د.عبد الله علي ابراهيم

انتهى فكرنا الإداري البرجوازي الصغير مؤخراً إلى اعتقاد عظيم في بركة الإدارة الأهلية. فصار "رجالات الإدارة الأهلية" منتهى اقتراح ذلك الفكر لإدارة الريف. فلم يقع نزاع في الريف (وحتى في المدن) بين جماعات سودانية ما حتى وصفناها ب"النزاع القبلي" ونادينا "رجالات" الإدارة

كنت عتبت على القنوات التي غطت موكب الثلاثين من يونيو أنها قدمت الندوة لمتحدثين عنه على دينامكيته ودراماه على الشارع. فكانت الندوة هي التغطية بينما كان الموكب خلفية في الغالب مع أغان ثورية دارجة. وكذبت نفسي بعد مشاهدة يوم مفتوح لتغطية الموكب على قناة س 24 

أعود مرة أخرى للتشديد على أن من استنكروا على الحزب الشيوعي قوله "الرجعية" في وصف قيادات الطوائف والعشائر (الأعيانتاريا) إنما ينبحون الشجرة الخطأ كما يقولون في الإنجليزية. فالشيوعيون لم يخترعوا المصطلح بوحي من موسكو. فهم مجرد ورثة للمفهوم الذي اصطلحت 

(محت ولاية مسيسيبي الأمريكية من علمها الرمز الراجع فيه إلى علم الكونفدرالية. وعلم الكونفدرالية هو الذي حاربت تحت لوائه الولايات الجنوبية التي انقسمت على الحكومة الفدرالية رفضاً لقرار الفدرالية إنهاء نظام الرق في الولايات المتحدة. واصطرعت الفدرالية والكونفدرالية من 

يقال المؤمن مصاب. فقي قول الخواجات إن الأشياء الرديئة تحدث لأفاضل الناس. وإبراهيم الشيخ، القيادي بالمؤتمر السوداني وقحت، إنسان نبيل ابتلاه الله بالأشياء الكالحة. والله ثم والله لا عرف من نذر نفسه لبلده، كما قال هو نفسه أخيراً، مثله. فأختار الرجل ذو المال (والمال مجبنة) أن يقاتل

المرحوم سعودي دراج، النقابي العمالي الوطيد، رجل مسكون بفن لا حصر له. وهذا الفن هو الذي أبقاه على رقة الجانب ودماثة الإنسانية في خضم مسئوليات شاقة، قديمة، وطويلة أثقلت كاهل آخرين وشرّدت عذوبتهم الأصل.أذكره في زنزانات الشرقيات بكوبر في 1971 وقد تعلقت 

كتب عادل الباز، رئيس تحريري المفضل، كلمات في نقض دعوة قوى الحرية والتغيير إلى هيكلة القوات المسلحة. وسمى مطلب هذه القوى بألا يشتغل الجيش بالاستثمار ب "الفرية". وطعن في الدعوة وقال إنها من إملاء القوى الخارجية. وسأل: من اين جاؤوا بها؟ ولدحضها نظر في تجارب