كمال الجزولي

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب

(مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب

(مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

بَيْنَ غطاسِ حَنَّا وبَرَكاتِ وَدَّ الأرباب

(مَبْحَثٌ حَوْلَ دَوْرِ المَسِيحِيَّةِ السُّودانيَّة فِي دَعْمِ الوُحْدَة)

  لعلَّ أحد أخطر وجوه أزمة "الفكر السِّياسي" في بلادنا أن أغلب تمظهراته عبارة عن "سياسة" بلا "فكر"، وأن أكثر ما يدور من حوارات داخل تحالف

يحقُّ لخصوم "الإسلام السِّياسي" في المنطقة أن يوجِّهوا إليه من سهام النقد مايكافئ استطاعتهم إثباته من خطل رؤيته الفكريَّة، أو اعوجاج تدبيره السِّياسي.لكنهم، قطعاً،

أواخر مارس الماضي قرعنا، في هذه الزَّاوية، جرساً عالياً عن الفوضى الأمنيَّة والسِّياسيَّة التي ما انفكَّت تتداخل، أكثر من أيِّ وقت مضى، في نسيج استراتيجيَّات دوليَّة كبرى، في المنطقة العربيَّة والإسلاميَّة. وفي

سواء في الدُّول الدِّيموقراطيَّة، أو في تلك التي تنتحل أنظمتها الحاكمة ديموقراطيَّة شكلانيَّة، من باب الرِّياء والنِّفاق، يذهب النَّاس، عادة، إلى صناديق الاقتراع، بأمل انتخاب حكَّام قد يحقِّقون لهم شيئاً من تطلعاتهم إلى الحياة الطيِّبة،