يوجد هنا المزيد من المقالات

هذا موضوع مهم يتعلق بالمصير الوطني ويتطلب الدراسة الجادة. وفيما يلي إفادتي حول هذا الموضوع الخطير عبر مقدمة ونقاط محددة:

المقدمة: أزعم أن لي قسطاً من قراءة المستقبل على ضوء الحاضر. في 2 أكتوبر 1989م أُخذت من سجن كوبر إلى بيت أشباح لأواجه ثلاثة أشخاص باعتبارهم 

شراذم الانقاذ من الاخوان المتأسلمين والمنتفعين والجهلة والحرامية لا يستحون ولا يعرفون العيب ..ومن حكمة الله ان سوء الخلق والكذب هو الذي يوحّد بينهم مهما تباعدت بينهم الأماكن أو اختلفت بينهم الاوضاع الاجتماعية.. فهم (على قلب رجل واحد) في الإفك والاحتيال والتدليس وعدم الوطنية... جفت الاقلام وطويت