كمال الجزولي

أزمة التَّساكن أجهضت حلم السَّلام والدِّيموقراطيَّة في بلادنا وبترت عمليَّاً أطرافاً عزيزة من أرضها وشعوبها وما تزال تتهدَّد المزيد بالبتر! * أصمَّت الأحزاب آذانها عن تحذير حسن الطاهر زروق من مغبَّة عدم الوفاء بوعد الفيدراليَّة للجَّنوبيين

تلزم الإشارة، بمناسبة الذِّكرى الخامسة والأربعين لحركة 19 يوليو بقيادة الرَّائد هاشم العطا عام 1971م، إلى أن كتباً كثيرة، دَعْ ما لا حصر له من المقالات، قد صدرت، حتَّى الآن، في توثيق وتحليل مقدِّماتها، ووقائعها، وتبعاتها، وإن كان ماؤها، بعض 

* يرى ابن المقفَّع أن الملك لا يتأسَّس على الدِّين وإنَّما على المصلحة المدركة بالعقل والسِّياسة المستمرَّة بالعدل
 

أوَّل ما يتبادر إلى الذِّهن لدى الفراغ من مطالعة الرِّواية الفروق فيأوضاع التَّهميش المقارنة في جغرافيات السُّودان المختلفة على صعيدحياة المزارعين بالذَّات!

* لا بد أن الترابي رأى في المظهر العسكري للشمولية ما يعيق إقناع دافع الضرائب في الغرب بالتطبيع مع الإنقاذ .. فحلَّ مجلس الثورة!

 لئن كان دور الجَّماهير تفجير التَّغيير، فدور المعارضة الاستعداد لليوم التالي بسياسات بديلة تملأ الفراغ المستحيل في السِّياسـة تماماً كما في الطبيعة!

صانعة التَّاريخ الحقيقي هي "الشُّعوب"، خصوصاً "جماهير الكادحين". هذا تلخيصماركسي لطالما أثبت صحَّته عبر كلِّ الأزمنة، على العكس من تقدير التَّاريخ باعتباره بعض صنيع "الأفراد" ذوي القدرات القياديَّة الفذَّة،