د.عبد الله علي ابراهيم

حلت في يوم 9 ديسمبر القادم الذكرى الثانية والخمسين لحل الحزب الشيوعي بواسطة البرلمان وطرد نوابه منه. وهي حادث سياسي جلل يعيد النظر في جدواه من ارتكبوه أو من ورثوه عنهم. وآمل ألا تكون قصارى ذكرانا لتلك الحادثة بمثابة تأنيب

هذا مقال عن سقوط عن سقوط روبرت موغابي في حد ذاته. وأعني بحد ذاته أنه أراد أن نفهم محنته في حيثياتها السياسية والاجتماعية والتاريخية. وهذا خلافاً لمن كتب من زملائي الذين صار نبأ تهافت الرجل تكأة للحديث عن مصائر سوداء للبشير

كان الأحد الأسود الموافق 6 ديسمبر 1964 من أيام الفتن التي قال أفضل البشر إنها تقبل "كقطيع الليل المظلم". وطعن ذلك الأحد ثورة أكتوبر طعنة نجلاء لأنه عاجلها في أمنيتها البكر وهي الوصول إلى وطن جديد عن طريق مناقشة أخرى عنه حول مسألة 

كنت عائداً من عطبرة عصر الأحد 6 ديسمبر 1964. وهو اليوم الذي تضرج بالدم حتى عرفناه باسم "الأحد الأسود." نزلت عند محطة سكك حديد الخرطوم بحري واتخذت سبيلي راجلاً حتى بلغت سوق البلدة الرئيسي. كان من الطين اللبن تحليه مكتبتان

كتب الدكتور سلمان محمد سلمان كلمة في مناسبة ذكرى ثورة أكتوبر 1964 قال إنها، رغم أن مسألة الجنوب كانت من بواعثها، سرعان ما انصرفت عنها وعادت حليمة لقديمها. وسلمان في الواضح من حملة نظرية "الفشل وإدمان الفشل" لمنصور خالد التي

كتب المهندس خالد نجم الدين أحد جرحي ندوة الأربعاء 12 أكتوبر 1964 عن اصابته بطلق ناري في المواجهة بين الطلاب والشرطة في تلك الليلة. ليلة الأربعاء التي فيها "نصبوا بروج الموت فوق الجمعة" كما قال ود المكي. وكتب خالد عن شجاعة 

أعيد هنا نشر كلمة جاد بها قلم المهندس خالد نجم الدين سليمان في النت بتاريخ 21 أكتوبر 2014. وخالد من جرحى ندوة 21 أكتوبر وفي الجماعة التي كان فيها الشهيد أحمد القرشي. وسيجد فيها القارئ صورة عن كثب لفرقة مصادمة استعدت بغير تحريض من اتحاد الطلاب أو