كمال الجزولي

درجت المستعمرات السَّابقة على الاحتفال بذكرى "استقلالها" الذي غالباً ما يكون قد تحقَّق لدى انهيار النِّظام الاستعماري القديم، بُعيد الحرب الثَّانية، بينما بعضها، من النَّاحية العمليَّة، ما يزال تابعاً، يرسف في قيد سلاسل دول المتروبول التي كانت تستعمرها. هذا مآل لم يفلت مِنه،

ربَّما، لألف سبب وسبب، حقَّ لوجدان صديقي الشَّاعر الدِّينكاوي الرَّاحل سِرْأناي كِلولجانق، أوان انهماكه، قبل أكثر من ثلاثين سنة، في نسج أكثر أعماله الشِّعريَّة اكتنازاً بضيمه "الطبقي/ الإثني" المزدوج، ألا يهجس سوى بصورة الأفندي، الجَّلابي، السُّلطوي، المستعلي، القامع التي 

كثيراً ما يرتجَّ الأمر على النَّاس في شأن العلاقة بين مفهومي "القانون" و"العدالة"، فيحسبونهما متطابقين، وأن لكليهما، في الاستخدام، دلالة تبادليَّة واحدة interchangeable؛ بينما هما في الحقيقة مفهومان متباينان تمام التَّباين، وإن كان المأمول من استخدامهما بهذا الأسلوب أن

غداة إعدام الشَّهيد محمود، ضحى الثَّامن عشر من يناير 1985م، جاءني صديقي الموسيقار المغنِّي أبو عركي البخيت، مُشوَّش الشَّعر، مُجعَّد الثَّوب، مُسهَّد الرُّوح، مورَّم العينين، مُحتقباً عوده الفصيح، وشفافيَّته الثَّوريَّة، وخياراته الباذخة، ورهاناته التي لا تخيب قط، وجلس في ركن

في تعاطيه مع الظاهرات والأحداث والأشياء الصَّمَّاء البكماء، تماماً كما في مقاربته لأحوال البشر الذين من لحم ودم وعظم وأعصاب، لا يكتفي محمَّد المكِّي إبراهيم بالوقوف عند الأسطح الملساء، بل ينسرب إلى الأغوار، ليلتقط، بنباهته المعهودة، سلاسة التِّلقائيَّة، وجِدَّة الطرافة، وامتناع

مساء الأربعاء الثَّالث من أكتوبر الجَّاري، وبدعوة كريمة من "مجموعة دال الاستثماريَّة" و"مجلس أمناء جائزة محجوب محمَّد صالح للصَّحافة السُّودانيَّة" التي تهدف لاستنهاض وتحفيز الإبداع الصَّحفي، ولإبراز ودعم شباب الصَّحفيِّين، وتشجيع روح التَّنافس في فنون الصَّحافة الورقيَّة

لعبة شطرنج .. لكنها ليست مُسليَّة! قد تصلح هذه العبارة عنواناً لبعض أوضاع غريبة التَّناقض، جرت، وربَّما لا تزال تجري، على أطراف البلاد الجَّنوبيَّة والغربيَّة! وهي أوضاع، من ناحية أخرى، شديدة التَّداخل في "الجَّحيم"، بل أشدُّ عذاباً، وهذه، أيضاً، قد تصلح عنواناً، ربَّما أكثر