كمال الجزولي

ربَّما لو لم يكن مبارك الفاضل هو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاستثمار في السُّودان، لما ملأت دعوته للتطبيع مع إسرائيل الدُّنيا، ولما شغلت النَّاس، بل ولما احتاج، أصـلاً، لإطلاقها كـ (بالون اخـتبار) قد يحقِّـق له غرضاً يعلمه الله، ويعلمه هو؛ فليس من

قبل أيَّام حكم القضاء الصِّيني بصرف تعويض قدره 1.3 مليون دولار لأربعة أشخاص كانوا قد أدينوا، خطأ، عام 2003م، وبناءً على (اعترافهم)، بقتل صاحب متجر واغتصاب رفيقته، وحوكموا بالإعدام الذي كاد أن يُنفَّذ، لولا أن الحكم جرى تخفيفه، لاحقاً، إلى السِّجن المؤبَّد

لم يكن السُّودان، مطلع ثلاثينات القرن المنصرم، أوان ولادة سيِّدة النِّضال الأولى فاطمة أحمد محمَّد إبراهيم التي رحلت في الثاني عشر من أغسطس الجَّاري بالعاصمة البريطانيَّة، محض بلد ابتُلي بالعرج الاجتماعي الناجم عن الهيمنة الذُّكوريَّة التي ترتَّبت، في سائر أنحاء العالم، 

شهدت أروقة القضاء الأمريكي، في 28 يوليو 2017م، كارثة حقيقيَّة على حكومة السُّودان، وبالتَّبعيَّة، على شعبه، للأسف. فقد أيَّدت محكمة الاستئناف الفيدراليَّة لدائرة واشنطن دي سي قراراً كانت أصدرته، العام الماضي، محكمة أمريكيَّة أدنى درجة، في عقابيل إجراءات مطوَّلة 

من العادات الفكريَّة المذمومة، والتي تكاد لا تنجو منها حواريَّة، منشورة أو مذاعة، وعلى المستويين القطري أو الإقليمي، أن بعضنا، خصوصاً (الثَّورجيَّة)، لا يحسنون، بل ولا يُبدون، للأسف، حرصاً حتَّى على مجرَّد الاستماع، دَعْ التلقِّي الدَّقيق، لما يصدر عن (الآخرين)، بقدر ما 

مساء الرَّابع من يوليو الجاري أُطفئت الثُّريَّات الضِّخام في القاعة الكبرى بمقرِّ الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، حيث اختتمت القمَّة الأفريقيَّة العاديَّة التَّاسعة والعشرون أعمالها، بمشاركة ثلاثين رئيساً وملكاً، و4 نواب رؤساء، سمعوا، خلال ما لم يزد عن ثمانٍ وأربعين ساعة فقط،

(مداخلة قدِّمت في إطار الفعاليَّة التي أقامها اتِّحاد الكتَّاب السُّودانيين بالتَّعاون مع الجَّمعيَّة السُّودانيَّة للمعرفة، تقديراً لإسهامات البروفيسير عَبْدُ اللهِ عَلِي إِبْرَاهِيمْ في الكتابة طوال ستِّينَ عَامَاً، مساء الثلاثاء ١۸ يوليو ۲۰١۷م، بدار الاتِّحاد بالعمارات)