كمال الجزولي

لست، يقيناً، في مقام درس نقدي متمكِّث لنصوص هذه المجموعة القصصيَّة الثانية للكاتبة الجَّنوبسودانيَّة ستيلا قايتانو جينيشس، وما ينبغي لي! مثل هذه الأعمال النَّقديَّة الفارهة التي تتَّوسُّل لمقاربة النصوص الإبداعيَّة، ولا بُدَّ، بالمناهج الأدبيَّة الملائمة، وبالأساليب العلميَّة للاستدلال

ما وردت سيرة الحضارة السُّودانيَّة القديمة إلا وسطع ذكر أسامة، خصوصاً إذا اقترنت هذه السِّيرة بالدِّراسات السُّوفيتيَّة، سابقاً، أو الرُّوسيَّة حاليَّاً، وبالأخصِّ إذا صدرت هذه الدِّراسات من مؤسَّسة أكاديميَّة، أو دار نشر في ليننغراد سابقاً، أو سانت بطرسبورغ لاحقاً.

لا صراخ العالم، ولا قرارات مؤسَّساته المتخصِّصة، ولا نداءات قواه السِّياسيَّة، ولا أجهزة إعلامه، ولا صحافته، ولا تهديدات مختلف دوله بتوقيع عقوبات مشدَّدة على ميانمار وقادتها، لم يفلح، من كلِّ ذلك، شئ في إثناء هذه الدَّولة الآسيويَّة عن مواصلة خطتها الجَّهنميَّة لطرد أقليَّة

لا يفوق ما قيل ويقال باسم "مكافحة الإرهاب" سوى ما قيل ويُقال باسم السَّيِّد المسيح! مع ذلك فــ "الإرهاب" ماض في نشر الرُّعب لا يميِّز بين محاربين ومدنيين، و"الإرهابيون" يواصلون تخريب الحياة، أخضرها ويابسها، كأنَّهم ما رأوا أو سمعوا كفاحاً يُشنُّ ضدَّهم! 

(مستخلصٌ من كتابنا "الشِّيوعيُّون السُّودانيُّون والدِّيموقراطيَّة" بمناسبة الذِّكرى الأربعين لحسم موقف الحزب التَّاريخيَّ من هذه القضيَّة بين يوليو 1977م وديسمبر 1978م)

(مستخلصٌ من كتابنا "الشِّيوعيُّون السُّودانيُّون والدِّيموقراطيَّة" بمناسبة الذِّكرى الأربعين لحسم موقف الحزب التَّاريخيَّ من هذه القضيَّة بين يوليو 1977م وديسمبر 1978م)

(مستخلصٌ من كتابنا "الشِّيوعيُّون السُّودانيُّون والدِّيموقراطيَّة" بمناسبة الذِّكرى الأربعين لحسم موقف الحزب التَّاريخيَّ من هذه القضيَّة بين يوليو 1977م وديسمبر 1978م)