يوجد هنا المزيد من المقالات

أخيرا ترجل الفارس، وتوقفت الأنفاس في ذلك الجسد الطويل النحيل الذي لم يكن يعرف الملل أو الكلل. إنه حسن الترابي، الرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس طيلة عمره الطويل العريض، وأثرى الفكر الإسلامي بأطروحاته العميقة،

نساء دارفور لهن تاريخ طويل في الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي وممارسة الإرادة دونما تدخل، غير نبيل، من مؤسسات الحياة الاجتماعية والسياسية التي ائتمنتها علي تسيير أحوال الاسرة وتنميتها بما يعني الإنتاج الانساني والاقتصادي والبيئي.

في كل مرة يرحل فيها احد العظماء نبحث عن كلمات نشيعه بها، او نعزي بها وطن، او انفسنا او  نهزم بها القهر، قهر ان نصمت فيقتلنا الألم، او كل ذلك ثم لا نجد شيئا ...