يوجد هنا المزيد من المقالات

ما كنتُ أود أن أتطرق لمناسبة إحياء الذكرى الأولى لفقيد الوطن محمود صالح عثمان صالح وما صاحبها من سوء التخطيط والتنفيذ، لولا أنني قد طالعتُ في موقع سودانايل ورقة ً بعنوان "تجربة العطاء .. وعطاء التجربة"

يقول القائل، أن مواطناً نمساويا صالحاً داهمه الجوع حتى كاد أن ينتاش كبده، فكان أن قصد صاحبنا كشكا يبيع ساندوتشات الشاورما، فجعل البائع يكثر له من البصل والفلفل الحار مازجا إياهم مع الشاورما بطلب النمساوى أو من دونه لايهم .

أمام وضوح الكفر في السجود لغير الله، وجد السادة المفسرون مشقة كبيرة في تخريج سجود الملائكة وسجود أبوي يوسف وإخوته. ففرقوا بين سجودين: سجود التعظيم، وهو لله وحده، وسجود التحية والتكريم،

والعنوان أعلاه مأخوذ من مثل نوبي بليغ. و لصعوبة أو بالأحرى استعصاء قراءة الألفاظ والعبارات النوبية بالحروف العربية سأضطر لكتابة نصه بالحروف الانجليزية، و يقرأ: