د.عبد الله علي ابراهيم

أرجو أن يتابع المهتمون بمبدأ حرية التعبير ومآلاته في الغرب خبر فصل روب روجزر من جريدة بتسبيرج بوست غازيت الأمريكية في هذا الشهر. فروجز خدم الصحيفة، التي تصدر في مدينة بتسبيرج من أعمال ولاية بنسلفانيا، كمحرر للكاريكاتير لربع قرن. وكانت الصحيفة قد 

طلبت مني جماعة "عمل" أن أقدم لها شهادة عن "أنا والكتاب" في يومهم "مفروش" الذي هو حفاوة بالكتاب وسوق له. يتوافد إليه الناس لعرض ما بيدهم من كتب مستهلكة لشرائها من جديد. وهذه انتباهه غراء للكتاب في وقت ظن الناس به الظنون.

رد إلى صفحتي بالفيس بوك شهادات من "بيت كلاوي" المجتمع تكذب اصطناعات صفوة البرجوازية الصغيرة وجفاف عزائمها. فمنذ حل الحزب الشيوعي بعد حادثة معهد المعلمين في 1965 دخل في روع هذه الصفوة، وبين الشيوعيين منهم خاصة، أن الماركسية وحزبها أصيبا 

توفي عن قرن من الزمان إلا عاماً فردا (99 سنة) رفيقنا الطيب الدابي عضو الحزب الشيوعي والقيادي التاريخي لحركة المزارعين الديمقراطية واتحاد المزارعين منذ الأربعينات. 

(في مناسبة ما يثور من جدل حول انتخابات 2020 دخولاً توشاً أو مقاطعة توشين أعود إلى ذكرى من مخاطرتي الترشح لرئاسة الجمهورية في 2010. فغير قليل من أصدقائي، ممن ظننت الخلص، عابني لأنني، من ضمن أشياء أخرى، غفلت هم كياشة أن تلك الانتخابات كانت

تمر هذه الأيام الذكرى المائة وتسعين لوفاة حسين شريف أول رئيس تحرير سوداني لصحيفة سودانية هي "حضارة السودان". وهو ابن الخليفة شريف خليفة سيدنا عمر بن الخطاب في هرم الولاية عن المهدي عليه السلام. وهو حفيد المهدي عن ابنته الشريفة زينب. تخرج من كلية 

وددت في كلمتي الماضية أن لو استقرت عبارة إنجلز الموجزة عن مهديتنا في أدبنا التاريخي نأخذ منها، وننقدها، ونطورها أو ما شئنا حسب المقتضى. فمثلاً: نظر إنجلز كما سنرى للمهدية كدورة صدامية في جدل البادية والمدينة وكنا ما نزال في هذه الجدل بين الحضر والوبر، في