الدكتور عمر مصطفى شركيان

وإذ نحن في مرحلة الصبا ومقتبل العمر في قرية سلارا في ديار قبيل الأما (النيمانج) في جبال النُّوبة. وها نحن إذ كنا نتعلَّم اللغة الإنكليزيَّة والمواد الدِّراسيَّة الأخرى على أيدي أساتيذ أفذاذ، ومنهم على سبيل المثال حمودة خليفة، وأندل النُّوبي كنقر سالمون، والضي الإمام، ومحمد عبد

قد لا يعني اسم قرينفيل شيئاً كثيراً أو قليلاً عند الشَّعب السُّوداني اليوم، وبخاصة المحدثين من الشباب. ففي ليلة 14 حزيران (يونيو) 2017م نشب حريق هائل في برج قرينفيل في وسط مدينة لندن راح ضحيَّته عدد غير قليل من النَّاس، بما فيهم

شهدت القارة الإفريقيَّة تحالفات اقتصاديَّة وعسكريَّة – ثنائيَّة أو ثلاثيَّة أو أكثر في الحقب الماضية، وذلك في سبيل تعزيز مقوماتها التجاريَّة والدِّفاع عن أوطانها ضد أعداء من خارج حدودها أو في بعض الحالات ضد شعوبها. فعلى سبيل المثال كانت هناك تجربة التحالف الثلاثي بين

في أبريل (نيسان) 1992م أخرج فقهاء السلطان في مدينة الأبيِّض حاضرة ولاية شمال كردفان فتوى بقتال النُّوبة، وأعلنوا الجِّهاد عليهم، بما في ذلك نسائهم وأطفالهم وكهولهم وشبابهم. ومن ثمَّ أتى ذلك الإعلان بالمجازر الوحشيَّة، وتدمير القرى والممتلكات، 

في شباط (فبراير) 1975م تمَّ التوقيع على اتفاقيَّة لومي الأولى – أي بعد انقضاء فترة معاهدة ياوندي الثانية – بين تسع دول من المجموعة الاقتصاديَّة الأوربيَّة من جهة، و46 دولة في إفريقيا والبحر الكاريبي ومنطقة المحيط الباسفيكي من جهة أخرى.  فما الذي دفع هذه الدول النَّامية