كمال الجزولي

الجَّمع الكريم، أحييكم، وأشكر رابطة الدِّبلوماسيين التي دعتني للتَّحدُّث في هذه المناسبة العزيزة، فأتاحت لي فرصة مشاطرتكم هذه الخواطر الشَّخصيَّة عن أبرز السِّمات المائزة لصلاح وشعره، حيث أرتِّبها في سبعة محاور على النَّحو الآتي:

نحاول الإجابة على هذا السُّؤال، فقط من واقع انعكاسات المؤتمر العام التَّاسع للحركة الإسلاميَّة بين 15 ـ 18 نوفمبر 2018م. ففي النَّدوة التي أقامتها أمانة الفكر بالحركة، عشيَّة المؤتمر، لمناقشة الكتاب الذي وضعه د. إبراهيم الكاروري، أحد أبرز كوارها، بعنوان "الاجتهاد السِّياسي في

ليس قبل آلاف السنين، وإنما قبل سنوات قلائل فقط، أجبرت بعض الأعراف القبليَّة المعترف بها في باكستان متهماً بالزنا على إثبات براءته بالمشي بسرعة متوسِّطة، حافي القدمين، ولأكثر من مترين، فوق .. الجَّمر! 

ساءني في حلقة الثاني من يونيو 2017م من البرنامج الرَّمضاني "أغاني وأغاني"، لصاحبه الفنَّان القدير السِّر احمد قدور، أن المغني البارع عاصم البنَّا شوَّه أداءه الجَّميل لرائعة أبو داود الخالدة "هل أنت معي"، من كلمات محمَّـد عـلي أحمـد، والحـان برعـي محمَّـد دفـع الله، بتصرُّفه 

نحاول الإجابة على هذا السُّؤال، فقط من واقع انعكاسات المؤتمر العام التَّاسع للحركة الإسلاميَّة بين 15 ـ 18 نوفمبر 2018م. ففي النَّدوة التي أقامتها أمانة الفكر بالحركة، عشيَّة المؤتمر، لمناقشة الكتاب الذي وضعه د. إبراهيم الكاروري، أحد أبرز كوارها، بعنوان "الاجتهاد السِّياسي في

لعلَّ أفضل ما يمكن أن نضيئه، بمناسبة سبعينيَّة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، الصادر في العاشر من ديسمبر 1948م، هو ضرورة "تعليم" هذه الحقوق، خصوصاً في الدول المتخلفة، حيث القاعدة أن تنتهك ماديَّاً وتشريعيَّاً كلما اصطدمت بمصالح السُّلطة التي تضع أمنها فوق

أسابيع وتهلُّ علينا ذكرى الاستقلال. وفي الحوار المطوَّل الذي أجراه د. حسن الجزولي مع فنان الشَّعب محمَّد وردي، بصحيفة "الميدان الغرَّاء، كشف الرَّاحل عن أنه كان قد رفض، ابتداءً، المشاركة في تدشين فعاليَّات "الخرطوم عاصمة للثَّقافة العربيَّة للعام 2005م"، كونه تشكَّك في