الدكتور عمر مصطفى شركيان

عندما يضع الفنَّان ريشته مختتماً عمله في شكل نهائي أو كمسودَّة، سواء أكان هذا العمل سيمفونيَّة أو لوحة فنيَّة أو رواية، كلَّها تحمل قيمة واقعيَّة كإرث فني أو توثيقي

لعلَّ المتتبع لجذور الحروبات الأهليَّة في السُّودان منذ العام 1955م ليجدنَّها أنَّها نشأت من مشكلات كان بالإمكان تلافيها بقليل من الحكمة والعقلانيَّة، أو معالجتها – بعد نشوبها – بشيء من الحنكة السياسيَّة.