يوجد هنا المزيد من المقالات

شقَ عليَ نعيك ، وأفجعني رحيلك الباكر وأنا أتخبط هائماً على وجهي في دياجير الغربة وعتاميرها الموحشة وصحراواتها الجرداء ، تتعاورني المواني والمهاجر ككرة صغيرة من الفلين تتقاذفها أمواج محيطاتها المتلاطمة وتتبادلني المنافي القصية بعيداً عن أرض أحببناها سوياً حد العشق والوله والهيام وتعاهدنا على تكريس ذواتنا وبذل المهج رخيصة في سبيلها ومن أجل نهضتها وتقدمها ورفعتها ورقي شعبها ورفاهه . فما أقسى مثل

الكل يتابع الجدال الدائر و المتزايد حول قسمة مياه النيل هذه الأيام . و الذي تمخض حتي الآن إلي تقسيم هذه الدول المتعايشة في أمن و سلام منذ مائة عام أو أكثر ألي دول منبع .. ودول مصب . مما يوحي بمراحل استقطاب لاحقة , قد لا تكون مستساغة أو حتي مقبولة كهذه .