كمال الجزولي

يكاد يكون من أكثر ما قرأت، في الآونة الأخيرة، قيمة، وحفزاً على التَّفكير الباتع، المقالة العلميَّة الرَّائعة التي وضعتها، وبعثت بها إليَّ، مشكورة، د. رقيّة مصطفى أبو شرف، الأستاذة المشاركة في الأنثروبولوجيا بفرعيَّة جامعة جورج تاون بدولة قطر، بعنوان: "ماركس .. 

تبدي بعض المستويات الرَّسميّة في السُّودان، هذه الأيَّام، اهتماماً خاصَّاً بفكرة "العدالة الانتقاليَّة"، لكن بمعزل عن شرط نشوء حالة "انتقال" محدَّدة، لا من "حرب" إلى "سلام"، ولا من "شموليَّة" إلى "ديموقراطيَّة"، مِمَّا يشير إلى خلل أساسي يستوجب الإصلاح في هذا الأسلوب من 

منذ انتصار ثورتها عام 1959م، قدَّمت كوبا، الكائنة في منطقة الكاريبي على خليج المكسيك، بجزيرتيها الصَّغيرتين، كوبا ولاغوفنتود، وبكثافتها السُّكَّانيَّة التي تزيد عن 11 مليون نسمة، نموذجاً معجزاً تاريخيَّاً، كأوَّل اشتراكيَّة في الغرب، بل على مرمى حجر من ساحل ميامي في

من غير الممكن ألا يلفت نظر المراقب للعلاقات البينيَّة الأفريقيَّة خبر الزِّيارة التي قام بها وليم روتو، نائب الرَّئيس الكيني، إلى السَّودان، من 9 إلى 11 أبريل الجاري، خصوصاً الإشارة المنسوبة إلى مصادر دبلوماسيَّة بأن روتو احتقب، في هذه الزِّيارة، رسالة "طمأنةٍ" للرَّئيس السُّوداني

أنماط التفكير الميكانيكي وحدها هي التي تعتبر "الأيديولوجيا" المحضة، كتركيبة صارمة من النُّظريَّات والنُّظم والعقائد، المكوِّن الوحيد لـ "الوعي الاجتماعي" بمعزل عن "السَّايكولوجيا الاجتماعيَّة"، في حين أن "الوعي الاجتماعي"، كمقولة "سوسيولوجيَّة"، يفوق "الأيديولوجيا" المحضة 

بالحقِّ إن روسيا لا تستحي، ولا سوريا. فبعد أسبوع بأكمله من وصول بعثة المنظمة الدَّوليَّة لحظر الأسلحة الكيميائيَّة إلى دمشق، ما تزال العراقيل توضع في طريق دخولها مدينة دوما للتَّحقيق في استخدامات هذه المواد المحرَّمة دوليَّاً. 

في السُّودان، كما في غيره من البلدان العربيَّة، تنشط فيالق من المنظمات والمتطوِّعين في حقل الدِّفاع عن حقوق الإنسان. لكنَّ جُلَّ هذا الجَّهد يكاد يطير هباءً، لقيامه، أولاً، على مناهج عقيمة، ولافتقاره، ثانياً، إلى المشاركة الجَّماهيريَّة الواسعة، وبالتالي إلى المردود الذي يكافئ ما يُبذل