الطفيلية" ومن الزمالة إلا كيدهم في نحرهم.

وأعرض هنا لأمثلة من قتل الأب الشيوعي. فتأمل الصفحة الأولى من جريدة الميدان، لسان حال الحزب الشيوعي، يوم انعقاد مؤتمر السادس في يوليو 2016. وأنظرهم حيث وضعوا صورة المرحوم الاب في الصف الثاني وقدموا عليه ما يكن يقبل أن يقدم عليه لو سألوه.
ونواصل.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.