كمال الجزولي

وفدان سودانيَّان، لا وفداً واحداً، شاركا في مؤتمر حقوق الإنسان والشُّعوب الأفريقيَّة بقامبيا، أواخر أكتوبر المنصرم، ويفترض أن يكون قد أنهى أعماله في الرَّابع من نوفمبر الجَّاري. أحد الوفدين مثَّل "المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان" بوزارة العدل، ومثَّل

فُجاءَةً،

ومثلما ارتطامُ البرقِ

أنماط التفكير الميكانيكي وحدها هي التي يمكن أن تتورَّط في اعتبار (الأيديولوجيا) المحضة، كتركيبة صارمة من النُّظريَّات والنُّظم والعقائد، هى المكوِّن الوحيد لـ (الوعي) الاجتماعي) بمعزل عن (السَّايكولوجيا الاجتماعيَّة)، في حين أن (الوعي الاجتماعي)، كمقولة سوسيولوجيَّة، يفوق 

في تصريح خاص شدد العضو المستقيل من "اللجنة المركزية والمكتب السياسي" للحزب الشيوعي السوداني كمال الجزولي على أنه لم يستقل من الحزب، وأن السبب المباشر لاستقالته من الهيئتين الحزبيتين المذكورتين هو أن الجهة التنفيذية التي تحمل مسمى "السكرتارية المركزية" 

أضحكتني، مليَّاً، صبيحة عيد الأضحى المبارك، نكتة مصوَّرة بثَّتها بعض القنوات الفضائيَّة على سبيل المعايدة المستطرفة، حيث دلف، بغتة، جزار بسكين، وساطور، وشارب كثٍّ، ووجه مكفهر، إلى حظيرة خراف؛ فما أن رأته حتَّى فزعت، وهاجت، وماجت، 

في تعاطيه مع الظاهرات والأحداث والأشياء الصَّمَّاء البكماء، تماماً كما في مقاربته لأحوال البشر الذين هم من لحم وعظم وأعصاب، لا يكتفي محمَّد المكِّي إبراهيم بالوقوف عند الأسطح الملساء، بل ينسرب إلى الأغوار، ليلتقط،  بنباهته المعهودة، سلاسة التِّلقائيَّة

* النزعة الاستعلائيَّة/السُّلطويَّة/التفكيكيَّة ليست شعبيَّة وإنما أصبحت كذلك بفعل تصوُّرات القوى الطبقيَّة التي سادت اقتصاديَّاً وسياسيَّاً واجتماعيَّاً وثقافيَّاً!