كمال الجزولي

في تصريح خاص شدد العضو المستقيل من "اللجنة المركزية والمكتب السياسي" للحزب الشيوعي السوداني كمال الجزولي على أنه لم يستقل من الحزب، وأن السبب المباشر لاستقالته من الهيئتين الحزبيتين المذكورتين هو أن الجهة التنفيذية التي تحمل مسمى "السكرتارية المركزية" 

أضحكتني، مليَّاً، صبيحة عيد الأضحى المبارك، نكتة مصوَّرة بثَّتها بعض القنوات الفضائيَّة على سبيل المعايدة المستطرفة، حيث دلف، بغتة، جزار بسكين، وساطور، وشارب كثٍّ، ووجه مكفهر، إلى حظيرة خراف؛ فما أن رأته حتَّى فزعت، وهاجت، وماجت، 

في تعاطيه مع الظاهرات والأحداث والأشياء الصَّمَّاء البكماء، تماماً كما في مقاربته لأحوال البشر الذين هم من لحم وعظم وأعصاب، لا يكتفي محمَّد المكِّي إبراهيم بالوقوف عند الأسطح الملساء، بل ينسرب إلى الأغوار، ليلتقط،  بنباهته المعهودة، سلاسة التِّلقائيَّة

* النزعة الاستعلائيَّة/السُّلطويَّة/التفكيكيَّة ليست شعبيَّة وإنما أصبحت كذلك بفعل تصوُّرات القوى الطبقيَّة التي سادت اقتصاديَّاً وسياسيَّاً واجتماعيَّاً وثقافيَّاً!

* يضئ الكثير من الباحثين الوضعيَّة المقلوبة لنقاء العنصر العربي الذي استقبل به الجَّلابة صورة الوطن ومعاني الوطنيَّة والمواطنة! * لا نتَّفق مع كون الاستعلاء فكرة ناجزة بنفسها في الثَّقافة العربيَّة الإسلاميَّة وكلُّ ما تحتاجه للظهور هو سلطة الدَّولة! 

* أدقُّ ما يمكن أن توصف به هذه المشكلة قول جوزيف قرنق إنَّها في حقيقتها مشكلة وطنيَّة في ظروف التَّخلف!
* الاستعلاء والتَّهميش لم يبدءا بانقلاب 1989م لكن استيلاء التَّيَّار العربوإسلاموي الأكثر غلوَّاً على السُّلطة قد ألهب أوارهما

أزمة التَّساكن أجهضت حلم السَّلام والدِّيموقراطيَّة في بلادنا وبترت عمليَّاً أطرافاً عزيزة من أرضها وشعوبها وما تزال تتهدَّد المزيد بالبتر! * أصمَّت الأحزاب آذانها عن تحذير حسن الطاهر زروق من مغبَّة عدم الوفاء بوعد الفيدراليَّة للجَّنوبيين