يوجد هنا المزيد من المقالات

اجتمع عدد من المصريين المهاجرين في مطعم لتناول العشاء، كانوا أربعين شخصا، مضت الأمسية بسلام وكان المعتاد في مثل هذه المناسبات أن تأتي الفاتورة فيتم اقتسامها بين الجميع. كانت هناك سيدة بين الحاضرين قد احتست كأسا من النبيذ مع الأكل. عندما جاءت الفاتورة وبدأ 

في مقاله* لـ DW عربية يسلط الكاتب الصحفي عماد الدين حسين على تقارب الحكومة المصرية مع إخوان غزة والسودان، معتبراً أنها خطوة تصب في مصلحة الأمن القومي المصري.

كنا نتناقش حول الغلاء المتنامي يومياً.. و عن مسيرات الاحتجاجات و الاعتقالات و توقفها حين قال محدثي الأنصاري الشاب، في حسرة:- " يا ريت اللواء/ عبدالرحمن الصادق المهدي عندو قلب زي قلب شقيقتو د. مريم!" فقلتُ له:- " لو كان ذلك كذلك، لاختلفت أمورٌ كثيرة، بلا شك