كمال الجزولي

نحاول الإجابة على هذا السُّؤال، فقط من واقع انعكاسات المؤتمر العام التَّاسع للحركة الإسلاميَّة بين 15 ـ 18 نوفمبر 2018م. ففي النَّدوة التي أقامتها أمانة الفكر بالحركة، عشيَّة المؤتمر، لمناقشة الكتاب الذي وضعه د. إبراهيم الكاروري، أحد أبرز كوارها، بعنوان "الاجتهاد السِّياسي في

لعلَّ أفضل ما يمكن أن نضيئه، بمناسبة سبعينيَّة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، الصادر في العاشر من ديسمبر 1948م، هو ضرورة "تعليم" هذه الحقوق، خصوصاً في الدول المتخلفة، حيث القاعدة أن تنتهك ماديَّاً وتشريعيَّاً كلما اصطدمت بمصالح السُّلطة التي تضع أمنها فوق

أسابيع وتهلُّ علينا ذكرى الاستقلال. وفي الحوار المطوَّل الذي أجراه د. حسن الجزولي مع فنان الشَّعب محمَّد وردي، بصحيفة "الميدان الغرَّاء، كشف الرَّاحل عن أنه كان قد رفض، ابتداءً، المشاركة في تدشين فعاليَّات "الخرطوم عاصمة للثَّقافة العربيَّة للعام 2005م"، كونه تشكَّك في 

أسعدتني تصاريف العمل، خلال العام 2011م، بالإقامة لبضعة أشهر في العاصمة الإريتريَّة. خلبت أسمرا لبِّي، منذ الوهلة الأولى، ببساطتها الآسرة، ونظافتها المائزة، وأمانها الشَّامل، وهدوئها الذي يجعلك تظنُّ، من فرط تمامه، أن النَّاس فيها لا يتكلمون إلا همساً، أو بلغة الإشارة، وأن

كانت "المهديَّة/الثَّورة" فعلاً جمعيَّاً توفَّر له، بمستوى رفيع من التَّحقُّق، شرطه الذَّاتي المتوطن في قوَّة إيمان الأنصارِ/الثُّوار بالفكرة، وتصوُّرهم لعدالة القضيَّة التي كانوا يجاهدون في سبيلها، وعدم امتلاكهم لما يمكن أن يخسروه، في معاركها، سوى إدقاعهم، وإلى ذلك "وحدة" المجتمع/

للمعرفة ألف سبيل وسبيل، مع ذلك تبقى القراءة أقصر هذه السُّبل، وتظلُّ الكتب بمثابة الخزائن الجِّياد لهذه المعرفة، شريطة أن تحسن العقول، التي هي مستودعات الحكمة، التَّفريق بين معرفة مُرْشِدة تُثري الفكر، وتُغني الخيال، وتنقِّي العاطفة، وأخرى ضالة مُضلة تلوِّث الرُّوح، وتفسد

درجت المستعمرات السَّابقة على الاحتفال بذكرى "استقلالها" الذي غالباً ما يكون قد تحقَّق لدى انهيار النِّظام الاستعماري القديم، بُعيد الحرب الثَّانية، بينما بعضها، من النَّاحية العمليَّة، ما يزال تابعاً، يرسف في قيد سلاسل دول المتروبول التي كانت تستعمرها. هذا مآل لم يفلت مِنه،