كمال الجزولي

أنماط التفكير الميكانيكي وحدها هي التي تعتبر "الأيديولوجيا" المحضة، كتركيبة صارمة من النُّظريَّات والنُّظم والعقائد، المكوِّن الوحيد لـ "الوعي الاجتماعي" بمعزل عن "السَّايكولوجيا الاجتماعيَّة"، في حين أن "الوعي الاجتماعي"، كمقولة "سوسيولوجيَّة"، يفوق "الأيديولوجيا" المحضة 

بالحقِّ إن روسيا لا تستحي، ولا سوريا. فبعد أسبوع بأكمله من وصول بعثة المنظمة الدَّوليَّة لحظر الأسلحة الكيميائيَّة إلى دمشق، ما تزال العراقيل توضع في طريق دخولها مدينة دوما للتَّحقيق في استخدامات هذه المواد المحرَّمة دوليَّاً. 

في السُّودان، كما في غيره من البلدان العربيَّة، تنشط فيالق من المنظمات والمتطوِّعين في حقل الدِّفاع عن حقوق الإنسان. لكنَّ جُلَّ هذا الجَّهد يكاد يطير هباءً، لقيامه، أولاً، على مناهج عقيمة، ولافتقاره، ثانياً، إلى المشاركة الجَّماهيريَّة الواسعة، وبالتالي إلى المردود الذي يكافئ ما يُبذل

حاولنا، في مقالة سلفت، تسليط بعض الضُّوء، من زاوية غير معتادة، على قضيَّة "إرهاب الدَّولة" بأكثر من "إرهاب العصابات"، تطبيقاً على نموذج مأساة الغوطة الشَّرقيَّة في سوريا. أمَّا في هذه المقالة فنحاول، من زاوية غير معتادة أيضاً، تسليط بعض الضُّوء على ظاهرة التَّعاطي 

ما زالت تتمايح أصداء الارتباك العام بشأن الطلب الرَّسمي الذي تقدَّمت به دولة جنوب السُّودان، خلال الأسبوع الأوَّل من مارس الجاري، إلى الأمانة العامة لجامعة الدُّول العربيَّة، وعُرض، بتاريخ السَّابع منه، على مجلس وزراء خارجيَّتها، فى دورته الـ 149 بالقاهرة؛ أكان طلباً

لست، يقيناً، في مقام درس نقدي متمكِّث لنصوص هذه المجموعة القصصيَّة الثانية للكاتبة الجَّنوبسودانيَّة ستيلا قايتانو جينيشس، وما ينبغي لي! مثل هذه الأعمال النَّقديَّة الفارهة التي تتَّوسُّل لمقاربة النصوص الإبداعيَّة، ولا بُدَّ، بالمناهج الأدبيَّة الملائمة، وبالأساليب العلميَّة للاستدلال

ما وردت سيرة الحضارة السُّودانيَّة القديمة إلا وسطع ذكر أسامة، خصوصاً إذا اقترنت هذه السِّيرة بالدِّراسات السُّوفيتيَّة، سابقاً، أو الرُّوسيَّة حاليَّاً، وبالأخصِّ إذا صدرت هذه الدِّراسات من مؤسَّسة أكاديميَّة، أو دار نشر في ليننغراد سابقاً، أو سانت بطرسبورغ لاحقاً.